5- نذالة

1922 Words
تملكها الخجل في هذه اللحظة ، أول مرة في حياتها يحدثها أحد بهذه الطريقة ، ابتلعت ريقها بتوتر وقليل من الخوف ، ابتسم في داخله عندما رأى تورد وجنتاها ، ظل ينظر لها نظرات مميتة وباردة ، لم تنطق بحرف كحاله هو ، فقط ينظر لها بنظراته الباردة ، امتدت يده على طول ذراعها ، جفلت عندما شعرت بأنها في مرحلة الخطر ، أبعدت يده عنها برفق ، لتسمعه يتحدث بأبرد نبرة لديه : "لما لم تنزلي للأسفل ، ألم أبعث بالخادمة كي تنادي عليكِ" ابتلعت ريقها لتقول : "أجل ولكن كنت أستحم لذلك تأخرت قليلاً" همهم ليتحدث بنبرة ماكرة : "لما لم تنادي علي كي أساعدكِ في حمامكِ" نظرت له بغضب لتقول بنبرة حادة : "الزم حدودك معي هل فهمت" ضحك ضحكة رنانة ليمسها من وجهها ويتحدث بنبرة حادة ومخيفة : "إياكي أن ترفعي صوتكِ في وجهي هيا ارتدي ثيابكِ والحقي بي" أنهى جملته ونظر لها نظرة باردة ليخرج تاركاً إياها بقلب ينبض من الخوف ، تن*دت بارتياح عندما خرج وتركها ، توجهت فوراً لترتدي ثيابها ، ولكنها لم تحبذ فكرة النزول إليه لذلك قررت بالبقاء في غرفتها وليفعل ما يشاء ، توجهت فوراً للباب لكي تقفله وتن*دت بقوة وهي تفكر بحالها ، هي تتحداه بأفعالها ، بالفعل لا تعلم من هو إياد ولا تعلم ما الذي يمكن أن يفعله بها ، مازالت حديثة العهد عليه لذلك من المؤكد بأنها ستجعله يفقد أعصابه منها وعندها لن تسلم من يده ومن عقابه أبداً ... ____________________ جالسة بتوتر بالغ ، تقضم أظافرها وهي غير مطمئنة لقرارها المتسرع ، تحرك قدمها بتوتر وتتن*د بين الحين والآخر ، بينما هو لا يفعل شيء سوى النظر لها والابتسام بود كي يطمئنها فقط ، تبادله الابتسامة ولكن بتوتر ، تن*دت بقوة وابتلعت ريقها لتقول بسرعة : "اا هيا ألن نذهب" ابتسم من انفه ليقول : "حبيبتي دعينا نجلس قليلا ًمابكِ على عجلة من أمركِ" تحدثت بتوتر وابتسامة مصطنعة : "اا لا ولكن جدتي ستقلق علي إن لم أعود على وقتي" ابتسم ابتسامة صغيرة ليتحدث : "لقد أحضرت لكِ مفاجأة انتظريني قليلاً" حركت رأسها بإيجاب والتوتر يقتلها ، بينما هو دخل للغرفة ليحضر شيئاً ويعود إليها ، امتدت يده ليعطيها ثوب يصل طوله لمنتصف الركبة ، ابتسمت عندما رأته لتقول : "جميل" تحدث بابتسامة : "هل أعجبكِ" حركت رأسها موافقة ليردف لها : "أريد أن أرى كيف ستبدين به ، هيا انهضي وارتديه أرجوكِ حبيبتي" ابتلعت ريقها بتوتر لتقول : "لا لا سأرتديه فيما بعد" تحدث بنبرة منزعجة وهو يقترب منها ليجلس بجانبها ويقول : "حبيبتي هيا ، لأجلي أنا ارتديه قليلاً أريد أن أراكي به فقط ، يوجد غرفة هناك ادخلي وارتديه في الداخل هيا" حركت رأسها بتردد ونهضت لتدخل الغرفة وتغلق الباب خلفها ، خلعت ثيابها لتبقى بثيابها الداخلية ، أمسكت بالثوب لترتديه فوراً وخرجت لتظهر أمامه بابتسامة صغيرة ، ما إن رأها حتى اتسعت ابتسامته ونهض ليقف أمامها ، تحدث وهو يتفحص جسدها بجرأة : "يا إلهي تبدين جميلة حبيبتي" توردت وجنتاها عندما أبدى رأيه بجمالها ، تحدثت بخجل : "شكراً" همهم ليقول : "حبيبتي أريد أن أتذوق القهوة من يد*كِ الجميلتان هيا المطبخ أمامكِ" ابتسمت ابتسامة صغيرة وحركت رأسها موافقة لتتوجه إلى المطبخ وتصنع القهوة ، بينما هو ابتسم بمكر ليدخل إلى الغرفة ويخرج بعد أن أخذ شيئاً صغيرا ًمن الغرفة ، جلس على الأريكة وتن*د بغل وارتياح وعلى محياه ابتسامة ماكرة وهو ينتظرها لكي يصعقها بما يخبأه لها ، لم تمضي عدة دقائق حتى خرجت وهي تحمل القهوة بين يديها ، قدمتها له وجلست مقابلاً له ، ارتشف من قهوته وهو ينظر لها بسخرية على سذاجتها وقلبها الأ**ق ، تن*د بقوة ليتقدم ويجلس بجانبها ، بينما هي توترت قليلاً من قربه ولكنها لم تحبذ أن تزعجه كي لا يظن بأنها لا تثق به لذلك صمتت ، تحدث رائد بهمس خفيف : "حبيبتي ما رأيكِ أن نرى فيلم جميل" همهمت له لتقول : "لا أمانع ولكن ما نوع هذا الفيلم" ابتسم بمكر ليقول : "سترين الآن ياقلب رائد" عض على شفته السفلى وهو ينظر لها بجرأة ، توجه للتلفاز لكي يضع الفيلم الذي حضره على وضع التشغيل ليجلس ويضع قدم فوق الأخرى وهو منتظر الفيلم بأن يبدأ وابتسامة المكر ظاهرة بعينيه ، بينما هي اعتدلت بجلستها وهي منتظرة لإن يبدأ الفيلم ، ما إن رأت المشهد حتى جحظت عيناها بقوة ودمعة بريئة هبطت على وجنتها دون سابق إنذار ، تسارعت أنفاسها عندما رأت ما رأته ، ضربات قلبها تتسارع بقوة ، تكاد لا تصدق ما تراه ، انتفضت من مكانها لتصرخ به : "أوقفه" نظر لها باستمتاع ليقول : "دعينا نرى قليلا ًحبيبتي" تحدثت بنبرة باكية : "أرجوك أوقفه" أمسك بجهاز التحكم ليوقف الفيلم وينظر لها نظرة ماكرة ، بينما هي لم تتحدث فقط جلست على الأريكة ووضعت يديها على وجهها وأجهشت بالبكاء ، نهض ليقترب ويجلس بقربها ، مسح على شعرها برفق ليتحدث بنبرة حزينة ساخرة : "توء توء توء يا له من وقح وسافل الذي فعل هكذا أليس كذلك حبيبتي" نظرت له بأعين باكية لتتحدث بنبرة ترجي : "أرجوك أعطني هذا الفيلم أرجوك" ابتسم من أنفه ليقول : "أتظنينني غ*ياً مثلا"ً احتد بكائها لتتحدث وهي تشهق : "أرجوك يا رائد أرجوك لاتفعل بي هكذا" ضحك ضحكة رنانة ليقول : "لم يجبركِ أحداً على المجيئ إلى هنا ولكنكِ أتيتي بقدميكِ إلي ولن تذهبي قبل أن تعطيني ما أريد" جحظت عيناها لتقول بنبرة مهزوزة : "وما الذي تريده مني" اقترب من أذنها ليتحدث بهمس : "أريدكِ أنتي" نظرت له بعيون جاحظة ، تكاد لا تصدق ماتسمعه وما رأته منه ، هي أحبته وهو غدر بها ، كذب عليها ، تلاعب بمشاعرها بمكره وخداعه من أجل شهواته ، ابتلعت ريقها لتتحدث بنبرة باكية : "أرجوك اتركني لا تفعل لي شيء ، أنا سلام يارائد مابك لما تفعل معي هكذا" ابتسم بسخرية ليقول : "أنتِ أصبحتي دميتي ، سأحرككِي كيفما أشاء وستقومين بإطاعة أمري وإلا سأقوم بنشر هذا الفيديو على جميع مواقع التواصل الاجتماعي أفهمتي أم لا" احتد بكائها أكثر فأكثر ، لم تعلم بماذا ستجيبه أو ما الذي ستفعله ، لم ينتظر إجابتها وإنما انقض على شفتيها بقبلة حادة وعميقة ، بينما هي تتلوى وتتألم وتضربه بقبضتها الصغيرة عله أن يبتعد ، ابتعد عنها قليلا ًوهو يلهث بحدة بينما هي ظلت تبكي بضعف ، اقترب منها ليلامس أنفه بوجنتها وأنفاسه تضرب على وجنتها ، تحدث بهمس : "صغيرتي هيا ستستمتعين كثيراً ، لا أريد أن أجبركي على فعل هذا أريدكِ أن تكوني معي بجميع حواسكِ هيا" تحدثت بتوسل وضعف : "أرجوك دعني وشأني أرجوك" حرك رأسه رافضا ًوهو ينظر لها بحدة لتردف له بعد محاولتها بأن تمنع شهقاتها وبكائها المرير : "حسنا ًولكن دعني أذهب الآن وسأتي لك فيما بعد أنا متعبة جداً أرجوك اتركني" نظر لها بقوة ولم يتحدث لتعاود بحديثها : "أرجوك دعني أذهب وأعطني الفيلم" ضحك بسخرية ليقول : "لاا الفيلم سيظل معي سأستطيع أن أتحكم بكِ كيفما أشاء عن طريقه ، سأدعكِ تذهبين الآن ولكن عندما أهاتفك ِللمجيئ تكونين عندي هل فهمتي" حركت رأسها بضعف لتتوجه إلى الغرفة وتغير ثيابها ومن بعدها تخرج من المنزل بأكمله من**رة الخاطر ومتلاعبة المشاعر ، بينما ذلك الشاب الذي ظل جالس بمكانه يحدق بالفراغ بشرود ، دموعها أضعفته لذلك لم يستطع أن يفعل لها شيئا ًأو أن يجبرها على شيء ، لم ينكر بأنه أحس بتأتيب الضمير لأجلها ، ولم يعلم ماسبب ضعفه أمام دموعها ، هو لا يحبها فقط كان يتلاعب بها إلى أن يصل إلى مراده ، وما إن وصل إلى مراده حتى ضعف أمام دموعها ، في الواقع سلام ليست أول فتاة يفتعل بها هكذا ، فهي الفتاة الأولى بعد المئة ، فهذه هي طريقة رائد بالحب فقط التلاعب بمشاعر الفتيات وانتهاك حرمتهن دون أن يبلي نفسه بالفتاة كي لا يعرض نفسه للخطر ، نعم يا سادة ، فتاً طائش ليس لديه حاكم يحكمه ، يفعل ما يشاء ومع من يشاء ، هو الولد الأصغر لوالديه ، لديه ثلاثة أخوة شابان وفتاة وكلهم متأهلين ولديهم عائلات ، عداه هو فهو مدلل العائلة ويفعل على هواه ، كما أن والداه يطمعانه بالكثير ويعطونه ما يشاء ، لا يأبهون لأفعاله أو بالأصح هم لم يوجهانه إلى طريق الصح من الأساس ، نعم يا سادة هذه هي النذالة بأم عينها ، ﺍﻟﻨﺬﺍﻟﺔ ﺭﺫﻳﻠﺔ ، ﺑﻞ أم ﺍﻟﺮﺫﺍﺋﻞ ، ﻭأبشع أنوﺍﻉ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻭﺍﻻﺧﻼﻗﻲ ، ﺭﺑﻤﺎ لإﻧﻬﺎ ﺧﺼﻴﺼﺔ ﻋﺎﺑﺮﺓ لـ أﺣﻂ ﺍﻟﻄﺒﺎﻉ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ، ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﻻﺭﺩﺃ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﺐ ﻭﺍﻟﻘﺒﺎﺋﺢ ﻭﺍﻟﻔﻀﺎﺋﺢ ، ﻭﻋﺎﺋﺪﺓ ﻋﻠﻰ أﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺍلأﻧﺬﺍﻝ ﺑﻮاﻓﺮ ﺍﻟﻌﺎﺭ ﻭﺍﻻﺣﺘﻘﺎﺭ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺿﺤﺎﻳﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﺨﺬﻭﻟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻨﺬﻭﻟﻴﻦ ﺑﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﻭﺍﻟﻔﺰﻉ ﻭﺍﻟﻔﺠﻴﻌﺔ ، هي ﺳﺒﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻨﻘﻊ ﺍﻟﺨﺴﺔ ، ﻭﻗﺮﺍﺀﺓ ﻓﻲ ﻗﺎﻣﻮﺱ ﺍﻟﻐﺪﺭ ، ﻭﻫﺒﻮﻁ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺝ ﺍﻟﺠﺒﻦ ، ﻭﺳﻘﻮﻁ ﻓﻲ أﺣﻀﺎﻥ ﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﺘﺪﻟﻴﺲ ، ﻭﺩﻭﺍﻡ ﻳﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﺤﻮﺩ ﻭﻧﻜﺮﺍﻥ المعروف ، وﻟﻠﻨﺬﻝ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺻﻔﺔ ﺣﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺳﻠﻮﻙ ﻭﺣﺸﻲ ، ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺤﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﻴﺮ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﻛﻞ ﺳﺎﻋﺔ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻌﻘﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺴﻊ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻦ ﻏﺮﺓ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻭﻳﺴﺘﺨﺬﻱ أﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻴﺪ ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﻤﻜﺮ ﻭﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻭﻏﺔ ، وكل هذا تجسد ليصبح رائد الذي يفتك بالأعراض غير أبه لمشاعر الفتيات ولا لمدى الوجع الذي يسببه لهن ، ولكن ماذا عن سلام ؟ تلك الفتاة التي تصرفت عن غباء وسذاجة بالغة منها ، ما الذي سيحدث لها ؟ وكيف ستتصرف ؟ مؤكد بأنها ستموت إن حدث وقام بنشر هذا الفيديو ، والآن تسأل نفسها كيف ستعود لحياتها الطبيعية وهذا الكابوس سيلازمها من الآن فصاعدا ً، والأهم من كل ذلك ما الذي ستقوله لجدتها وكيف ستنظر بوجهها ، أقسمت على مدى غبائها وغباء قلبها الأ**ق الذي تعلق بمجرد نذل حقير ونكرة ، ولكنها لن تستسلم له ولن تسلمه نفسها مهما كلفها الأمر ... (هاد الموقف لازم نتعلم منو أيضا أنو مهما كان مابصير نرضخ لقلوبنا النقية ونسمع لأشخاص منحبهم وهنن عم يدعو أنهم بحبونا ونسمع لكلامهم .. لي بحب بصدق بيطلب الفتاة من أهلها مو بقلها أمشي روحي معي عالبيت .. طبعا أنا ماعم بعمل معلمة عليكم وقول شو الصح وشو الغلط .. أكيد كل الفتيات واعيين ان شاء الله لهيك حالات بس صدقا هالوباء منتشر كتير بمجتمعاتنا) ____________________ يجلس في صالة منزله الواسع والكبير ، يحرك قدمه من شدة حنقه وغضبه منها ، احتدت ملامحه وبرزت عروقه من شدة غضبه ، نهض بعنف ليتوجه إليها للأعلى ، انتظرها طويلاً ولم تهبط إليه ، لقد فعل عملاً جيدا ًومنع نفسه عنها ولم يقترب منها كي لا يرى نظرة الان**ار بعينيها ، ولكن لن يرحمها ولن يتركها أبداً ، هي تتحداه وهو يجن جنونه عندما لا تسمع كلامه ، توجه لغرفتها ليفتح الباب ولكنه كان مقفل ، أص*ر صوت يعبر عن مدى غضبه منها ، بدأ يدق الباب بشكل عنيف ويحدثها بأن تفتح وإلا لن تسلم منه ، بينما من الجهة الأخرى حياة التي كانت منكمشة على نفسها في السرير تبكي والرعب يدب قي قلبها ، لا تريد أن تراه ولا تريد الاحتكاك به ، علمت بأنها لن تسلم من يده ولكنها بالفعل تخافه جداً ، بلغت ذروة غضبه ، جن جنونه بالكامل عندما لم يسمع رد منها ، احتدت ملامحه أكثر فأكثر ، عيناه المحمرة كفيلة بأن تجعل كل من ينظر له يدب الرعب بقلبه ، عاد خطوتان للوراء واندفع بقوة لي**ر الباب ، لم يضطر للدفعة الثانية لإنه قوي البنية ويستطيع فعل هذا الشيء بكل أريحية وهذا ما لم تحسب حسابه تلك الفتاة المسكينة ، نظر لها بأعين حادة كالصقر ، اقترب منها وقد كانت منكمشة على نفسها في السرير وتغطي جسدها في غطاء السرير كي تختبئ منه ، أبعد الغطاء عنها بعنف ليرى عيناها المحمرة من شدة البكاء ، لم يأبه لها ولم يفرق معه ما هي عليه ، وإنما غضب منها على تجاهلها له وعدم إطاعة أوامره لذلك سيعاقبها أشد العقاب ، نهضت بنصف جسدها وزحفت بمؤخرتها إلى زاوية السرير عندما رأته يقترب منها بأعين حادة ونظرة توعد منه ، أصبح وجهه مقابل وجهها ، نظرته الحادة ونظرتها المن**رة والخائفة ، أنفاسه الحارة لفحت وجهها ليتحدث بنبرة هادئة ومخيفة : "لما لم تهبطي للأسفل ها" لم تنطق بحرف وإنما ارتجفت بمكانها لتسمعه يردف لها : "لما لا تطيعين أوامري ، أحاول أن أكون معكِ جيد المعاملة ولكنكِ أنتِ تجبريني على فعل ذلك لذا.." اقترب منها ليطبع قبلة صغيرة على رقبتها ليردف لها مجددا : "لذا تحملي العواقب لأنني سأريكِ من هو إياد" ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD