الفصل 12

2484 Words
رفعت تمارا يدها تلمس شفتاها وقالت بصوت خافت ضعيف.. " فارس، ماذا فعلت " اجابها بصوت هادئ وهو باسم الوجه.. " فعلت هذا حبيبتي " وعاود تقبيلها مرة ثانية محاوطا خصرها بكلتا ذراعيه القوية، فما كان منها الا انها رفعت هي الاخرى ذراعيها بدون ان تدري او تعي ماذا تفعل، حاوطت عنقه بذراعيها وجارته بقبلته القوية، هنا شعر فارس بالفرحة تزلزل جدران ص*ره، نزع شفتيه بعد تلك القبلة التي كادت ان تزهق انفاسهما معا قائلا امام شفتيها " احبك تمارا احبك ".. ..خارت كل قوى تمارا ولولا ذراعي فارس القوية التي تطوق خصرها لكانت نزلت لقاع الحوض دون مقاومة كان لهاثه كنسمة باردة تلفح بشرة وجهها الساخن اخذت تنتقل بنظرها بين شفاهه وعيناه، أنزلت بيديها التي كانت تعانق رقبته، واستندت على كتفيه الذي تشنجا بفعل لمسة يديها الناعمة.. همست تمارا بصوت خافت ضعيف امام شفتيه " انا...انا" ظل يعانق خصرها بذراعه وباصابع يده الثانية مسد على وجنتها ببطء شديد، وهو يهمس لها بصوت خافت.. " انتي ماذا..حبيبتي " كادت ان تسمع ضربات قلبها الذي ينتفض بص*رها بكل قوة من اثر لمساته وكلماته.. لم تكن تحلم ان قبلتها الاولى ستكون بهذه القوة والنعومة معا..حاولت بشق الانفس ان تستجمع ولو جزء صغير من قوتها تنحنحت بصوتها المتحشرج قائلة وهي تهرب بعينيها من نظراته الثاقبة.. " فارس انا.. انا اريد الذهاب لغرفتي" ..اغمض فارس عينيه بعد ما استند بجبينه فوق جبينها.. ارتسمت ملامح الحسرة على وجهه، لم تكن تلك الكلمات هي التي ينتظرها .كان يود ان يسمع مايعتمل بص*رها الذي ينتفض من ضربات قلبها القوية، لقد شعر بحبها من تجاوبها معه عندما كان يقبلها..ولكنه اراد ان لا يضغط عليها اكثر من ذلك، فقد اكتفي بما شعر به من غضبها وغيرتها من هند، وكذلك تجاوبها معه اثناء تقبيله لها... سيتركها الان ولكن ليس لوقت بعيد.. تركها للحظة واحدة ونزع عنه بلوزته التي يرتديها، شهقت تمارا وغطست تحت سطح الماء، حتى رفعها فارس مرة اخرى صاحت امامه عندما رات جزء من ص*ره العاري.. " اجننت فارس، ماذا تفعل ؟!!!!" امسك بخصرها بيد ورفع بلوزته بيده الاخرى " هشششش..هيا ارتديها " نظرت له ببلاهة واضحة وهي تمسك بالبلوزة وقالت " ماذا ارتدي ماذا " زفر امام وجهها بضيق قائلا " ارتديها تمارا .انا لن اسمح لك بان تذهبي لغرفتك برداء السباحة، واياكي تمارا اياكي.. ان اراكي ترتديه مرة ثانية.. ساعتها فقط سترين وجه اخر لن يعجبك ابدا " ..ذمت شفتيها المتورمة من تاثير قبلته ونظرت له بغيظ ثم بدات في ارتداء البلوزة..كزت على اسنانها وقالت بنبرة يملؤها الغضب الواضح بعد ان انتهت.. " هل انت راضي الان " ..هز راسه بنعم وهو مبتسم الوجه..تركها ثم خرج من المسبح ومد يده وسحبها لتقف بقبالته..وجد ان البلوزة خاصته اظهرت جمالها اكثر بالتصاقها على جسدها الغض واظهار مفاتنها بوضوح سافر.. ابتلع ريقه بصعوبة وهو ينظر لها من اخمص قدميها حتى تعلقت عيناه بعيناها فاشاحت بنظرها عنه وهي تشد باصابعها طرف البلوزة لاسفل.. ..اعطاها ظهره وحاوطها بذراعه من الخلف قائلا بصوت هادئ.. " ابقي ورائي مختبئة بظهري حتى لا يراكي احد.." زفرت بضيق وصاحت بغضب.. " اووووف.. ليس لهذه الدرجة فارس، ابتعد دعني امر" شد بذراعه اكثر عليها لتلتصق بظهره العاري وقال بصوت اجش صارم.. " اصمتي وامشي دون النبس بكلمة واحدة.. قلة حيائك هي من ورطتنا تلك الورطة " ..تمتمت تمارا ببعض الكلمات الاعتراضية غير المفهومة ومشت وراءه وكانها تحتمي بظهره من اي خطر محدق بها من كل مكان.. ظلوا هكذا حتى دلفوا للصالة فظهر امامهم ماهر فجاة، والذي نظر لفارس عاري الص*ر وببنطاله المبتل عن اخره، وقال متعجبا.. " ما بك فارس، هل كنت تستحم بالبنطال " وقبل ان يجيبه فارس شد بذراعه على ظهر تمارا حتى لا تخرج من وراء ظهره ويراها ماهر بهذا الشكل، رفع ماهر راسه لأعلى قليلا عندما شاهد وكان شخص ما مختبا وراء فارس ولكنه ايقن بانها تمارا كتم ضحكته وصاح قائلا " مرحبا تمارا، لما تختبئين هكذا.. هل تلعبان لعبة الشرطي واللص " اجابته تمارا بنبرة غيظ واضحة.. " اسال اخيك الا**ق " ..قطب فارس جبينه وضرب ظهرها بيده فردت تمارا ضربته بضربة بقبضتها الصغيرة على ظهره ضحك ماهر بصوت عال على منظرهما الغريب فصاح فارس لاخيه.. " اذهب لغرفتك ماهر وساواكبك بعد قليل..تفضل تفضل " هز ماهر له راسه بنعم وهو مازال يضحك حتى تركهما وصعد متجها لغرفته.. التفت فارس لتمارا وقال وهو ينظر لعينيها بقوة.. " هذا لن يفيد " ثم مال ناحيتها بحركة مفاجئة وحملها على كتفه شهقت تمارا بصوت عال واخذت تضربه على ظهره بقوة وقالت بصوت خافت قوي.. " ما الذي تفعله ايها الا**ق انزلني..سيرانا جدي.. انزلني فارس، قلت لك " لم يبالي فارس بقولها او بمحاولتها الفاشلة للخلاص منه وواصل صعوده للسلم حتى وصل لغرفتها دلف اليها بسرعة وانزلها ارضا أمام فراشها..حاولت تمارا ان تستعيد ثباتها من جديد ثم نظرت له بغضب وصاحت بوجهه وهي رافعة سبابتها أمام وجهه.. " هذه اخر مرة اسمح لك بان تعاملني بهذه الطريقة، انا لست نعجة تحملها وقتما تشاء " ..تخصر واقترب منها ونزل براسه قليلا، فشعرت بشئ من الخوف، وتراجعت للوراء حتى اصطدمت بالحائط اغمضت عينيها بشدة حتى شعرت بانفاسه تلفح وجهها قائلا بصوت هادئ.. " افتحي عيناكي، وانظري الي " هزت راسها بلا.. ابتسم فارس بمكر وقال.. " حسنا سافتحهما اذا بشفتاي " ذعرت تمارا وفتحت عيناها بسرعة فوجدت من ينظر لها بعيون وشفاه باسمة وهو يقول.. " غير مسموح بعد ذلك لكي باي ملابس قصيرة او عارية مفهووم " ..تخصرت تمارا وظهر التهجم على ملامح وجهها قائلة " وما شانك انت بي انا حرة ارتدي ما اشاء... مفهوووم" رفع فارس اصبعه وضرب به جبهتها وهو يقول بصوت حاد " انتي شاني انا، امراتي، و حبيبتي التي اصبحت تخصني واغار عليها، مفهوووم " اهتزت حدقتا عين تمارا وشعرت بارتجاف قلبها بل جسدها كاملا، ازدردت ريقها وهي تقول بحزم ضعيف زائف.. " ما هذا الهراء فارس الذي تقوله انا لست امراتك، ولا اخصك، انت لا تعرف عني شيئا لقد تكلمنا سابقا وحددت انت بنفسك مكانتي، انا مجرد فتاة تساعدها، ليس اكثر من ذلك " ..اقترب فارس اكثر واضعا كلتا يداه على الحائط محاصرا اياها دون ان يلمسها وهمس بصوت قوي امام وجهها.. " هذا قبل ان ترتجف تلك الشفاه التي قبلتها منذ قليل قبل ان تحاوط عنقي تلك الذراع وانا اقبلك لتقربيني منك اكثر واكثر، قبل ان اشعر بانتفاضة قلبك واسمع ضرباته باذني " ..نزل بذراعه وحاوط خصرها ليقربها اكثر منه فوضعت تمارا كفيها على ص*ره بعد ان شعرت ان قواها في طريقها للهرب مرة اخرى امام هجومه المتواصل، نزل فارس براسه ليهمس امام شفتيها " ثم من قال اني لا اعرفك، انا اعرفك جيدا جدا جدا، اعرف تلك العيون التي لا تلمع الا لي انا، اعرفك جيدا فعندما تخافين تغمضين عيناكي بشدة ولا تفتحيهما الا عندما تسمعين صوتي، ولكن عندما تخافين علي انا اجد امامي قطة شرسة تهجم بكل قوتها، اعرفك جيدا عندما تخجلين وتضعين خصلات شعرت التائهة وراء اذنك، اعرفك جيدا عندما تلجئين لحضني تلتمسي الامان والطمانينة، اعرفك جيدا تمرتي و حبيبتي" اهتزت حدقتي عينيها واخذ ص*رها يعلو ويهبط من شدة الانفعال، شعرت انها على حافة الاستسلام ورفع الراية البيضاء امام طوفان غرامه الذي كانت قاب قوسين او ادني من الغرق به..فاسرعت وهمست امام شفاه هي الاخرى وهي تحاول ان تبعده عنها دون فائدة قائلة.. " ارجوك فارس ابتعد، ارجوك انسى ماحدث بالمسبح ضعني مثل سابق بقائمة عملك، عميلة لد*ك تحتاج الحماية " ..هزها فارس بعنف بعد ان ارتسم الغضب على ملامح وجهه وقال.. " لماذا تقولين هذا تمارا..انتي تحبيني مثل ما انا احبك لا تكذبين او تدعين الع** " صاحت بوجهه قائلة باعتراض.. " ارجوك فارس ابتعد، ثم انا لا احبك " صرخ بوجهها " كاذبة " اجابته ولكن بصوت هادئ " انا لست بكاذبة " وضعت يدها على ص*رها واستطردت قائلة بعد ان التمعت الدموع بعينيها.. " انا لا اصلح لكي احب، انا ليس لي غير هدف واحد.. هو الاخذ بثار ابي .حتى ولو كان الثمن حياتي واذا قدر لي ان اعيش بعد الاخذ بثاري، ساسافر بعيدا لاستكمل دراستي و ابدا حياتي من جديد في بلد بعيد" صاح بوجهها بغضب واعتراض واضح على ما تفوهت به.. " انا لن اسمح لكي تمارا بكل هذا الهراء الذي تفوهتي به، لن اسمح لكي بان تعرضي حياتك ولو لجزء صغير من الخطر والاهم من ذلك لن اسمح لكي بالابتعاد عني افهمتي، لن اسمح لكي" اقتربت هي منه هذه المرة قائلة بصوت قوي وهي تنظر لعيناه بقوة " غريب ان يص*ر منك انت هذا الكلام، هل تستطيع ان تقول لي انك اذا رايت قاتل اخيك امامك الان لن تقتله " اسرع بقوله بعد ان اثارته بقوة اغضبته " بل ساحرقه " صرخت بوجهه.. " لماذا اذا تحرم علي ما تحله لنفسك لماذا تحرمني من الاخذ بثاري وها انت امامي تتوق لقتل وحرق قاتل اخيك بدم بارد " مسك فارس كتفيها وصاح وهو يهزها بقوة " لانك لست الند القوي لمختار الناجي لانك بالنسبة له قطة صغيرة من السهل له ان يدعسها بقدميه انتي لا تعرفين من هو ومن معه ومن يسانده هل تفهمين " ضربته على ص*ره ودفعته بكل قوتها وهي تصرخ قائلة " ساقتله فارس ساقتله ولو اخر يوم بعمري " استطردت قولها بصوت قوي حاد " لا يستطيع احدا ان يمنعني عن الاخذ بثاري حتى ولو كان انت، وان حاولت ساهرب منك، ولتسمعني جيدا انا لا احبك افهمت.. انا .لا .احبك " شعر بالم بص*ره وهي تردد هذا الكلام ولكنه اشار لها باصبعه مهددا اياها.. " حاولي تمارا ان تهربي مني مجرد محاولة، ساعتها لن تلومي الا نفسك، اما عن حبك فلا اريده ساتركك الان ولنا حديث بوقت اخر عميلتي العزيزة " ادار لها ظهره وخرج من الغرفة بعد ان صفق الباب بقوة اهتزت له الجدران.. ذهب بخطوات تدب الارض من تحته متجها لغرفته كان ماهر يرتدي زي عمله استعدادا لرحلته القادمة نظر متعجبا وقال لفارس.. " ما بك تلهث هكذا ماذا حدث مع تمرتك جعل جسدك ينتفض بهذا الشكل " جلس فارس على حرف فراشه وهو يقول " لا شيء، متي سترجع من رحلتك " اجابه ماهر.. " بعد يومان " وقف فارس وقال " انتظرني ربع ساعة ارتدي ملابسي واتي معك لاوصلك للمطار " هز ماهر راسه بالموافقة بعد ما شعر ان لا فائدة من المجادلة معه الان.. خرجا الاثنان سويا بعد ان قاما بتحية جدهما متجهين للمطار.. كانت تمارا اثناء ذلك بعد ان اغتسلت ثم رقدت بفراشها وتدثرت جيدا بالغطاء، تمسح دموعها بيدها وتحاول ان لا تبكي مرة اخرى ولكن بدون فائدة سمعت طرقا على باب غرفتها رفعت راسها من على وسادتها، تمنت من داخلها ان يكون فارس هو من يطرق بابها ولكن ذهبت امانيها ادراج الرياح عندما سمعت ام طاهر تقول.. " الغداء جاهز حبيبتي " ارتسم الحزن على وجهها وعاودت النوم مرة اخرى وقالت " لست جائعة ام طاهر سانام " فتحت ام طاهر الباب واتجهت لفراش تمارا جلست بجانبها واخذت تمسد بيدها على شعر تمارا قائلة بصوت هادئ.. " هيا حبيبتي قومي معي لقد خرج ماهر وفارس لعملهما جدك لا يريد ان ياكل الا وانتي معه على المائدة تشاركينه الطعام، هيا حبيبتي " اعتدلت تمارا وجلست بفراشها وقالت.. " هل خرج فارس، لقد اتى منذ ساعة فقط هل خرج ثانيا " اجابتها ام طاهر بوجه باسم " نعم حبيبتي خرج بعد ان قال لجده ان عمل هام ينتظره بعد ان قام بايصال اخيه للمطار " ارتسم الحزن على وجه تمارا وقامت من فراشها واتجهت هي وام طاهر لغرفة الطعام رمت تمارا نفسها على كرسيها بوجه حزين تعجب الجد منها قائلا " ما الذي حدث لترتسم هذه الملامح الحزينة على وجهك الجميل هل اغضبك حفيدي مرة اخرى " نظرت له تمارا وهزت له راسها بلا قائلة بصوت كاد ان يكون باك.. " لا جدي لم يحدث شيء، انا فقط تذكرت ابي لقد اشتقت اليه كثيرا " ..ربت الجد بيده فوق كفها الصغير قائلا بصوت هادئ " رحمه الله ياابنتي، هيا لناكل الان تلك الدجاجة المسكينة ولنرى كيف مذاق طهوك، فلندعو الله ان لا نقضي هذه الليلة بالمشفى" ضحكت تمارا ضحكة خافتة ومسحت دموعها بسرعة وهزت راسها قائلة.. " حفظك الله لنا جدي فالناكل لا تقلق " تناولوا طعامهم بهدوء، كانت تمارا تنظر لكرسي فارس خلسة، تتمنى لو انه جالس بجانبها يشا**ها ويحاول ان يمسك يدها ولكنها ايقنت ان تلك اللحظة لن تتكرر ثانيا بعد ما اوخزت قلبه بكلامها القاسي.. ..مر يومان ولم ياتي فارس للبيت كان يقضي كل وقته بشركته وينام بها ايضا يهاتف ام طاهر اكثر من مرة ليطمئن على جده ويسال عن تمارا بطريقة غير مباشرة ويحذر ام طاهر بالبوح عن تلك المكالمات لاي احد خصوصا تمارا.. ..كانت تمارا كالتائهة فمنذ ان عرفت فارس لم يبعد عن عيناها كل هذه المدة شعرت بشوق كبير لرؤيته، كانت لا تحيد بعينيها عن باب البيت انتظارا لمجيئه ولكن بدون فائدة، كان الجد يوقظها بعد ان تضع الشمس اول خيوط لها بالارض فتقوم متاففة تتمتم ببعض الكلمات غير المفهومة امام جدها تعبيرا عن غضبها من ايقاظها باكرا هكذا، ولكن لم يكن يبالي الجد العجوز بتذمرها واخذ يعلمها كيف تحلب البقرة بعد ان كادت تدهسها بقدميها، ثم تعلمت زراعة بعض زهور المتنوعة الالوان بالحوض الذي خصصه لها بزراعته.. وعندما كان يريد ان يعلمها كيف تذبح الدجاج، كانت تصرخ وتجري وتهرب بعيدا بعد ان تسمع ضحكات الجد العالية تصدح بالمكان.. وقبل ان ينتهي اليوم الثالث سمعت تمارا صوت سيارة بالخارج شعرت بقلبها يرفرف بمكانه ظنا منها انه فارس تسمرت مكانها وهي تنظر للباب.. خاب ظنها وارتسمت الخيبة على وجهها عندما رات ان ماهر من يدخل البيت وهو يصيح كعادته.. " ياقوم يااهل البيت، لقد اتيت " كانوا جميعهم جالسين بالصالة .حاولت تمارا ان ترسم شبح ابتسامة على وجهها ترحيبا بماهر قائلة " مرحبا ماهر " كادت ان تساله عن اخيه ولكنها تراجعت باللحظة الاخيرة بعد ان قام ماهر بتحية جده وام طاهر التي اسرعت بقولها.. " ساقوم بتحضير الطعام لتاكل حبيبي " هز ماهر راسه بالرفض قائلا.. " لا ام طاهر، لقد اكلت بالمطار سابدل ملابسي لاذهب للنادي " هبت تمارا واقفة وصاحت بحماس ولهفة.. " خذني معك ماهر " رفع ماهر حاجبيه متعجبا وقال " ولكن تمارا اليس ذلك خطر عليك " صاحت تمارا.. " لا ماهر ليس خطرا او اي شيء، ساذهب معك اتنزه قليلا ارجوك ماهر " نظر ماهر لجده الذى اشار له بالموافقة وقال.. " خذها معك ولكن لا تحيد بنظرك عنها " صفقت تمارا بكلتا يديها وقالت.. " خمس دقائق ابدل ملابسي واكون امامك " رفع ماهر كتفيه باستسلام وهو يقول.. " حسنا " بعد ان ابدل كل منهما ملابسهما تقابلا اسفل بالصالة قال ماهر لتمارا.. " سوف اذهب اولا لصالة..( كاريوكي ) ".. سعدت كثيرا تمارا عندما سمعت باقتراح ماهر وابدت موافقتها بسرعة ولكنها التمعت براسها فكرة كانت تحضر لها منذ ان غاب عنها فارس واشتاقت اليه استاذنت ماهر قائلة. " لحظة واحدة..ساقوم بشيء ما واقابلك عند سيارتك" قال ماهر " حسنا " تركها متجها لباب البيت اما هي فهرولت ناحية المطبخ حيث ام طاهر وقالت لها وهي تتذرع بحجة انها عطشة وتريد ان تشرب.. " ساذهب انا وماهر الى صالة ( كاريوكي ) ام طاهر الا تريدين الذهاب معنا..سنغني ونقضي وقتا ممتعا معا " قطبت ام طاهر جبينها وحاولت ان تنطق كلمة كاريوكي قائلة " كار .ماذا " ضحكت تمارا وقالت وهي تشدد على حروف كلمتها " اسمها كاااريوكي ام طاهر.. كاريوكي سلام لقد تاخرت على ماهر " اعطت تمارا ظهرها لام طاهر وهي ترسم ابتسامة خبيثة على وجهها فهي تعلم جيدا ان ام طاهر سوف تبلغ فارس بما جرى.. بعد ان انهت ام طاهر مهامها بالمطبخ.. مدت يدها نحو هاتفها وضغطت لتتصل بفارس، الذي اجابها قائلا " مرحبا ام طاهر كيف حالكم جميعا " اجابته ام طاهر وهي تقول.. " نحن بخير ابني، لقد وصل ماهر ولكنه خرج مرة اخرى ومعه تمارا ذاهبين الى صالة كار .كاروكا لا اعلم ابني كيف ينطقونها " هب فارس واقفا وصرخ قائلا " ماذا تقولين ام طاهر....تمارا خرجت الى اين ؟؟" _ _ _ _ يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD