الفصل السادس :

2272 Words
بعد تناول العشاء انتقل الجميع الى الشرفة الخارجية لتناول القهوة .. لوك تلقى اتصال داخلي فدخل ليرد ودقائق ثم اختفت اثديث ايضا لتحضر القهوة .. فجلست جوليان بتوتر مكبوت و**ت ثقيل برفقة لياندر -لم تساليني ماذا ارتدي اليوم ؟ ادارت وجهها نحو مص*ر الصوت واجابت -لا داع ساتخيلك بالنطال الاسود والقميص الرمادي هذا كافي عرفت بانه بيتسم باستهزاء عليها فنحت وجهها عنه ويديها في حجرها تفرك اصابعها ببعض -ارتدي لباس الشريف المخصص اليوم فقد جئت من العمل لهنا فورا ولدي سلاح على جانبي الايمن لباس الشريف المخصص ؟!! لقد راته به قبلا .. حين كانت في متجر الهدايا .. كان يبدو جذابا به كما تذكر .. -اتذكرينه ؟ -تقريبا .. هناك عدة اشياء لا اتذكرها حدثت قبل الحادث وخلاله .. الاطباء قالوا ان الامر طبيعي بسبب الصدمة همهم متفهما ثم عاد ليسالها بمكر : -هل تذكرين حين قبلتني خارج المقهى ؟ حدقت بمكان جلوسه ذاهلة واختفى اللون من وجنتيها -ماذا ؟!! (لا .. هي لا تذكر .. هل فعلت هذا حقا ؟!)أ..أنا .. مستحيل !! ص*رت عنه ضحكة خبيثة عميقة وهو يقول -كنت امازحك لا تتوتري -تمازحني ؟!!(وتصاعد غضبها فوقفت تترك مكانها بفم مضموم )انت مجرد نذل حقير .. اتمنى انك تجد التسلية على حساب معاناة غيرك ؟ -لم اقصد جوليان صوته اقترب فتراجعت للخلف بنفور .. ساقها ارتطمت بالاريكة خلفها فتاوهت متالمة -انت بخير وامسك بيدها ليمنعه وقوعها فدفعته : -لا تلمسني -لم اقصد الاذى جوليان .. كانت مجرد مزحة -وانا امقت المزاح -ما الذي يجري ؟ صوت لوك المستهجن وصلها من بعيد فرفت بجفنيها تكتم غضبها وتحركت تنوي الدخول : -جوليان قال اسمها بلهجة عميقة هادئة لكنها لم تتوقف -لا اعرف كيف تحتمل رجل مثله كصديق !! -ما الذي حدث بالضبط ؟ لكنها تجاوزتهما مبتعدة والسخط يكاد يفقدها تركيزها وضعت ايديث حاجيات اختها في الحقيبه ثم اقتربت تجلس بقربها على حافة السرير تسالها: -ستعودين صحيح ؟ -نعم حين تضعين مولودك ساكون هنا وابتسمت بوهن لها فرفعت يدها تداعب خصلات شعر جوليان المبعثرة على جبينها -احبك كثيرا .. تعرفين هذا؟ -اعرف .. لقد كانت اجازة رائعة -حقا؟ -عدا عن ذلك الو*د طبعا .. كل شيء كان رائع -لا تجعليه يفسد الامر اذا .. انسي ما فعله -سانساه (واقتربت تضم اختها بقوة)شكرا لك ايديث واعتذرت بشان الاشياء التي حطمتها بالخطا -ستدفعين ثمن كل ماحطمته لا تقلقي ..هه.. ضحكتا بتاثر فيما امتلات عيني جوليان بالدموع -لا اريدك ان تقلقي علي .. اعرف تماما ما سافعله الان ..سوف اكتب واظنني سانجح بالكتابة -قررت اذا ستكتبين ؟ -لدي بعض الافكار (وشعرت بيد ايديث تلاطف ظهرها وشعرها)دكتور جوردن سيساعدني -حسنا ادعوا الله ان يوفقك في كل خطوة تخطينها يا روحي وتراجعا قليلا وراحت تمسح دموع اختها الصغرى بحنان -عودي قريبا وكوني افضل .. ساصلي لاجلك كل يوم هزت راسها فقط لا تقول شيء وغصة شائكة تملا حلقها لوك اوصلها الى محطة القطار حيث انتظرا معا موعد المغادرة جال**ن باسترخاء في كرسيّ الانتظار في الممر العريض الخاص ثم عرفا بان مشاجرة كبيرة وقعت واستدعوا امن القرية ليفضها -ارجو الا يتاخر القطار اكثر بعد فوالدي سيقلقان -لا اعتقد لقد حل الامر كما يبدو -جيد ووقفت ترتدي سترتها تجرك ساقيها قليلا ففعل لوك المثل ثم هتف لاحدهم -ما الذي حدث ؟ -لا تسال توقفت انفاسها لما سمعت صوته الغاضب الحانق -وهل حل الامر الان ؟ -نعم انتهى طوت جوليان ذراعيها حول ص*رها واستدارت بالاتجاه الاخر بعدم اهتمام .. هو قريب .. يقف بقرب لوك ..قلبها يعرف ذلك .. -متى سينطلق القطار اذا ؟ -خمس دقائق بعد ..لقد اعطيناهم الاذن -ممتاز ..اسمعت جول ؟ هيا ساساعدك بالصعود والاستقرار بمكانك -حسنا وانحنت تمسك بحقيبة يدها عن الكرسي تعلقها الى كتفها وانتظرته ليقودها -انا سارافقها اذهب انت ردت بحدة على لياندر -لوك سيرافقني لا اريد خدماتك السخية .. هيا لوك ورفعت يدها نحوه ليمسك بها ووجهها جاف ساخط من تدخله الدائم في خصوصياتها امسكت يده يدها وسحبها امامه فلحقت به بلا تردد لعدة خطوات ..بعدها بدات تلحظ الفرق .. ملمس اليد .. حجمها .. طول الاصابع .. طريقه الامساك حتى طريقة السير ا****ة ..!! وجاهدت لتقف وتسحب يدها -ما الذي تفعله ؟ اتركني -عرف*ني اذا ها ؟ ورفض تحريرها وساربها من جديد فاضرت مجبرة للحاق به -برويد ستوقعني .. خفف من سرعته لكنه لم يتركها .. ثم شهقت مذهولة حين ارتد نحوها ورفعها بذراعيه حلقت في الجو لثانيه ثم رست على ارضية القطار بانفاس ماخوذة -ابتعد عن الطريق قالها بحدة وجفاء لاحدهم ثم امسك بكتفيها بعد تحريرها وقادها امامه داخل المكان وكانها طفلة .. يديه قاستين لا رحمة فيهما ولا لطف -هذا مكانك هيا اجلسي واجلسها بمقعد مخصص قرب النافذة فسكنت مكانها صامتة -من سيكون في المحطة لاستقبالك ؟ -وما شانك انت ؟! ثم تراجعت مذعورة للخلف وجسده ينحني عليها ليلاصقها .. كان يفتح نافذتها فقط .. اللعنة مابها ؟! -طباع طفلتي لن تتغير !! -لست طفلة ومؤكد ..لست طفلتك ورمقته بحنق تلاحظ بانه لم يتراجع عنها بعد تشعر بانفاسه تقابل انفاسها وجهه مقابل وجهها كان يراقبها .. يدقق بها هذا مؤكد وتسارعت ض*بات قلبها بعنف : -رحلة موفقة -بسببك لا اظنها ستكون ولوت شفتها بنفور ..لم لا يتراجع ؟! وظلت منكمشة للخلف باحراج .. تبا لذلك -لا تنسيني ها ؟ -سافعل حال انطلاق القطار صدقني **ت لثانيه وهي تنتظر متوترة .. لامس باصابعه ذقنها موقفا انفاسها وانحنى .. ثم شعرت بفمه يلامس شفتيها ..انه يقبلها يا الهي !!! وظلت عينيها مفتوحتين بصدمة وارتجف جسدها متاثرا لياندر رودسن الذي تكرهه يقبلها ...!! تراجع عنها اخيرا وحلقها جاف واثر قلبته لا يزال عالقا على شفتيها المنف*جتين ونطق ببحة : -لا اظنك ستنسيني الان طفلتي -انت مجرد .. وضغطت فكها كي لا تبدا بالشتم فابتسم بخبث : -اعرف .. وداعا جوليان .. لم يتحرك فورا لكنه لما فعل وحررها شعرت بانها كتلة من التوتر والاحراج واطلقت انفاسها بخلاص -تعال انت -ايها الشريف وسمعته يعطي اوامره لاحدهم كي يعتني بها خلال الرحلة ثم يسلمها بيديه لولديها في المحطة وبعدها .. اختفى صوته ورحل ** ** ** - تفضلي دكتور جوردن بانتظارك .. ابتسمت جوليان بوهن للمساعدة الخاصة في عيادة الطبيب جوردن ووقفت تحمل سترتها وحقيبتها ثم شكرتها حين ساعدتها حتى وصلت للباب وفتحته لها لتدخل .. من هناك كانت جول تعرف طريقها جيداً ولذلك تابعت وهي تسمع صوت طبيبها يهتف متحمساً - عادت الشابة الضالة اخيراً .. وضحك وتحرك فعرفت بانه ترك كرسيه وتقدم ليوافيها .. ضمها اليه فلفت ذراعيها حول خصره تاخذ نفس عميق من رائحته العذبة التي اعتادت عليها - اشتقت اليك .. - وانا ايضاً .. ( وتراجع ينظر لوجهها ) تبدين افضل حال همهمت موافقة ثم ساعدها لتتخذ مكان على اريكته المريحة وجلس على الكرسي المقابل : - كيف حالك ؟ وكيف كانت رحلتك ؟ - لنقل بانها .. كانت جيدة .. تقريباً .. - كنت متحمسة جداً قبل ذهابك .. اراك الان مختلفة .. هل هناك خطب ما ؟ هزت راسها على الفور وتراجعت للخلف مسترخيه : - لا .. لا خطب .. كل شيء بخير - وايديث .. ولوك .. كيف هما ؟. - باتم حال .. ايديث ستنجب بعد سته اشهر .. انا متشوقة لذلك اليوم .. ولمعت عينيها بحماس .. تعددت اسئلته وتفسيراته كما العادة وتحدثت هي بطلاقة معه لا تخفي شيء عليه - الم تلقتي باحد ما ..؟. شاب وسيم لطيف ؟!. ( شاب وسيم لطيف !!؟ ) .. ولم تدري لم خطر لياندر رودسن بذهنها .. وعضت على شفتها - ماذا ..لا احد ؟ - لا .. لم يكن هناك احد .. وتضرجت وجنتيها .. انها تكذب على طبيبها للمرة الاولى .. لكن هذه هي الحقيقة .. هو لا يعن شيء لها .. حتى لو قبلها وعاشا ثوان خالدة غريبة معا .. - اها .. وماذا فعلت اذاً هناك ؟ - لا شيء محدد .. تسليت مع ايديث و .. قرات الكتاب .. - اممم .. وتصنعت ان الخط سيء واغلقته بوجهي - ماذا ..؟. ( ورفعت حاجبيها ) انا ..؟. - نعم انت .. هل تظنيني غ*ي جوليان ؟. - حاشى لله .. انت غ*ي !! هه .. انت اذكى رجل على وجه الارض .. واكثرهم وسامة - كاذبة .. انت عمياء ولم تريني يوماً فكيف تحكمين علي ها ؟. ابتسمت رغماً عنها ورفعت يدها تبعد خصل من شعرها تحررت من العقدة خلف راسها لم لم تخبره بامر لياندر ..؟. لم كذبت و**تت ؟. على الرغم من انه كان سبب رئيسي لهروبها من هناك ولكرهها لتلك الزيارة السريعه .. لم لم تقل شيء عنه ؟. ان كان حقاً لا شيء ولم يؤثر بها فلم اخفت وجوده