محمود مبتسمٱ: صباح الخير يا رنوش، هى ماريا لسه مصحيتش ليه؟
رانيا: هى صحيت الفجر كده كانت تعبانه اوى وكانت بتحلم حلم وحش اوى وفضلت تض*ب على وشها وتنادى على بابا وماما، وفضلت اهدى فيها لحد ماهديت شويه ونامت بعدها بساعتين كده دى لسه نايمه ووشها متبهدل خالص كإن حد ض*بها..
محمود بذعر: يا ساتر يارب، ليه كده بس انا معرفش عنها الضعف او ان حلم يعمل فيها كده..
رانيا: ماهى ماكانتش واعيه لنفسها خالص، ولما فاقت وعرفت انها عملت كده بجد مش فالحلم كانت م**وفه منى وادتنى ضهرها وفضلت تحاول تنام لحد مانامت فعلا من شويه..
محمود: وانتى مصحتنيش ليه؟
رانيا: هصحيك من النوم عشان حاجه زى كده وانت وراك شغل؟، وبعدين هى كانت محرجه منى مكنتش عايزه ازود احراجها.
محمود بحده: ايوا تصحينى من النوم عشانها مهما كان اللى حصل تافه بالنسبالك تصحينى برضو وطظ فى الشغل انا معنديش اهم من ماريا..
رانيا: خلاص بقى ياحوده مجراش حاجه لكل ده هى كانت بتحلم ومش واعيه لنفسها ولما هديت حاولت تنام لحد ماراحت فالنوم خلاص، وانا كمان هنام انا صاحيه من ساعتها معاها.
محمود: يعنى اجازه من الشغل النهارده؟
رانيا: معلش بقى ياحوده انا كنت نايمه متأخر اصلا، واللى حصل ده خلانى مش مركزه ولا قادره اخرج خالص وعشان ابقى جنبها برضو لو احتاجت حاجه..
اولاها محمود ظهره وهو يقول ساخرٱ: لا وانتى ماشاء الله رقبتك سداده اوى..
تعرف انه يقصد بذلك انها لا تساعد احد فى المنزل ولا تساعد ماريا فى حمل المنزل وتحضير الطعام والتنظيف، فبالفعل ماريا تتحمل اعباء كل شئ، حتى العمل الذى تعمله رانيا، لم تتسلمه سوى من اسبوع واحد، وقبل ذلك كانت معتمده على عمل محمود وماريا...
تنفست الصعداء ما ان رحل مصدقٱ كذباتها التى جرت على ل**نها وبكل سلاسه، شخصية رانيا على النقيض من شخصية ماريا، التى يصعب عليها ان تنطق كذبٱ الا تحت خطر كالذي كانت فيه..
دخلت رانيا واستلقت على فراشها لترتاح، وتذيح عن ص*رها عناء هذه الليله الصعبه...
لم تكن تلك الساعات القليله التى قضتهم ماريا وهى نائمه ساعات راحه إطلاقٱ، بل أخذ عقلها يعيد مشاهد الخوف التى مرت بها هناك فى مكتب ذلك المتعجرف العنيف، كانت بين الفينه والأخرى تتأوه بصوت مرتفع، مما تراه فى احلامها وكأنها مازالت تمر بكل تلك المشاهد، ولكن هذه المره صرخت ماريا عاليٱ، فاستيقظت رانيا مرتعبه من صراخها، ثم ادركت ان ماريا تمر بكابوس ما بفعل الليله الماضيه.
قامت من فراشها تهزها بعنف مطمئنه لها: ماريا، فوقى ياحبيبتى انتى هنا فى البيت، انتى نايمه وبتحلمى ماريا فوقى، انا اسفه يا ماريا انا السبب، سامحينى ياحبيبتى..
فتحت ماريا عينيها بذعر، اخذت تنظر حولها وتدور بعينها تتأكد انها بالفعل فى غرفتها تنام على فراشها، فهدأ ذلك من روعها كثيرٱ، نظرت لرانيا التى تجلس بجانبها تبكى بنحيب خافت.. فجائها صوت ماريا متسائله: بتعيطى ليه؟
اجابتها رانيا من وسط دموعها: انا السبب فى كل اللى انتى فيه ده، انا السبب فى كل الخوف اللى عيشتيه امبارح، انا اللى خليت كلاب زى دول يمدوا ايدهم عليكى وتعلم على وشك البريئ..
شهقت بقوه ثم عادت لتقول: عارفه يا ماريا؟، انا جبانه وندله وزباله وقد ماتقولى قولى، انا مقدرتش اجى واعترف ان انا اللى كنت بحاول اسرق الملف واخلصك منهم، مقدرتش، انا كنت خايفه عليكى، بس مقدرتش اعمل كده، اعتمدت على انك دايما قويه وبتتحملى وبتشيلى عننا كلنا، حتى محمود الراجل اللى فينا انتى بتقدرى تشيلى عنه كتير وتسدى مكانه وتوقفى جنبه، حسيت ان ماريا تستحمل اااااه، لكن انا مش هقدر استحمل، سيبتك بينهم وانا عارفه ان مالكيش اى ذنب غير انك اختى...
لم تتأثر ماريا أبدٱ بكلماتها، تشعر بأن شيئٱ جديدٱ طرأ على شخصيتها، ليلة البارحه التى انتهت فى هذا الصباح، لم تكن مجرد ليله كارثيه عابره، بل علمتها الكثير والكثير مما سينطلى عليها فى ايام حياتها المقبله، واول دروس هذه الليله أن لا تتأثر بأحدهم وهو يخبرها انه كان مستمتعٱ بعذابها بدلٱ منه، لمجرد انه يبكى وينتحب ويظهر لها انه نادم ويوبخ نفسه باشنع الالفاظ، فهى تعلم حق العلم انه اذا عادت الليله الماضيه فستفعل رانيا نفس الذي فعلته ولن تغير تصرفها، فلما اذن الدموع واظهار الندم، والحق يقال ان ماريا كانت لتصدقها وتربت على ظهرها متأثره ولكن ذلك كان قبل كل ماتعرضت له، بالفعل قد تغير بداخلها شئ لا تعلمه...
ماريا: سيبك من كل اللى بتقوليه ده دلوقتى، انا عايزه اعرف ايه اللى حصل بالظبط، ومن امتى وانتى بتخططى لكده، ومين اللى قالك تعملى كده ومقابل ايه، ومش عايزه كلام وخلاص انا عايزاكى تحكى بالتفصيل واياكى تكدبى فى ولا كلمه، عشان انا لو حسيتك بتكدبى هروحلهم وهقولهم انك انتى اللى كنتى المفروض تبقى مكانى، ومش هحلفلك لانك انتى عارفانى كويس، معنديش اوبشن كدب او تهديد..
كانت تتحدث وهى تنظر بداخل عينيها بعمق وتحدى محاوله ان تخيفها وتجعل كلماتها تتخذ السبيل الى عقلها مباشرة..
كانت تنظر لها رانيا مندهشه وبالفعل اصابت كلمات ماريا عقل وقلب رانيا، فظهر عليها الخوف قائله: مـ.....معقول بعد ماتحملتى كل ده لحد ماسابوكى تمشى وهترجعى تانى تقوليلهم دى اختى هى اللى عملت كده؟
ماريا: انتى فاكراهم سابونى خلاص؟، انتى حتى مش عارفه حجم الناس اللى روحتى تلعبي معاهم لعبه زى دى!، ماسابونيش طبعٱ ومش هيسيبونى، انا واثقه ان كل اللى قولتهوله ماقتنعش بيه ولا دخل دماغه، بس سابنى عشان تعب وزهق من كدبى، الراجل بتاعه وهو جايبنى هنا قالى انى هشوفهم تانى يعنى لسه الموضوع منتهاش..
رانيا بتوتر: انا هحكيلك كل حاجه، بس حاولى وانتى بتسمعى تفهمينى وتصدقينى....
ماريا: متتشرطيش عليا انتى تحكى وبس، كفايه اللى انا شوفته من تحت راسك، وانا حتى مش فاهمه انا عيشت الليله دى ليييييه غير انى بضحى بنفسي عشان واحده مستهتره زيك، الاسم انها اختى الأكبر منى وانا اللى شايله عنها كل بلاويها ومصايبها، طول عمرى تعبانه ومحدش حاسس بيا، وحضرتك بدل ماتهونى عليا لا خالص كملتى عاللى فاضل منى بموقف زى ده اعيشه، يهدنى وي**ر نفسي ويمسح بكرامتى الارض، ويتقالى انى حراميه واتض*ب واتفعص زى الحشره، هتتكلمى وتقولى كل الحقيقه ولا تحبى يتسم بدنك بالكلام كمان شويه؟
كاد قلب رانيا ان ينفطر من صعوبة تلك الكلمات التى نطقت بها ماريا ودموعها حبيسة عينيها الجميلتين، لم تحزن من كلماتها أبدٱ فهى تعلم حجم الألم بداخلها، فهى تراها الان بعينين دامعتين على ع** قوتها التى لم تكن لتتخيل ان تراها يومٱ بدون تلك القوه، أكانت تصطنعها لتشعرهم بالراحه؟؟، واخيرٱ حسمت رانيا امرها بانها ستتحدث وتقول كل الحقيقه..
رانيا: الشغل الجديد هو السبب فى كل ده وبداية كل اللى حصل..
ماريا: وازاى بقى وانتى مبقالكيش غير اسبوع فيه؟!
رانيا بتوتر: لا مانا كنت روحت قدمت على الشغل ده من اكتر من شهرين، يومها وانا خارجه من الشركه لقيت واحد بيجرى ورايا وبيناديلى.
""فلاش باك""
جمال: يا أنسه، يا انسه استنى ثوانى.
دارت رانيا بجسدها لتقف فى مواجهته بعينين غير مستوعبتين..
رانيا بتساؤل: حضرتك بتندهلى انا؟
جمال: ايوا بنادى لحضرتك
رانيا: خير؟
جمال: اكيد كنتى هنا بتقدمى على شغل
رانيا: ايوا فعلٱ
جمال: طيب انا ممكن انفعك اوى فالموضوع ده
رانيا مستفهمه: ازاى يعنى مش فاهمه؟
جمال بخبث: يعنى مش اى حد بيجى يقدم على وظيفه بيتقبل فيها بسهوله كده، بس انا ممكن اسهلهالك خالص واكلمهم هنا عشان يختاروكى انتى من اللى قدموا..
رانيا: وده مقابل ايه؟
جمال: ولا حاجه، هاتى رقم تليفونك بس وانا هتابع معاكى أول بأول لحد ماقولك مب**ك تعالى استلمى.
رانيا بعدم اقتناع: ايوا يعنى وده مقابل ايه؟ ومتقوليش مفيش مقابل وإلا ليه اختارتنى انا بالذات دون عن كل الناس اللى قدموا قبل كده والنهارده ولسه هيقدموا !!!!
جمال: مانتى لو تسهلى الامور شويه ومتضيعيش وقت هتفهمى كل حاجه، هاتى رقمك وبعد الشغل هكلمك وهفهمك كل حاجه..
رانيا: لو فى نيتك حب وارتباط وكلام من ده فانا ماليش فيه وروح شوفلك واحده تانيه من اللى قاعدين هناك...
جمال: ياستى حب وارتباط ايه، هو انا للدرجه دى يعنى هحب من اول نظره!، هاتى الرقم متتعبنيش معاكى والا هعمل بنصيحتك واروح ادور على واحده تانيه تكون بتنجز ومفتحه دماغها معايا..
رانيا: لا خلاص خلاص، هات موبايلك اسجل الرقم..
مد لها يده بهاتفه، ثم ما ان سجلت رقمها حتى أخذه منها على عجل متلفتٱ حوله قائلٱ بنبره سريعه: استنى منى مكالمه النهارده، يلا سلام
ثم ادار وجهه عائدٱ لعمله..
عادت رانيا الى منزلها وهذا الرجل لا يبتعد عن عقلها ابدٱ، فماذا يريد منها ولما اختارها هى تحديدٱ دون غيرها؟؟، تكاد تموت فضولٱ لتعلم ماهو سر هذا الرجل، تنظر فى الساعه عشرات المرات، تأخذ غرفتها جيئة وذهابٱ، وأخيرٱ دق هاتفها، فجرت لتنظر بشاشته، فوجدت رقمٱ لا تعرفه، فتأكدت انه هو..
تأنت قليلٱ قبل أن ترد فيقول عنها انها كانت تنتظر ومتلهفه لمكالمته، فاصطنعت النعاس ثم ردت بصوت جعلته مبحوحٱ ليقتنع انها كانت نائمه.
رانيا: الو، مين؟
جمال بغزل: الله، صوتك حلو اوى وانتى نايمه، ولا يمكن صوتك بيبقى حلو عمومٱ فى التليفون؟، مش هينفع كده كل ماكلمك تخلينى انسى كنت متصل ليه..
فتحت عينيها على مصرعيهما ثم نطقت وهى تزدرد ريقها: ايه....ايه الكلام ال انت بتقوله ده، انا كنت عارفه من الاول انك هتعمل كده، بس الحق عليا انى صدقتك وادتلك رقمى، وعلى فكره بقى انا ممكن اجى شغلك واعملك فضيحه وهتلاقيك عملت كده مع كل البنات..
كان لديها المزيد لتلقيه بوجهه ولكنه قاطعها قائلٱ: بس بس بس، انا كنت عايز افوقك اه عشان تركزى فاللى هقوله، بس مش للدرجه دى، ياستى احلفلك بايه انى مخدتش رقم حد غيرك انتى وبس..
رانيا بحده: اشمعنا انا يعنى؟
جمال: يمكن عشان عندى نظره فى الناس، وحسيت ان اللى هطلبه منك هتوافقى عليه..
رانيا بنفاذ صبر: بص بقولك ايه مبقاش عندى مراره تتحمل اللف والدوران كتير، انت تنجز وتقول ايه اللى هتطلبه ده وعايز منى ايه بالظبط..
جمال: انا كنت قولتلك انى هسهلك الامور عشان تستلمى الوظيفه، هو انا فعلا هعمل كده على قد ماقدر بس موعدكيش انك فعلا ممكن تاخدى الوظيفه بتوصياتى، ساعات كده الباشا بيبقى عنده وجهة نظر مختلفه فى الناس واللى انا بشوفه ينفع، بيشوف هو ان فيه اللى ينفع اكتر منه..
رانيا: ومين الباشا
جمال: صاحب الشركه.
رانيا: صااااحب الشركه مره واحده!!، ومد*ك حرية الرأى اوى كده؟!، وسؤال كمان لما هو ممكن يكون هيقرر قرار مختلف، كلمتنى ليه وعشمتنى، لا وكمان هتطلب منى طلب مربوط بقبولى فالشغل، انت مش شايف انك مستعجل اوى، وان ممكن يطلع اختيارك غلط ومكونش عند حسن ظنك خالص؟
جمال: اولٱ ايوا هو مدينى حرية الرأى واحيانٱ بيكون حرية التصرف كمان، وده لانه بيثق فيا وعارف انى بخدمه بعينى، ثانيٱ انتى عندك حق انى طالما مخدتش الاوكيه عليكى فالمفروض مكنتش اكلمك وكمان المفروض مثقش فيكى وانا لسه معرفكيش، بس ده هياخدنا لكلام انتى لو سمعتيه هتسمعينى كلام لسه واخده فى اول المكالمه عشان قولتلك صوتك حلو بس..
رانيا بعدم فهم: لا معلش يعنى ايه مش فاهمه!!
جمال: طب انا هقول بس بلاش نرفزه، انا بصراحه حسيت ان ممكن يبقى فى حاجه بينى وبينك عشان كده حسيت انى ممكن اثق فيكى..
قالها ثم اغلق المكالمه سريعٱ
نظرت رانيا للهاتف واخذت تضحك بشده، لو لم يغلق المكالمه لكانت اسمعته مالا يرضيه، ولكن فهى الٱن وحدها ولا احد يسمعها فلتتصرف على طبيعتها وتضحك معلنه عن سعادتها بكلماته، منذ ان رأته وهو يستوقفها فى الشركه وهى شعرت بانجذاب نحوه، شعرت انها تتمنى ان يطلب منها عنوان منزلهم كى يأتى ويتقدم لخطبتها، ولكن كلمته انه لا يمكن ان يكون قد احبها من اول نظره احبطتها بشده، ولكن لا مانع من اظهار التمنع والحياء وان تغير من لهجتها معه اذا شعرت بتجاوزه حدود الاخلاق معها..
مرت الدقائق ولم يتصل بها، فاتصلت هى به، وحين رد عليها، قالت بجديه: نسيبنا خالص من اللى انت قولته وخلينا فالشغل، امتى هتبلغنى بالموافقه او الرفض؟
ابتسم بمراوغتها معه، وشعر ان دخولها لحياته ستكون مغامره كبيره تستحق ان يخوضها..
جمال: خلال اسبوعين هرد عليكى بالقرار النهائي..
رانيا متفهمه: تمام وانا فى انتظارك بس لازم اعرف الاول ايه المقابل اللى كنت بتقولى عليه، يمكن ميعجبنيش وانا اللى ارفض الشغل...
جمال بقلق: مش عارف هو المفروض تعرفى دلوقتى ولا لسه بدرى اوى على الخطوه دى..
رانيا: قول كل اللى عندك من دلوقتى انا مش عايزه اتفاجئ بحاجه ممكن تخلينى اغير خطتى على اخر لحظه.
جمال بتوتر: هو طلب غريب شويه، بس مش ببلاش، ومالوش دعوه خالص بالمرتب اللى هتاخديه..
رانيا باستفهام: ايوا ايه هو يعنى؟!
جمال: فيه راجل تقيل اوى فى نفس مجال شغل شركتنا، سرق من عندنا ورق مهم هيضرنا ويضر بوجود شركتنا كلها، واحنا محتاجين حد يرجع الورقة ده بس فى نفس الوقت، مينفعش احنا نظهر فى الصوره خالص، عشان لو ظهرنا الشركه فعلٱ هتتدمر حتى لو مكناش رجعنا الورق..
رانيا بعدم استيعاب: انت عايز تقول انك عايزنى انا اللى اسرق الورق ده؟!
حاول جمال ان يلاحق افكارها قبل ان تص*ر الحكم على ماقال وترفض.
جمال: كل حاجه مترتبه بالشعره، متقلقيش ابدٱ، هنأمنك كويس جدٱ وهتروحى وتطلعى بالملف ده بمنتهى الامان، ومتنسيس برضو ان من مصلحتنا مهمتك تتم بخير ونوصل للملف ده..
رانيا: بقى انت شوفت فيا كده!!!، شوفت فيا انى حراميه، هدخل المكاتب اسرقها !!!
جمال: ممكن تهدى انا مش عايزك تفهمى غلط بالشكل ده، واصلا لو عالسرقه والكلام ده كان ممكن نستعين باى حرامى و لا بلطجى من اى حته وكان هينفذ بسهوله ، احنا محتاجين واحده و تكون رقيقه زيك كده تلبس نقاب عشان وشها ميبانش فى كاميرات ، ولو قابلت واحد من الحرس تعرف ازاى تخليه ميبلغش عن وجودها بدلعها ورقتها
قاطعته رانيا بحده : اخرس ، انت اكيد مجنون و لا دماغك دى فيها حاجه غلط ، انسى انك كلمتنى او عرف*نى فى يوم من الايام انت فاهم و لا لا ؟؟
اغلقت الهاتف فى وجهه و نيران وجهها تستعر اكثر فأكثر ..