الفصل السادس والسابع

1873 Words
الجزء السادس* وهى الأخرى ضده تريد منه التخلي عنها لما كل هذا من أجل امرأة أخري ستدخل حياته وهو لا يريد ، جلس يفكر في الموضوع كما يريدون وكانت دموعه تسيل علي خده من تخليها عنه حتي سمع صوت آذان الفجر ، وقف من مكانه واتجه إلي مسجد المشفى لآداء الصلاة . انتهي من الصلاة ثم جلس يردد بعض الأذكار حتى اقترب منه رجل ألقى عليه السلام ثم جلس بجواره وقال -كل واحد في الدنيا دي شايل حمل كبير قووي مفيش حد يقدر يبدل نصيبه . نظر له كريم طويل ثم تحدث قائلا -فعلا محدش يقدر يشيل هم حد مسد الرجل علي يديه ثم قال -عارف أنا أكتر حد ممكن يكون تعبان بس راحتى بتكون بين إيدين ربنا هو الواحد القادر علي كل شئ ثم تركه ورحل . __________________________ مرت الأربعة أيام التى تم تحديدها إلي محمود في **ت من كريم وكذلك ابنه لم يتحدث كان كل منهم فضل عدم الحديث ، أما أحمد فكان حزين علي حال أخيه وابنه الذي أصبح لا يبشر بالخير . أما في البيت فكانت تخطط عاليه لفرض الأمر الواقع بعد الاطمئنان علي محمود ورجوعه إلي البيت سليم معافى رجع محمود في المساء بسيارة خاصة بشغل أبيه وعمه نزل الجميع ، اقترب أحمد من محمود لحمله إلي شقته لم يعترض محمود فهو مازال يشعر ببعض الألم ، فرحت عاليه برجوع أبنائها إلي البيت صعد كريم خلف الجميع فالكل صعد وراء أحمد إلي شقته للاطمئنان علي محمود ، ادخل الأكياس التى بيده ثم تركهم وصعد لكى يبدل ملابسه تحت نظرات والدته التى لم يسلم عليها . &&&&&&&&&&&&&&&&&& كانت منى تجلس بجوار نسمة الراقدة وتتذكر حديث بسمه لها " منى أنت اختى وأنا بحبك من واجبى انصحك ابعدي عن الشخص ده مفيش بنت فى الدنيا بتقرب لراجل علشان يتجوزها غير إننا أرياف ممكن حد يتكلم عنك كلام وحش " كانت تفكر في حديثها وتتذكر حديث محمود وهو يترجها أن تبقى بجانبه تعبت من كثرة التفكير فنامت وهي جالسه . ************ في الصباح نزل كريم في وقت مبكر إلي الشغل فهو أهمله منذ مده ليقابل أخيه علي السلم ينزل إلي الشغل أيضا ، اكملوا النزول ثم ركبوا الدراجه وانطلقوا . ———— كان اليوم في بيت منى سوف يذهب أبيها وزوجته وأختها إلي المدينة لجلب جهاز أختها فلم يتبقى سوى أيام وهم سوف ينهوا فيها ما تبقى لها ، طلبت منها زوجة أبيها الاهتمام بكل شئ حتى يرجعوا وافقت علي ما قيل لها وبدأت بتأدية المهام المعتادة للمنزل في التاسعة صباحاً رن هاتف منى برقم محمود فكانت هى وقتها بعيده لم تجيب علي الهاتف ، رن للمرة الثانية فاقتربت منه بعد نزولها من فوق لتجده محمود فترد في لهفة -حوده حبيبى عامل ايه لم يكن محمود المتحدث فكانت عاليه هي من طلبت منه الاتصال شعرت وقتها بالخجل لكون المتحدث أحد آخر لكن عاليه قالت لها بعض الكلمات جعلتها تفتح فمها من الصدمة حتى أن الخط أغلق لكن فمها لم يغلق بعد ———————— رجع كريم في العاشرة صعد إلي شقة أخيه ليجد هند تسحبه إلي شقته قبل أن يراه أحد فيصعد معها فهو بحاجة إليها هذه المرة نزلت بعد مرور بعد الوقت فسألتها عالية أين كنت فردت عليها قائله -كنت بجيب غسيل كريم اغسله وأنضف الشقه قبل ما يرجع كانت تعلم أن عاليه سوف تسأل فحملت الملابس المتسخة في يديها ثم دخلت إلي المطبخ وأخذت معها عاليه حتى لا تري كريم وهو نازل . جهزت السفرة بالأطعمة التى حضرتها سابقاً والطعام المسلوق إلي محمود وخرجت إلي السفرة لوضعهم في هذه الأثناء رن جرس الشقة فذهبت هي إلي المطبخ وتركت عاليه تفتح الباب ، تفاجأت برؤية كريم أمامها فسألته قائله -أنتَ كنت فين يابنى -كنت في الشغل يا حاجة ثم التقط يدها يطبع قبله عليها -حمدالله علي السلامة -الله يسلمك يا أمى -محمود عامل ايه النهاردة -كويس الحمد لله سأل عليك وأنا طلعت أشوفك مش لقيتك -طيب أنا طالع فوق -لا استنى الأكل جاهز افطر وبعدين اطلع . أفسحت له مجال لدخول واقتربوا معا من السفرة ثم جلسوا يتناولوا الطعام قال كريم الي أمه -محمود كان تعبان علشان محتاج ام ليه وكان بيكلم واحدة أنت عارفة هي مين استغربت من الحديث لم تكن تعرف به من قبل ولا تعرف بما تجيب فقالت -لا يا ابنى مين دي كان ينظر إلي الطعام ولا يتناوله فقال -لا بس كنت عايز اعرف هي مين يمكن حد يعرف محمود ويكون مناسب ليه أم نظرت له نظرة شك ثم قالت -أنت موافق تتجوز رد عليها وهو ينظر لها -موافق لو ده هيكون سبب سعادة محمود وأحمد فرحت عاليه كثير بسماع هذه الأخبار حتى كادت أنت تطلق الزغاريد أما هند فشعرت بالغيرة علي الرغم من كونها هي السبب في تقريب منى من محمود . كان يشعر ان هناك شئ تخفيه هند وأمه عليه حتى أن محمود مشترك فيه لكنه عليه التحمل من أجل الوعد الذي قطعه علي نفسه . —————————— مر يومين ذهبت عاليه إلي بيت منى في زيارة هى وهند ولم ترد ان تخبر منى حتى لا تتوتر أمام والدها ، رحبت عبير بهم ثم نادت إلي محمود الذي كان في الخارج ، سلم عليهم ثم جلس معهم ليعلم من هُم وما هي ماهية الزيارة وقالت -انا الحاجة عاليه زوجة المرحوم صبري أحمد تاجر الخضار هز محمود رأسه فهو سمع عنهم فهم مشهورين ثم قال -طيب أنا أقدر أخدمكم في ايه ردت عليه قاله -مفيش خدمه احنا جايين طالبين طلب منك استغرب محمود فهو لا يملك شئ يستطيع أن يقدمه لهم فقال -اتفضلى ولو عندي مش هتأخر -عندك ان شاء الله ، احنا جايين نطلب أيد بنتك منى لابنى كريم تفاجأ من طلبها فمن هم ومن هو كل منهم في مكان مختلف لما هو فرد قائلا -بس أنا بنتى لسه صغيرة ضحكت عاليه قائله -وابنى مش عايز غيرها استغرب محمود قائلا -وهو شافها فين -في السوق يا حج تردد محمود في الكلام فقالت عاليه كأنها قرأت ما يريد قوله -انا ابنى عنده ٣٣سنه أرمل معاه ولدين بس ليه اختار بنتك علشان أدبها وأخلاقها . لم يعرف بما يجيبها لكنها تركت رقم هاتفها ثم وقفت هى وهند واستأذنت منهم لم تكن منى بالبيت كانت مع نسمة في الخارج عندما وصلت إلي البيت وجدت هند وعاليه يركبون السيارة ليذهبوا لم ترد التحدث لهم حتى لا تثير الشكوك ناحيته وسوف تعرف الجزء السابع * كانت منى سعيدة جدا بتحقيق حلمها التى طالما تمنت ذلك وها هو قد تحقق ، كان محمود قلق من عدم حضور ذلك الشخص الذي سيصبح زوج ابنته يتذكر منذ يومين عندما اتصل بالحاجة يخبرها رده أتت هي وابنها الكبير ولم يأتي العريس بعد ، دخلت عبير عليه الغرفة لتجده شاردًا اقتربت منه ثم وضعت يديها علي كتفه لينظر لها ولم يتحدث فقالت في حيرة -في حاجة يا محمود لم يعرف ليما يجيبها لكنه قال -مش عارف قلبي مش مطمن أبداً جلست بجواره وقالت -كله خير ان شاء الله مش تقلق في المساء حضر كريم مع أخيه الي بيت محمود للاتفاق علي كل شئ يخص العروس ، كان محمود في انتظارهم هو وابنه سيد لم يكن فرحًا مثل فرحته بابنته نسمه ، لكن كان يتصنع الفرح بابتسامه يخفى ورائها قلقه الذي يشعر به استقبلهم بترحب يليق بهم ثم اجلسهم وبدأ احمد بالكلام قائلا -احنا يشرفنا بطلب أيد الانسه منى لاخويا كريم فرد محمود -الشرف لينا احنا ثم اتفق علي كل شئ يخص الخطوبة فقال اخيرا كريم -في حاجة كمان انتبه محمود واحمد علي كلامه ثم قال احمد -في ايه يا كريم رد عليه قائلا -الفرح يكون اخر الشهر الجاي كانت صدمه لمحمود كيف ذلك ان يكون الفرح خلال ٢٥يوما هذا يعنى ان زواج الاثنين معا لم ينطق لكن كريم قال -انا مش محتاج حاجة تعالوا شوفوا الشقة والناقص انا هتكفل بيه كمان اخرج من جيبه رزمه من المال وقال دي تروح تشتري كل الا محتاجه وبعد بكرة هنروح نجيب الذهب لم يترك خيار لهم حتى يجادلوا فيه لكن محمود رأها شئ اخر انه يشتري ابنته وليس يتزوجها اما احمد فكان مصدوم من حديث أخيه حتى انه قرا ما يفكر فيه محمود فقال كي يخرجه من تفكيره -يا حج محمود شقة اخويا مش ناقصها حاجة تعالوا شوفوها لو انتم محتاجين تعملوا فيها حاجة ماشي رد محمود قائلا -ماشي يا أستاذ احمد هنيجى بكرة بإذن الله اما حمل المال ثم ناوله الي كريم وقال -العريس بيروح مع عروسته يشتروا الحاجة علشان يتكلموا مع بعض مش زي ما أنت فاكر لو أنت شايف غير كده ماشي اما احنا نروح لا . اغتاظ كريم من رد محمود عليه فهو كان يريد ان تذهب بدونه لكن الان هو مجبر علي الذهاب معها ، استئذان احمد من محمود ان يروا منى فقال -نادي أخت يا سيد خرج سيد مناديا اخته التى حضرت حامله معها عصير برتقال تقدمت منهم واعطت احمد كوبه الذي كان منبهرا بها علي الرغم من سنها الا انها مميزه عن غيرها ثم اقتربت من كريم وقدمت له العصير فلم يلتفت لها جلست بجوار اخيها فقال احمد لكى يلفت انتباه أخيه -ازيك يا منى ردت عليه قائله -الحمد لله فقال -مكنتش اعرف انك جميلة كده كنت فكرك حاجة تانية ضحكت منى وضحك معها ابيها فنظر لها كريم نظرة اشمئزاز لكنها تجاهلتها فهى تعرف من محمود الصغير كل شئ ، استأذن احمد منهم وخرج هو وأخيه الذي كان كارها الجلوس أصلا . __________________ في اليوم التالي ذهب محمود وعبير ، نسمة وسيد الي بيت كريم لرؤية المنزل وحصر الناقص ، استقبلتهم عاليه في ترحيب شديد وكان الأولاد نفسهم فارحين بحضور أهل منى اما هند فقد أعدت لهم طعام ليتناولوا معا العشاء لم يكن كريم بالمنزل فقد كان في محل الوكالة الخاص بهم فقد أرسل احمد ، وبقي هو لتوزيع البضاعة والمتبقي سوف يذهب الي السوق في اماكنهم الخاصة بهم . دخل احمد ليجد أسرة محمود حضرت فسلم عليهم وقبل ان يجلس طلبت منه عاليه ان يأخذهم لروية الشقة الخاصة بكريم ، صعد الجميع مع احمد وفتح لهم الشقة ليجدوا العفش جديد وكل شئ لكن ينقصها أشياء بسيطه فقال احمد -لو محتاجين تغيروا حاجة مفيش مشكلة فردت عليه عبير قائله -احنا محتاجين نغير لون الشقة لانه باهت ودي عروسه لو ممكن كمان ناقص شويه طلبات احنا هكنملهم قاطعها احمد قائلا -لون الشقة ماشي اما الناقص كريم جايبه فأخذهم علي غرفة مغلقه لم يفتحها احمد ليتفاجؤا بكل شئ ناقص فعلا لازال جديدًا لم يفتح بعد . نزلوا معا الي شقة احمد يجدوا ان هند وضعت الطعام علي السفرة جلسوا جميعا ليتناولوا الطعام . لفت انتباه محمود طفل يجلس في زاويه بعيده فتقدم منه وجلس بجواره وقال -ازيك يا حبيبى رد عليه قائلا -ازيك يا جدو عامل ايه تفاجأ محمود من رد الطفل لكنه رد -الحمد لله يا حبيبى اسمك ايه وقتها ضحك الطفل وقال -محمود ياجدو اندهش محمود وقال ومين جدو أشار اليه وقال -أنت ،ماما منى قالتلى أنت جدو محمود وأنك طيب وهتحبنى ضمه محمود الي ص*ره وقال -ربنا يخليك ياحبيبي ويبارك فيك كان الكل ينظر لهم والي هذا التعامل بين محمود الصغير وأبو منى ورد فعله ،فرحت عاليه فهى اختارت عائله طيبه سوف تحافظ علي ابناء كريم وتخاف عليهم اما نسمه فعلمت لما كانت منى تبكى كل يوم وهي نائمه ولا ترد أخبارها فمحمود طفل يخ*ف القلوب من اول نظره . رجع محمود ومعه الصغير يحمله ثم جلس واجلسه علي قدميه وراح يطعمه في دلال ظاهر الي الجميع ظلت عاليه وهند تنظر لهم وفي عيونهم احاديث كثير لكن سبحان المدبر ، رجع كريم ليجدهم مازالوا متواجدين فصعد الي شقة أخيه ورحب بهم تحت نظرات عتاب من والدته علي تأخيره ،اما محمود الكبير فقد اطمئن علي منى وسط محمود واحمد وعلي وعبدالله فهم أطفال رائعون وابنته تحب الأطفال وسوف ترتاح نفسيا معهم &&&&&&&&&&&&&& كانت منى عند صديقتها بسمه تخبرها عن خطبتها وزواجها من كريم فامنيتها تحققت أخيراً ، فرحت بسمه لها علي هذه الأخبار وجلسوا معاً حتى عاد ابيها وأخيها لأخذها معهم في رجوعهم . #يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD