الفصل ٣٢

3156 Words

الفصل الثالث والاخير من قصة مجروح أنا بس فى ثوانى كان حالى وكل حياتى تقريبآ اتشقلبت، لما طيفها عدا من قدامى، لما شوفت عينيها وهى بتدور فالمكان بتبص فى ارقام المكاتب، لما عدت من قدام المكتب اللى انا قاعد فيه وبعد كده مالت بجسمها وهى بتتأكد من الرقم، لحد ماكتشفت ان هو ده رقم المكتب اللى قالها عليه موظف الاستقبال، ودخلت مكتبى وهى مبتسمه وبتقول صباح الخير... دارت بيا الدنيا كلها، رجعت بالزمن 3 سنين بحالهم، هو انا راحت عليا نومه وبحلم.. ؟؟ فوقتنى من صدمتى على صوتها وهى بتقول ليلى: زياااااااد، ايه الصدفه الحلوه دى ماكانتش مصدومه قد صدمتى، ومش عارف ايه السبب انها تاخد الموضوع عادى كده وتعتبره مجرد صدفه وخلاص وكإنى شخص عادى، بس لازم تعمل كده ماهو مينفعش بعد السنين دى لما تقابلنى تظهرلى حبها. وقفت وانا مبتسملها ورحبت بيها وطلبت منها تيجى تقعد على الكرسي اللى قصاد مكتبى. - انا مش مصدق انك هنا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD