الفصل السابع
_بس الحج متولي. كان عامل وليمة جامدة اوي في العزومة انهاردة..مش كده ولا ايه؟..انا استغليت الفرصة .وأكدت عزومتنا علي ام سالم. ، الأيام بتجري ومش فاضل غير جمعتين في رمضان.
قالتها أم رامي وهي ترتشف كوب شاي ساخن ويجل**ن بشرفتهما الصغيرة،. ليبتسم زوجها ابتسامة غامضة جعلتها ترتاب في أمره: مالك يا حاج؟ .نظرتك غريبة كأنك عايز تقول حاجة.
استدار لها بكلتيه .ومازلت تعلو شفتيه ابتسامة: مش بس شهر رمضان اللي بيجري .، العمر كله جري بينا .وولادنا كبروا .وبقوا عرسان وعرايس تشرح القلب.
لم تدرك بعد مقصده. وهي تتسائل: قصدك ايه يا ابو رامي؟.
رمقها براحة ثم روي فضولها. وهو يلقي عليها خبرا جعلها تزغرط. لولا أن كمم فمها موبخا: انتي اتجننتي يا وليه؟. هو لسه حصل حاجة رسمي؟
نزعت يده برفق. مغرورقة من فرحتها: هو بعد اللي قولته ده مش عايزني ازغرط؟. ده انا هرقص كمان.
رفع حاجبيه بدهشة: اللي يسمعك يقول بنتنا بايرة!.
ده مفيش في الحارة كلها .زي جمال وأدب مي بنتي.
ضحكت برواقة: وهو اي عريس يتقال عليه عريس يا ابو رامي.. سالم ده انا اللي ربيته زي ولادي.. عارفاه .عارفة أصله ومعدنه.. والأهم من كل ده ان بنتي هتسكن جنبي.. انت ناسي ان الحاج متولي. واخدله الشقة اللي فوقه من زمان؟؟؟
قهقهة وهو يصفق بكفيه: والله انتي مخبولة. كل ده عشان بنتك. هتكون ساكنة في الحارة بعد الجواز؟ طب مش يمكن هي متوافقش وترفض؟
انزعجت لافتراضه: ترفض ده ايه؟ وهو سالم يتعيب ولا حارتنا فيها حاجة وحشة؟. مي هتفرح انها هتبقي معايا. أنا عارفة بنتي كويس..عقبال داليا يارب. عشان قلبي يرتاح من ناحيتهم.
تن*د وهو يعود ليرتشف الشاي: إن شاء الله. ، سيبي كل حاجة للنصيب،. وأنا بكره هكلم مي. واديها فرصة لحد العيد تفكر.. ورأيها هو اللي هيمشي.
. .
أُجفل هارون على صوت صراخ. شق سكون الحارة بهذا التوقيت المبكر في الشروق..الاستغاثة ص*رت من بناية قريبة،. هرول وبطريقه لمح أحدهم يجري من بعيد. حاول أن يبلغه فهرب، .هدر عليه بتوعد. ثم صعد سريعا للطابق الثاني .حيث تقطن أم سيف وأطفالها.
_ انتو بخير يا ست ام سيف؟ .حد فيكم جراله حاجة؟ .
اجابته بصوت مفزوع لاهث متقطع: الحرامي.. كان هيأذي عيالي. فتح الدولاب..كان بي**قنا.
تجمع الجيران حولها وفقدت أعصابها .وهي تضم صغارها إليها بقوة. تحميهم وتحتمي بهم وتبكي.. لا تصدق أن أحدهم اقتحم بيتها بتلك السهولة.. كأنه يعلم انها وحيدة معهم..لا حول لهم ولا قوة.. شعرت بالجارة أم فوزي تربت عليها .وأخرين يهدئون الصغار.. بينما انشغل بال هارون بذاك الوقح. الذي تجرأ على فعلة گهذه..
_ اهدي يا ست ام سيف ومتخافيش. كلنا حواليكي واللي حصل ده. مش هيتكرر تاني نوعدك بكده.
قالها الحاج متولي بحمية .قاطعا وعدا انه مع رجال الحارة .لن يغفلوا عن توفير الأمان لتلك المسكينة.
هبط هارون والضيق يسيطر عليه.. لو أسرع قليلا لأمسك ذاك الو*د وأدبه..داخله يتأجج غضبا و لن يهدأ له بال حتى…
انقطع صوت أفكاره بغتة .وهو يبصر شيئا ملقى جانبا فجثي والتقطه. لتشتعل عينه بغضب قاتم. وقد أدرك جيدا من اللص. الذي تعدي على حرمة السيدة وأطفالها..وأقسم لن تمر فعلته مرور الكرام.. سيعاقبه شر عقاب.
.
بهدوء يجلس هارون. يستمع لأنشودة الشيخ محمود عمران. ورغم طيف السلام الذي يغلف أجواءه. عقله يعج بأفكاره عن ذاك الو*د. الذي تسلل لبيت السيدة الارملة. يعم خسته وتذالته. لكن لن يظنه. يصل لهذا الحد. لقد بخس حق رجال الحارة. حين تصور ان فعلته ستمضي هكذا. يقسن بحياة أبنه طارق. لن يكون هارون. إن لم يلقنه درسا قاسيا.
"ياتري مين اللي حاول ي**ق الست الغلبانة دي؟. وهي**ق ايه .هي حيلتها حاجة يطمع فيها.. الله يحرقه عديم الرجولة."
_ طمع في دهبها يا أمنية.
هكذا غمغم هارون لتجيبه: ايوة بس مين يعرف بدهبها ده .غير أهل الحارة؟ المسكينة شايلاه للزمن. واهو الحمد لله ربنا سخرك ليها .وشغلتها واتسترت..
قال وعينه شاخصة: ماهو مش غريب..لأسف الواطي من الحارة.
دبت علي ص*رها: من الحارة؟ .مين الخسيس ده؟
وواصلت بحمية صادقة: قولي مين. وانا اروح أعلمه الأدب .واحرمه يقرب من ام سيف تاني..هو فاكرها ضعيفة ومالهاش حد.. يمين بالله اكله بسناني. عديم المروه والشرف.
تأملها ولوهلة نسى ما يشغله. وشرد بها وببسالتها وجرأتها .وذاب مع رقة ملامحها الأسرة وصوتها المميز..دائما ما تعجبه أمنية..تجذبه بشكل كبير.. ويتعجب من نفسه كيف يراها بتلك الصورة. بعد أن كانت بعينه مجرد فتاة صغيرة. تلعب بين أقرانها.. الفرق بينهما تسعة أعوام.. لا يعرف هل… ..
_ استاذ هارون..سرحان في ايه؟
أومأ نافضا شروده: لا مفيش.
_ مش هتقولي مين الحرامي.
_ طبعا لأ..
_ يعني هتسيبه يفلت بعملته؟
ابتسم لتعبير وجهها الحانق والشهي: برضو لأ يا أمنية.. أنا هتصرف.
صاحت بإصرار نبع من شجاعتها: طب قولي مين. ، أنا متغاظة وعايزة افش غلي فيه.
قهقه بضحكة قصيرة: أهدى ياغزالة وراكي رجالة يفشوا غليلك. وياخدوا حق جارتك. وحق أي حد من أهل الحارة..ولا أحنا مش عاجبينك؟
لأول مرة يخاطبها بتلك الطريقة..
استشعرت في نظرته دفئا غريب. وبصوته شيء من الدلال .وهو يصفها بالغزالة.. لم يصفها أحدهم وصفا گ هذا قط.. غزالة؟ هي؟ .كيف وهي ذاتها حين تنظر لمرأتها .لا تجد أمنية الفتاة الرقيقة الجامعية.. تري مسخ ليس له مسمى..لقد خبأت أنوثتها خلف عباءة خشونتها الفضفاضة. و صوتها الغليظ الذي يشبه الرجال.. ليجيء ذاك الكريم ويصفها بالغزالة؟.
_ انا سهل افضحه واقول للكل هو مين. ، بس انا هحل الموضوع بطريقتي. ، أما الست ام سيف. اتفقت انا وسالم هنتناوب علي حراسة عمارتها .الساعتين اللي بعد الفجر. عشان بتكون الحارة هادية من الرايح والجاي. و الخسيس استغل فيهم الوضع واتجرأ يسرق.. ومجرد ما تنزل الناس لاشغالها .ويبقي في حركة مفيش خوف..
ثم **ت برهة ليهتف مبتسما برقة: عشان كده بقولك اطمني يا غزالة.
أومأت بارتباك طفيف حاولت إخفاءه .وهو يخاطبها ثانيا بهذا اللقب..ثم انسحبت من أمامه. وشرد هو بأثرها دقائق. ثم انصرف بتفكيره في أمر وحيد وأهم.. اللص الذي سيلقنه درسا لن ينساه.
.
_ ميوش. تعالي شوفي عريسك. وهو واقف يحرس ام سيف. بس اللئيم كل شوية. يرفع عينه نواحينا. ثم تن*دت بمبالغة. لتشا** شقيقتها: أوعدنا يارب. بشاب حليوة كده. عيونه متتشالش من علي شباكنا.
جذبتها مي بعيدا عن النافذة مع قولها: طب روحي نامي وبطلي رخامة.
داليا: بتوزعيني يعني. ماشي. طب وانتي مش هتنامي؟
_ لا هقرا شوية قرآن. عشان اختم الختمة التانية.
_ يابختك. انا بطيئة شوية. بس هشد حيلي واحصلك.
_ ان شاء الله يا دولي.
رمقتها مليا ثم تساءلت: ميوش. بتحبي سالم؟ فرحانة انه خطبك؟
بدا علي وجهها مشاعر بكر. جعلت شفتيها تبتسم وهي تقول: طول عمري مشدودة لسالم. من واحنا عيال صغيرين. كنت فاكرة انه مجرد حب بنت مراهقة وهيتنسي. بس بجد يا داليا اللي حصل غير كده. مشاعري كبرت معايا. ودعيت ربنا يجعله من نصيبي في الحلال. والحمد لله انه استجاب ليا.
دمعت عين داليا تأثرا: ربنا يسعدك يا ميوش. طب هو حاول يكلمك؟
_ أبدا. ولا مرة لمحلي. بس عيونه كانت دايما فيها كلام.
_ عارفة ليه مش كلمك؟ عشان الواد ده محترم ويفهم في الاصول. واهو اول ما لقي الفرصة المناسبة. طلبك في النور.
_ ماهو عشان كده يا دولي. كبر في عيني أكتر وأكتر.
_ ربنا. يتمملك علي خير يا قلبي.
ثم تحمست لها: عايزين. نلم البنات وننزل بعد الفطار نشتري لوازمنا. قراية فتحتك العيد. يعني عندنا فرح يا بت يا ميوش.
ضحكت بخجل: ماشي يامجنونة. أمنية وسلمى وسميرة هيجوا معانا.
_ الله الله. دي هتبقي فسحة تحفة.
_ المهم ربنا يستر من الزحمة الايام دي. موسم عيد والناس هتبقي فوق بعض.
_ ماقلقيش. كله هيتظبط.
_ إن شاء الله. هتنامي ولا ايه؟
_ لا هقعد في الصالة شوية اقرأ قرآن انا كمان.
.
اختلست النظر إليه عبر النافذة المشرعة. بعد مغادرة داليا. لتجده يتبادل هو وهارون الحديث قليلا. فأدركت ان الأخير سيأخذ مكانه. ثم تركه وتقدم نحو بنايتها. خافت وابتعدت. ثم عادت تقترب. لتلمحه ينظر نحوها كأنه بعلم أنها هناك. منحها تبتسامة جذابة ثم مضي في طريقه. هكذا ببساطة أهداها صباحه الباسم. محافظا على ألا يخالف الاصول. فلم ترتدي خاتمه بعد. كن هو فارس بنظرها. تن*دت ودعت لهما بالتوفيق. ثم اتجهت لمصحفها. وبدات بقرأث أياته. محاولة التدبر.
.
چريچ ال**بد
هذا ما تمتم به الشيخ بركات. وهو يبدأ معهم سرد قصة جديدة. وعبرة لعلها تكون رسالة لأحدهم..
وراح يسترسل:
أختارت لكم الليلة يا أحبابي. قصة "چريچ". وهي من قصص بني إسرائيل.. كان چريچ شابًا وحيد والدته،. أشغل الله قلبه بالتقوي والإيمان الشديد. وترقى بعبادته حتى. وصل لمنزلة عالية. و اشتهر بين قومه ."بچُريچ ال**بد" من فرط زهده في الحياة ونعيمها،. بنى جوار بيته صومعة من طين ذات نوافذ وراح يتعبد بها ليل نهار.. وبيوم أتت إليه أمه تنادي عليه .ليقضي لها شيء ما:
( يا چُريچ.. يا چُريچ)
.
لم يجيبها وهو يتسائل في نفسه. ، الصلاة أم تلبية. نداء أمي؟. الصلاة أم أمي؟ .ظل يتأرج علي حبل الحيرة حتي انتصر لصلاته .ولم يقطع نافلته ليجيب ندائها،. فرحلت عنه حزينة .وان**ر خاطرها وهي تقول في نفسها. ( لما لم يستجيب لي؟ .أليست طاعتي أيضًا عبادة؟).
ثم جاءته في اليوم التالي. وراحت تنادي:
( يا چُريچ.. يا چُريچ).
.
كذلك لم يجيبها وانتصر لصلاته.. فأعادت الكرْة لليوم الثالث وأتت تناديه .( يا چُريچ.. يا چُريچ) لم يلبي.. فغضبت تلك المرة غضب شديد .ودعت عليه قائلة
( يارب لا تُمته قبل أن ينظر في عيون "المومِسات")
مرت الأيام ونسيت أمه دعائها عليه. ، كما لم يدري هو بأثر ذلك عليه. ولا يعرف أن دعوتها استجيبت فيه.. وصار الناس يتحدثون عن ورعه وتقاه وزهده. ويُض*ب بخشوعه المثل بين قومه..
.
سمعت بأمره فتاه كانت تُعرف حينها " بالداعرة" .راهنت عليه قومه وقالت ماذا تعطوني. إن ف*نت هذا ال**بد بجمالي ومكري. وحاولت أن أراوده عن نفسه؟
استنكر القوم قولها .وراهنوا علي زهده وتقاه..
أما هي فحاولت بكل ما استطاعت .أن تستميله لها وهو لا يستجيب مخافة لله،. ترمي شباكها حوله يردها خائبة الرجا .وتفشل أن تخضعه لإثم عظيم گ هذا..
كل مرة كانت تغادره تري راعي غنم. يمر بالقرب من صومعته،. راحت تحدثه ثم راودته عن نفسه فزني بها الراعي.
هل انتهى مكر تلك الع***ة .أم نالت من چُريچ. واستُجيبت دعوه أمه فيه حقًا؟
.
**ت الشيخ بركات واستأذن المصلين. ليتجرع مشروب دافيء جواره .ويبتلع ريقه هنيهة وگ عادة أهل حارته .يتعجلون استرساله من فرط فضولهم .والحج متولي بائع الفول يهتف: حصل ايه يا شيخ بركات. ، معقول الع***ة قدرت تأدي چُريچ؟.
ليتبعه هارون: بس هو مكانش يقصد. يعصي أمه ويغضبها.. ده راجل تقي وعابد لله.
ليصيح ثالثهم. والذي لم يكن سوى الكنفاني: ماهي خلاص راحت للراعي هتعمل ايه تاني مع ال**بد؟. كمل يا شيخ بركات الله يكرمك.
.
ابتسم لهم ببشاشة. واستأنف حديثه من حيث توقف:
_ مرت الشهور وحملت الع***ة بجنين..وأتت لحظة الوضع وولدت طفلا.. علم اهل القرية فتسائلوا من والد طفلها..دعت الجميع للساحة كي تروي فضولهم وصاحت تقول .( تدورن من هو والد طفلي هذا؟. إنه چُريچ! .هو فعل بي الفاحشة ويتظاهر أمامكم بالزهد.. هو والد هذا الرضيع).
هاج الناس وتعجبوا قولها، .كيف؟ أكان ي**عنا بتقاه وورعه؟.. صدقوها رغم علمهم بعهرها.. وحملوا فئوسهم وتوجهوا للصومعة .ليهدموها فوق رأس چُريچ الذي لا يدري شيء .مما يحدث حوله قابعا في ملكوت أخر.. فُزع مما يحدث. فأطل برأسه من نافذته يصيح عليهم. ( مابكم ياقوم؟ لما تفعلون معي هذا؟) .قالوا ( لن تخدعنا بصلاحك بعد الأن)
.
فقال متعجبًا.( أنا أخدعكم؟ لماذا؟)
صاحوا عليه .( لقد زنيت بالع***ة وأنجبت منها طفلا..ألم تصنع معها الفاحشة؟)
قال بصدق لم يبصروه بعين الغفلة. ( أقسم ماصنعت) .
فكذبوه وراحوا يهدمون صومعته
.غادرها فتكالبوا عليه ض*با وقيدوه عازمين على قتله..أعماهم الشيطان عن حقيقة الأمر .ونفذت سهام كيد الع***ة في نفوسهم..
مروا به في الطرقات وهو مقيد .يُذل ويُهان ويض*ب من الجميع..عاش ابتلاء حقيقي لكن صبر عليه.
وجد أمامه بيت يمكث بين جدرانه. العاهرات الذين تطلعوا إليه عبر النوافذ. ، نظر لهم ثم ضحك بغتة.
علم أن دعوة أمه استُجيبت فيه وعاقبه الله.
.
هاهو تنظر عيناه لأعين المومِسات..وحان وقت قتله.
أكمل الشيخ بركات روايته: طلب چُريچ أن يصلي ركعتان قبل موته.. فسمحوا له بذلك واثناء صلاته دعي الله دعاء المضطر أن يغيثه من هذا البلاء،. انتهي من صلاته ثم قال لهم .( أحضروا لي الرضيع الذي تقولون أنه أبني) أحضروه له فلكزه بأصبعه بقوة ثم سأله. ( يا غلام.. من أبوك؟).
.
تعجب الناس من حوله ، كيف يحدث رضيع وينتظر منه إجابة؟!! لتحدث معجزة ربه والغلام يستجيب لچُريچ وينظر حوله بين الناس. التي تحملق مذهولة بما يحدث.. وإذا بالغلام يبحث بينهم عن أبيه ثم أشار له قائلا ( هذا أبي) .ارتبك الراعي وحاول الهروب. فلحقه الناس وقيدوه.. علموا ان الع***ة كذبت وظلمت ال**بد كما ظلموه هم.. فلا دليل خيرا من معجزة نطق رضيع للحق بأمر ربه.
وثق ال**بد في ربه .عندما دعاه دعاء المضطرا فلم يرده.. أظهر براءته..حاول الناس استرضاء چُريچ وعرضوا عليه. بناء صومعة جديدة من ذهب وفضة.. فزهد بها.. وطلب أن يعيدوا له بناء صومعة من طين كما كانت ليتعبد بها.
همهمة تسبيح صدحت من أفواه المصلين بعد انتهاء الشيخ بركات من قصته وراحوا يذكرون ويسبحون الله وقدرته. في قصة ذاك ال**بد .الذي أغضب أمه دون قصد . واستجيبت فيه دعوتها.
.