عن اهم شخص عندها .. ؟! تكاثفت الافكار براسها لا تدري ما الاجابات .. كل مافكرت به حينها ان الامر لا يهم .. وما اختبرته معه لم يكن مهم .. كما لم يكن رجال من قبله ... وتن*دت ونسمات الهواء تعبث ب*عرها وهي قابعه على كرسي في الحديقة العامة تنتظر صديقتها ( لا اظنك ستنسيني الان طفلتي ) - ا****ة .. اخرج من راسي .. همهمت وفركت جبينها وراسها يؤلمها .. هي لن تفكر به .. ولا ليوم ولا للحظة .. لن تفكر به ابداً .. هذا سيكون تحدي وهي ستنجح به .. - مرحباً .. هل تاخرت .؟. قالتها لورا من الخلف وهي تصل مسرعة فادارت جوليان وجهها نحوها وابتسمت - انه السير .. اعتذر .. - لا مشكلة حبيبتي .. انحنت لورا تطبع قبلة على خد صديقتها وجلست بقربها - اشتقت اليك .. كيف كانت الاجازة ؟ - جيدة .. اتخذت اهم قرار بحياتي .. سوف اكتب - ستعملين بنصيحتي اذاً .. مؤكد طبيبك سعيد بهذا القرار ؟! اومأت بالايجاب لصديقتها لورااللطيفة التي رافقتها لوقت طويل خلال هذا الوقت العصيب .. منذ تعرفتا في المشفى .. كانت تتذكر بها هوب احياناً حين تكون معها .. مختلفه ربما فهي لم تراها يوماً لكن باللطف والمحبة نفسها .. - وعدا عن ذلك .. كيف حال اختك .. وزوجها ؟ - باتم حال .. ماذا عنك ؟. كيف العمل في المشفى ؟ - اه لا تذكريني ( وتاففت ) صعب ومق*ف .. ضحكت رغماً عنها لذلك فيما لورا تتابع : - كنت اشتكي لوالدي البارحة .. اتدري ما قال لي .. ؟. كل الاعمال صعبة يا طفلتي .. هذا طبيعي توقفت انفاسها حين نطقت صديقتها بتلك الكلمة ..(طفلتي ) .. وعضت على ل**نها حانقة .. ا****ة .. الم يقلها احد سواه .. انها كلمة لا تخصه وحده وحاولت التركيز على الباقي لكن صورته .. وجهه ..صوته .. ولمسة يده .. كلها عادت دفعة واحدة الى ذهنها .. الم تقرر قبل قليل انها لن تفكر به ؟. وستكون قادرة وقوية .. يا الهي .. ما الذي يجري معها ؟! - هي .. اين شردت ..؟. اني احادثك - اسفه .. ( تمتمت محرجة ) راسي يؤلمني قليلاً .. ماذا كنت تقولين ؟ - لا شيء مهم .. لا عليك .. الم تلتقي باحد ما هناك ؟. ما قصة الجميع مع هذا السؤال ؟. الا يوجد سواه ؟. وبللت شفتيها الجافتين واجابت : - أ .. لا .. ليس تماماً ..فقد قضيت معظم الوقت في داخل المنزل .. تعرفين .. - اها .. ارسلتك لاسبوعين وها انت تعودين الي بلا شيء .. انت بلا فائدة .. هه ابتمست مرغمة تحاول مجاراة طبع رفيقتها المرح ** ** ** الشتاء حل .. وتبدلت النسمات الدافئة والشمس المشرقة بالغيوم والامطار .. الشهور مرت .. وهي تركز على كتابها الجديد ..بحماس وسعادة والكل حولها يدعمها .. حتى اتصالات اختها المتكررة فعلت واكثر ما كان يزعجها هو حين تاتي ايديث على ذكر لياندر رودسن عن طريق الخطأ او مصادفة وكانه ينقصها .. !!. تباً له .. لقد قال لها بانها لن تستطيع نسيانه وهذا ماحصل . قراراتها وشجاعتها واصرارها .. كل محاولاتها باءت بالفشل .. فهي كلما وضعت راسها على الوسادة تعود كلماته لترافقها .. وذكرى تلك القبلة لتحرق شفتيها .. وهذا كان يقتلها .. ببطء والم .. - ماما .. ماما ..لقد عدت .. ودخلت وهي تسعل بقوة .. تقف عند مدخل المنزل وتنزع معطفها والشال الصوفي .. عن عنقها .. لقد كان اليوم جيد بامتياز فكتابها الجديد يحقق مبيعات عالية : - جئت حبيبتي .. !!. جيد صوت والدتها ملهوف .. يحمل رنة غير طبيعية جعلها تستغرب وتقدمت باتجاهها - ما الامر ؟!. - أ .. لقد اتصل لوك ..قبل قليل .. توقفت انفاسها وشدت قبضتها حول الحقيبة التي تحملها بيدها ثم همست : - هل انجبت ايديث ..؟. اخبريني - نعم حبيبتي ( واقتربت تلمس وجنتها ) لقد انجبت طفله .. وهي بخير .. باتم حال .. زفرت مرتاحة واحرقت الدموع جفنيها بتاثر .. لقد باتت خاله الان - هذا خبر رائع !. - اه يا روحي .. ادعوا الله ان اراك والدة .. قريباً .. - والدة ..؟. انا .!!. ( وطعنت سكين حادة روحها تبعثر انفاسها وتسارع ض*بات قلبها فهمست لتغير الحديث ) هل سنذهب ؟. - مؤكد .. لكن .. هل انت قادرة ؟. لا تزالين مريضة بنيتي .. تعالي لندخل تعالي - انا بخير ماما .. ( وسارت بقربها ) ساذهب مؤكد .. لقد شفيت من الزكام تماماً .. لن اسمح لكم بالذهاب لوحدكم .. - حسناً .. لا تستاءي .. - هل علم والدي بذلك ؟.. ودلفا الى غرفة الجلوس وامها تاخذ حقيبتها عنها لتضعها على الاريكة - ليس بعد .. سنخبره حال وصوله ..هو وجون تلمست يدي جوليان القماش والنقش لتعرف اي لون يخص السترة الصوفية .. انها البيضاء .. وحملتها تعود نحو السرير لتضعها في الحقيبة .. اطلقت تنهيدة عميقة وجلست على الحافة لا تفعل .. تضم بيديها السترة الى حضنها وكانها درع سيحميها من الالم والعذاب الذي يملاها .. من ذلك الشعور العقيم الذي يمتلكها .. الحسد والغيرة .. كيف يمكنها ان تغار من اختها كيف ؟. لقد بات لديها طفله الان ..طفله وبيت وزوج وحياة مثالية ..وهي .. لاشيء واسدلت جفنيها تسمح للدموع بالانسياب .. تحاول منع نفسها من الشعور هكذا .. فهذا خاطئ .. لكنها لم تستطع .. المشاعر تتدفق داخلها رغماً عنها .. لتسيطر على روحها وقلبها وعقلها ..لتضعف جسدها وتوهنه .. ايكون لها يوماً طفلة .. ايكون لها منزل وزوج .. ؟ ام انها ستقضي بقيه حياتها تتنقل بين منزل والديها والحديقة العامة .. وعيادة جوردن والمركز الخاص فقط .. كل شيء سيتوقف كما هذا السواد اللعين الذي يملا المكان حولها .. لا يذوي ..ولا يتغير .. ومسحت دموعها بيد مرتعشة ستجاهد كي لا تظهر لاحد ما تشعر به ..وخصوصاً في الغد حين ترى اختها .. حين تحمل ابنة اختها بين يديها .. الهي .. كيف ستحتمل هكذا عذاب ..؟.!! ***
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD