4- تحملي وقاحتي

2279 Words
صمت عم بالمكان ، لا يسمع به همس ، أنفاس حياة المتسارعة والخوف الذي في عينيها كفيلا بجعلها تودع الحياة ، نظرة إياد الباردة تجول بوجه كل من في الصالة ، ابتلعت سمر ريقها ولم تتحدث ، بينما حسان كان جامداً لم يبدي أي ردة فعل ، هبطت دموع حياة وهي تشهق بحدة قاتلة ، لم يأبه لها بل استمتع برؤيتها باكية ، تحدث بهدوء قاتل وغرور : "كم تريدين سعرها" نهضت حياة قبل أن تسمع إجابة والدتها لتقول بنبرة مترجية : "أرجوكِ أمي لا تبيعيني أرجوكِ سأكون خادمة تحت قدميكِ ولكن لا تسلميني له أرجوكِ يا أمي" نظرت لها سمر بتردد لم تعلم بماذا تجيب ، علمت من هو إياد معين وعلمت بأن لا أحد يستطيع الوقوف بوجهه أو قول كلمة لا له ، ابتلعت ريقها بتوتر وصمتت ، لتسمع صوت إياد البارد وسط شهقات ابنتها ليقول : "لم تجيبيني ، ها كم تريدين هيا ليس لدي وقت" نظرت له بتردد لتعاود بنظرها إلى ابنتها التي تجهش بالبكاء المرير ، ابتسم إياد بسخرية ليقول بصوتٍ ساخر : "ماذا ، الآن هبطت عليكِ مشاعر الأمومة وترددتي هيا أجيبي بسرعة" حركت حياة رأسها رافضة بعنف لتقترب من والدتها وتركع أمامها وتمسك يدها وتتحدث بنبرة مترجية : "أرجوكِ أمي أنا ابنتكِ لا تسلميني له ، لن يرحمني أرجوكِ سأفعل لكِ كل شيء لن أصرخ بوجهكِ سأترك جامعتي وأجلس خادمة لكِ ولكن لا تسلميني له أرجوكِ" لم تنطق بحرف ، نترت يدها من يد ابنتها لتتحدث بصوت بارد كالجليد : "ثلاثة مليون دولار" شهقت حياة بقوة وبدأت تنتحب ، ألهذه الدرجة تكره ابنتها وتريد التخلص منها ؟ تراقب الوضع بأعين باكية وتسمع حديثهم عن بيعها وشرائها كأنها سلعة ما وليست بشر لديها مشاعر وأحاسيس وكرامة ، يا إلهي ! صدح صوته الساخر ليقول : "أليس كثيراً" ابتسمت من أنفها لتقول : "ليس كثيراً على فتاة بجمالها وغير ذلك مازالت عذراء" همهم لها ليقول : "لقد أقنعتني" أخرج دفتر الشيكات من جيبه ليكتب لها الشيك ويسلمه لها ، أمسكت بالشك بتفاخر وغرور لتقول : "أريده كاش لا أريد شيك" نهض بجسده الضخم وطوله الفاره ، تقاسيم وجهه التي تدل على أنها موضوعة بثلاجة من شدة بروده ، اقترب منها بخطوات بطيئة وبحركة سريعة أمسكها من شعرها وأنهضها ليتحدث بصوتٍ حاد وخافت بعض الشيء : "أتعلمين من هو إياد معين ، حسناً أيتها اللعينة سأخبركِ ، ليس إياد معين الذي يأخذ الأوامر من أحد وخصوصاً من تافهة مثلكِ ، اشكري الرب بأنني عرضت عليكِ المال لإنني وبكل بساطة أستطيع أن أئخذها رغماً عن أنفكِ دون أن أدفع دولاراً واحداً ، ولكن كما قلتي هي جميلة وعذراء وهذا ما أريده ، والآن دعيها تجهز أغراضها لإنني سأخذها معي الآن" نفضها من يده كالخرقة البالية ، احتدت نظراتها ولكنها لم تتجرأ على رفع نظرها له ، نهضت بإهمال لتنهض ابنتها وتأخذها معها إلى غرفتها ، بينما إياد عاد لمكانه وجلس ليضع قدم فوق الأخرى بغرور ونظرة البرود عفواً أو بالأصح نظرة الجليد تحيط به ، دخلت سمر بابنتها للغرفة وأغلقت الباب ، تنفست الصعداء كونه قد اكتفى بشدها من شعرها فقط وليس نفيها عن هذا العالم ، نظرت لابنتها ببرود لتتحدث بأمر : "هيا انهصي واجمعي أغراضكِ كي تذهبين معه" لم تتحدث ولم تنطق بحرف فقط تكتفي بالبكاء المرير والنحيب ، احتدت ملامح سمر وزفرت بضيق لتتوجه هي إلى خزانة ابنتها وتجمع أغراضها في حقيبة مناسبة ، انتهت من جمع ثيابها وكل لوازمها ومازالت حياة تبكي وتشهق ، تلعن وتشتم بوالدتها التي باعتها لرجل ليس لديه رحمة ، توجهت لها لتمسكها من يدها وتنهضها وحياة مستسلمة تماماً لها لا تفعل شيئاً سوى البكاء لإنها تعلم جيدا ًبأن إن هبطت السماء وارتفعت الأرض فلا شيء سيغير من عقل إياد اللعين ، خرجت سمر وسلمته إياها ، نظر لها ببرود قاتل ، نهض ومشى بغرور ليمسك بحقيبتها ويجرها خلفه غير مبالي لأحد ، وصل للباب ليستدير بجسده ويصرخ بوجهها بأن تكف عن البكاء ، ابتلعت حياة غصتها وجفلت من صوته ، عادت نظرة البرود ليتحدث بلكنته الباردة وكأنها خلقت له فقط موجها ًحديثه لسمر : "أريدكِ أن تنسي أمرها ، أنسي بأنكِ قد أنجبتي فتاة ، لا أريد أن أرى وجهكِ وإياكِ والاقتراب من حياتها هذا إذا استطعتي الاقتراب أصلاً هل تفهمين" حركت سمر رأسها بشيء من الخوف ، لهجته وبحته الحادة كفيلة بجعلها تخاف فما بالها أفعاله ، أنهى حديثه وتوجه بها إلى الخارج متوجها بها إلى سيارته ، أدخلها السيارة غصبا ًعنها وبعد معاناة قليلة ، ليصعد هو ويتوجه بها إلى منزله الدي سيكون منزل الجحيم السابع بالنسبة لحياة ... _____________________ صباح اليوم التالي استيقظت سلام بسبب أشعة الشمس التي تداعب وجهها ، نهضت بتكاسل لتفعل روتينها اليومي بملل شديد ، زفرت بقوة عندما انتهت من تحضير نفسها لتتوجه إلى الصالة كي تتناول فطورها مع جدتها ، ألقت تحية الصباح لتجلس وعقلها يضرب بالأفكار ، تفكر أتذهب معه أم لا ، هي تحبه وتثق به ولكن ليس لدرجة أن يختلي بها ، ماذا إن غدر بها ؟ ماذا إن فعل لها شيء ؟ عندها لن تكون في حالة جيدة ، كما أنها لا تريد أن تجلب السكتة القلبية لجدتها إن حدث لها شيئا ًسيئاً بسبب ذلك الشاب ، تن*دت بقوة وبدأت بتناول فطورها تحت نظرات جدتها التي تراقبها بشك ، تن*دت الجدة لتتحدث بتلقائية : "ما الأمر يا سلام مابكِ لستي على مايرام في فترتكِ الأخيرة" توترت سلام لتجيبها بتوتر ظاهر : "مم لا جدتي فقط تعلمين بأنني أكون هكذا دائماً عندما يكون لدي امتحانات ، أنتِ تعلمين هذه سنة التخرج" همهمت الجدة ونظرت لها بشك لتتحدث بحاجب مرفوع : "لم أصدقكِ يا سلام أتمنى أن يكون كل شيء على مايرام يا ابنتي" ابتسمت بتوتر لتقول : "جدتي لا تقلقي أنا بخير والآن إلى اللقاء لقد تأخرت" قبلت يدها ورحلت هاربة منها ومن أسئلتها وشكها ، بينما الجدة تن*دت وهي تأمل بأن تكون حفيدتها على مايرام ، هي كل ماتملك في هذه الدنيا ، بعد ان توفي والداها لسلام أصبحت تقيم مع جدتها ، ربتها واعتنت بها منذ أن كانت في الحادية عشر من عمرها ، تركاها والداها ورحلوا بعيدا ًبحيث لا رجعة لهما ، توفيا عندما كانا متجهان لفرنسا كي يعقد والدها صفقة مهمة له وقد أخذ زوجته معه وترك ابنته سلام مع جدتها ريثما يعودان ، ولكن شاء القدر وشاء رب العالمين بأن يموتان بسبب الطائرة التي تعطلت وسقطت في البحر وانفجرت ، لم ينجو احداً منها كل من كان فيها قد فارق الحياة ، حتى أنهم لم يجدو بعض الجثث ومن بينهم جثتا والدا سلام ، ليس لديهما قبر حتى تذهب سلام وتزورهما ، تعلم بالحادثة وتعلم بأن ليس لديهما قبر تبكي عليه عندما تشتاقهما ، ليس لديها سوى صورة تذكرها بهما ، صورة كانت مفعمة بالحياة بسبب ابتسامة تلك الصغيرة بوسط والديها وسعادة الأبوان بابنتهما الصغيرة ، في كل ليلة تخرج الصورة وتنظر لها مطولاً ، أحيانا ًتبكي وأحياناً تبتسم وأحياناً تشكي همومها لهما ، لقد تعرضت لحالة نفسية عندما علمت بموت والداها ولكن بمساعدة جدتها وتشجيعها قد تحسنت نفسيتها وعاودت لإكمال دراستها وها هي الآن سلام في سنتها الأخيرة من الجامعة ، دخلت في مجال إدارة الأعمال كما كان مجال أبيها في السابق ، تريد ان تثبت نفسها وتعود لتعمر شركته وتجعل اسمها في القمة وترفع رأس والديها بها حتى وإن كانا قد فارقا الحياة ... خرجت سلام راكضة وأخذت سيارة أجرة متوجهة إلى جامعتها ، تنظر بشرود للنافذة تفكر وتفكر وعقلها يكاد ينفجر من التفكير ، هي لا تريد خيانة ثقة جدتها ، وأيضا ًلا تريد أن تخسر الشاب الذي دق قلبها له ، حسمت أمرها وهبطت من السيارة متوجهة إلى باب الجامعة ، دخلت وهي مخفضة الرأس ، جلست على إحدى المقاعد ريثما يحين موعد الامتحان ، تعجبت كثيرا ًعندما رأته في الجامعة ، وما إن رأها حتى اقترب منها بابتسامة مشرقة ليقول : "صباح الخير حبيبتي" ابتسمت بتوتر لتقول : "صباح الخير" تحدث رائد بابتسامة : "ها هل فكرتي جيدا ًحبي" ابتلعت ريقها لتقول بأنفاس متسارعة : "أجل" تحدث بحاجب مرفوع : "إذا"ً بللت شفتيها لتقول بتوتر : "اا حسنا ًسنذهب" اتسعت ابتسامته ليقول : "كنت أعلم بأن حبيبتي الصغيرة ثتق بي سنذهب بعد الامتحان اتفقنا" ابتلعت ريقها وحركت رأسها وهي مخفضة الرأس ليودعها ويتركها راحلا ًوعلى محياه ابتسامة خبيثة ... ____________________ نائمة بسلام في تلك الغرفة المجهزة من جميع الأثاث ، عقدت حاجبيها وهي مغمضة العينين ، فتحت عينيها لتقابل وجهها أشعة الشمس ، نهضت بنصف جسدها وهي تنظر للمكان باستغراب ، تحاول جمع شتات عقلها وتذكر أحداث أمس ، ما إن تذكرت حتى هطلت دموعها وبدأت تبكي بصمت وهي تتذكر مافعله بها عندما جلبها إلى بيته هذا .. Flash back : وصل إياد إلى منزله وأجبرها على الدخول للمنزل ، كانت تبكي طوال الطريق ولا تكف عن الشهقات المتعالية والنحيب الشديد ، وهذا ماسبب لإياد بالصداع القوي فهي لم تكف عن البكاء والتوسلات التي لم يسمع منها شيء وتجاهلها ، دخل بها إلى المنزل ليدفعها على الأريكة ، وقف أمامها بجمود وهو يضع يديه في جيبه ، ينظر لها بابتسامة خبيثة لم تصل لوجهه ، اقترب ليجلس ملاصقاً لها ، بينما هي انكمشت على نفسها وبدأت ترتجف من شدة خوفها منه ، ابتلعت ريقها بتوتر وهي مازالت تبكي ولكن بصمت ، بينما هو ينظر لها بجمود وملامح باردة ، بدأ يتحسس وجنتها ولكنها نترت يده وهذا ما زاد من حنقه ، زفر بقوة ليقترب من وجهها وأنفاسه تضرب وجهها ليقول بصوت أشبه بالهمس : "أصبحتي ملكي الآن يا حياة ، سترين الجحيم صدقيني ، سأعيد تأديبكِ كي لا تقفين بوجهي مرة أخرى" احتد بكائها لتتحدث من بين شهقاتها : "أرجوك سيدي لا تفعل لي شيء أرجوك أنا أسفة على كل شيء أقسم لن أكررها ولكن لا تؤذني" ابتسم بسخرية ليقول : "سيدك ، أليس البارحة كنت لعين الآن أصبحت سيدك ، عموما لا تخافي فـ أذيتك هي آخر شيء أفكر بها ، الآن أريد أن أستمتع بك قليلا"ً شهقت بقوة لتنظر له بأعين متسعة وتتحدث بخوف : "ما الذي ستفعله" مرر يده على وجنتها وهو ينظر لها بجرأة ليقول بصوتٍ خافت : "قولي لي ما الذي أفعله وسأفعله أيتها الجميلة" نظرت له بخوف لتقول : "أرجوك لا تفعل شيء سيدي" همهم لها ليقول : "حسناً ولكن بشرط" حركت رأسها بمعنى ماهو ليردف لها بابتسامة ماكرة : "قبليني" اتسعت عيناها لتحرك رأسها نفيا ًوتقول : "لا لا مستحيل أنا لم أقبل أحدا ًفي حياتي لا لا أريد" همهم ببرود ومدد جسده بكل أريحية ليقول بلا مبالاة : "حسناً إذاً لا تلوميني على ما سأفعله بكِ" ظلت تبكي وتنتحب ، بينما هو لم يأبه لها ولا لحالها فقط ينظر للاشيء ببرود وهو يفكر بطريقة ليعذبها ويذلها ، نهضت بعنف لتتحدث بحدة وبكاء : "أنا لم أفعل لك شيء حتى تفعل بي كل هذا ، هه وتأتي اليوم بكل وقاحة وتشتريني من أمي التي كانت و**ة مثلك أيضاً ، يا لكما من عديمي الإحساس" رفع حاجبه لينهض ويقف أمامها بشموخه ، احتدت ملامحه على ماسمعه وعلى جرأتها معه ، أمسكها من معصمها وجرها خلفه إلى الأعلى ، توجه إلى غرفة غير غرفته ومجهزة بجميع اللوازم ، نفضها بقوة على السرير ليخلع قميصه الأ**د وتظهر عضلاته المشدودة ويتحدث بحدة : "تحملي وقاحتي يا حياة" دب الرعب بقلبها عندما رأته يخلع قميصه ويحدثها بتلك الجملة ، اقترب منها وقبلها قبلة عنيفة ، بينما هي تتلوى بين يديه وتحاول الابتعاد عنه ولكن هيهات ، فهي ضئيلة الحجم كثيرا ًبالنسبة له ، احتد إياد بالقبلة وتعمق بها ، بينما حياة هطلت دموعها بغزارة وكادت تختنق بسبب حاجتها للأو**جين ، ابتعد عنها إنشا ًواحدا ًوهو يلهث بحدة ضد شفتيها ، اختلطت أنفاسهما سويا ً، لعق دماء شفتيها باستمتاع ، لم تكفيه تلك القبلة الحادة التي قدمها لها وإنما أراد أن يفعل شيء يجعلها ذليلة له ، ابتعد عنها قليلا ًوسط شهقاتها وبكائها الحاد ليبدأ بتمزيق ملابسها إلى أن أصبحت شبه عارية أمامه ، وكل هذا تحت صراخها وتوسلاتها بأن يتركها ولكنه لم يأبه لها ، انكمشت على نفسها وهي تبكي ، ظنت بأنه سيفعل لها شيئاً ، اقترب إلى جانب أذنها ليتحدث بهمس : "هذه فركة أذن صغيرة ، فلا تحاولي الوقوف بوجهي يا حياة ، بالمناسبة أنتِ مثيرة جداً" همهم في آخر جملته ليطبع قبلة صغيرة على رقبتها ويبتعد عنها خارجا ًمن الغرفة بأكملها ومتوجها إلى غرفته ، بينما حياة انهارت من البكاء ولعنت حظها العاثر الذي أوقعها في شباكه .. تن*دت بحدة عندما أفاقت من شرودها ، لن تستسلم له أبدا ًولن تدعه يقترب منها ولو كلفها الثمن روحها ، لا تنكر بأنها تخافه ، تكرهه وتمقته ، لم يمضي سوى بضعة أيام على لقائهما وهي تحمل في قلبها كمية هذا الكره تجاهه ، فما بالها إن طالت مدة مكوثها عنده إذا ً، كيف ستتحمله ؟ وكيف ستتحمل قسوته معها ؟ ستحاول الهرب ، ستبتعد عن كل شيء يرهقها ويجلب لها الأوجاع لذا ستحاول الهرب دون التردد حتى ، سمعت طرقات على باب غرفتها ، شهقت بخفة وانكمشت على نفسها ظنا ًمنها بأنه هو ، ولكن مهلاً ! مؤكد بأنه لن يطرق الباب عليها ، هو سيقتحم المكان فوراً ويدخل دون الإذن حتى ، فـ ليس من عادة إياد أن يستأذن أو يسأل حتى ، ابتلعت ريقها لتأذن للطارق بالدخول ، دخلت عليها امرأة تبدو في أواخر الثلاثينات بابتسامة مشرقة ، حمحمت قليلاً لتتحدث الخادمة والتي تدعى رباب قائلة : "صباح الخير أنستي ، السيد إياد ينتظرك ِفي الأسفل هو من قال لي أن أنادي عليكِ" ابتلعت غصتها وهي ممسكة بشرشف السرير لتغطي جسدها الشبه عاري ، فهي بليلة أمس لم تستطع النهوض لترتدي ثيابها فنامت كما هي من شدة تعبها وإراهقها ، تحدثت بصوتٍ خافت ومتردد : "حسنا ًسألحق بكِ بعد قليل" ابتسمت لها رباب وخرجت من الغرفة دون أن تتفوه بحرف ، بينما حياة نهضت متجهة إلى الحمام كي تأخذ حمام دافئ تهدأ أعصابها التي أتلفها ذلك الغ*ي ، خرجت من الحمام وهي تلف المنشفة حول جسدها الصغير ، كانت تبدو بحالة مذرية ، وجه شاحب ، عيون حمراء من شدة البكاء ، وشفتان متورمتان من قبلته الحادة ، تن*دت بضيق لتتوجه إلى الخزانة وتخرج ثيابها ، ارتعدت أوصالها عندما سمعت صوت الباب يفتح بقوة ، نظرت للجهة الأخرى لتجده يقف أمام الباب متصنماً ، نظرة الخوف بانت بعينيها عندما رأته يقترب منها ببطئ شديد ونظراته تأكلها ، تراجعت للخلف إلى أن التصقت بالحائط ، اقترب منها ليمد يديه الاثنتين ويحاصرها ضد الحائط ، نظر لها ببرود ومكر بآن ٍواحد لتسمعه يحدثها بصوت ٍهامس : "لا داعي للخجل مني عزيزتي ، فـ ليلة أمس رأيت تفاصيل جسدكِ الصغير هذا" ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD