درس العمر
الجزء الاول
انا هحكى لكم حكايتى وهسيب الحكم ليكم الكل بيقول عليا مفتريه بس لما تسمعو هتحسو انا قد ايه مظلومه، اسم سمر عمري ٢٢ سنه بدأت حكيتى بعد امى اتجوزت ابويا وبدأت معنتها مع حمتها اللى هى خالتها، بس للاسف حظها انها بدل ماتبقا ام تانيه لها بقت سبب عذابها وغلبها، كان ابويا وقتها لسه فى الجيش واتجوزها فى بيت اهله، بعد ما خلص اول شهر وسافر لجيشه، خالتها خلتها خدمها لها ولجوزها امى تعبت ومقدرتش تتحمل اللى هى كانت فيه راحت لها تكلمها ماهى خالتها يعنى زى امها، قربت منها وقالت : خالتى ممكن تخفى عليا شويه الشغل تعبت قوى طول النهار مبقاش فيا صحه .
بصت لها بغيظ : انت مفكره انك جايه هنا تدلعى لاء انا جايه تخدمينى انا وعمك الحاج ولا هنصرف عليكى بلوشى .
اتخضت من ردها : انا معترضتش بس بقولك خفى عليا يعنى اعمل الشغل بس على مراحل الحق ارتاح .
قامت وانتفضت من مكانها وجرتها من شعرها وحطتها تحت رجلها ونزلت فيها ض*ب وهى بتقول : لاء يا حبيبتى انت تتلمى ولا مفكره انك هتعملى نفسك عليا بنى ادمه .
دخل حمها لقها بتض*بها قالها بكل برود : بتض*بى البت ليه ؟
ردت وهى تض*ب فيها : عشان قلت ادبها عليا فى حاجه .
بصلهم بطرف عينه ومشى ووهو بقول : مش هى دى اللى جبتيها خلاص بقا اتفقلى انت وهى .
حاولت تيتنجد بيه لكنه حتى مهتمش بيها، فضلت تض*ب فيها لحد ماتعبت من الض*ب رمتها بره الاوضه وقالت : هتامى النهارده هنا فى الارض عقابا ليكى .
فضلت تعيط من الوجع اللى فيها و**رة قلبها وحسرتها على نفسها، ومصدقت النهار طلع وخرجت تجرى على امها تشتكى لها من اللى عملته فيها خالتها بس اتفجأت بردها : ماهى زى امك متزعليش يا ريم .
انهارت وشمرت عن ايدها وهى بتصرخ فيها : امى ايه شوفى دارعى منظره عامل ازى دى بتض*بنى بغل عايزه تموتنى .
شخطت فيها وقالت : انت ازى تقولى عليها كده احترمى نفسك واسمعى هترجعى البيت تانى زى جيتى انا مش هسمحلك ترجعى مطلقه عيشى وخلاص والبيوت كلها فيها .
كانت بنتها صعبانه عليه بس هى مفكره انها كده هتخليها تحافظ على بيتها، اتصدمت ريم من ردها وقعت فى الارض وقعدت تلطم وتعيط مش عارفه تعمل ايه، كانت هتنزل امها تطيب خاطرها بس خافت انها مترضاش تمشى وتطلق، مشيت وسبتها وفضلت تراقبها من بعيد، جت حمتها وشافتها وهى بتلطم وتصوت وهجمت عليها عشان تض*بها جريت عليها اختها وحشتها وهى بتقول : ايه فى ايه يا فوزيه انت هتض*بى البنت قدامى لاء كده كتير .
فوزيه بغيظ : ويعنى هى اللى عملته ده ينفع يا عزيزه، تسيب البيت منغير اذن .
بصت لها : بقولك ايه خلاص الموضوع خلص وهى هترجع معاكى بس لو ض*بتيها تانى انا اللى هزعل مينفعش كده .
فوزيه : ولما تقل ادبها عليا اعمل ايه بقولك ايه هى مش لازمنى خليها عندك ولما الواد يرجع هخليها يطلقها واحوزه ست ستها .
اتضايقت عزيزه عشان اختها بتهددها بس هى كمان مش عايزه بنتها تطلق، فبصت لها وهى بتحاول تهديها : مخلاص يا فوزيه انت هتكبرى الموضوع ليه هى غلطت وانت عاقبتيها .
متحملتش ريم وقالت : انا مغلتش فى حاجه بقولها تخف عليا ما اجرمتش يعنى .
بصت لها عزيزه وزغدتها فى جنبها : اتلمى يا بت خالتك خلاص هتاخدك معها اسكتى بقا .
عيطت ريم بحرقه : حرام عليكى انا مش عايزه ارجع هناك تانى .
صرخت فيها عزيزه : اياك اسمعك تقولى كده تانى اسكتى .
بصت لها فوزيه وقالت : انا مش هاخدها من اصله انا كنت جايه عشان اعرفك انها مبقلهاش مكان فى بيتى خلاص .
سبتها فوزيه ومشيت صرخت عزيزه فى ريم : يعنى هو ده اللى انت عايزه يالا اطلقى وف*جى عليا الناس خليهم يقولو معرفتش تربى .
وسبتها ودخلت اوضتها فضلت ريم تعيط على حالها، وفضلت فى بيت امها لحد لما رجع جوزها من الجيش كانت مفكره انه هينصفها ويجيب لها حقها، لكنه جه زعق لها : اسمعى ياريم يا اما تيجى تعتذرى لامى ياما هطلقك انت سامعه .
فضلت ريم تعيط مش عارفه تعمل ايه، صعبت عليه طبطب عليها وقالها : دى امى وخالتك بردو متزعليش بقا ويالا ارجعى معايا وانا يا ستى هعوضك وادلعك .
بطلت عياط وحاولت تبتسم وحسيت ان مفيش قدمها حل غير انها ترجع وتستحمل، وفعلا رجعت معها على امل ان جوزها هيدافع عنها، بس للاسف هو ضعيف قدام امه، اول ما دخل بيها بصيت بعيد وقالت : تيجى تبوس على رجلى الاول قبل ماتحط رجلها فى البيت .
بصت لجوزها كان عندها امل يرد بس هو جرى عليها وباس على رحلها وهو بيشاور لها تيحى تبوس هى كمان، ملقتيش قدمها حاجه غير انها تبوس هى كمان مشيت وهى رجليها مش شيلها وقعدت كأنها بتقع وقربت من رجلها راحت زقها بعيد وقالت : هتنامى الاسبوع ده كله هنا على الارض عقاب ليكى .
فتضايق ابنها وبصلها : سبيها حتى ليله معايا انا راحع تعبان وعايز ارتاح .
فكرت وقالت : ماشى ليله واحده بس انت فاهم ده عشان خاطرك بس يا حسن ماهو انت ابنى بردو .
حضن امه وباسها وخرج على اوضته وهو بيجر ريم فى ايده كانها بهيمه، وفعلا سبتها معه ليله واحده، وكانت بتدخل تنام معاهم فى الاوضه وتنيم ريم على الارض، مرت الاجازه بتاعت حسن ورجع الجيش تانى، بس ريم كانت مستسلمه جدا بعد ما حست انها ملهاش حل خلاص خصوصا بعد ماعرفت انها حامل، بس ده خلها تفتكر ان خالتها مش هتض*بها تانى، لكن بالع** كانت بتض*بها بردو، فضلت صبره لحد موصلت للشهر التاسع، كانت تعبانه جدا وخالتها بردو مش رحمها، وجه حمها وكان متضايق واتلكك لها ونزل فيها ض*ب خرجت من تحت ايده وطلعت تجرى على بيت امها، اللى اول ما شفتها حضنتها وفضلت تطبطب عليها وتطيب خاطرها: معلش يا بنتى متزعليش ماهو زى ابوكى بردو وانا هتخانق معاه متزعليش اهدى كده وبكره هنروح البيت وهتشوفى مش هسكت المره دى وتخليهم يخفو عنك حتى عشان اللى فى بطنك اه ماهو مبقاش ينفع طلاق خلاص .
زادت ريم فى العياط وانهارت سابت حضن امها ودخلت على المطبخ، جريت امها ورها تشوفها راحه فين، مسكت جركن الجاز اللى فى المطبخ ودلقته على نفسها وولعو فى نفسها وخرجت تجرى وهى بتصرخ : هسبلكم الدنيا كلها اموت ولا ارجعش البيت ده منكم لله حسبي الله ونعم الوكيل فيكم .
جريت عليها امها جابت بطنيه حاولت تطفيها بس النار مسكت فى جسمها كلها، جت الاسعاف شالتها ودخلوها المستشفى، راحت امها معها وهى منهاره وحالتها صعبه حاسه انها هى اللى قتلت بنتها باصرارها انها مترجعش مطلقه، خرج الدكتور بعد ما كشف عليها وسالها ايه اللى حصل،حكتله وهى بتعيط بصلها بق*ف وقالها : منك لله موتى بنتك ايه يعنى لما تطلق مش احسن ماتموت بنتك خلاص بتموت احنا كل اللى هنقدر عليه اننا نقذ الطفل اللى فى بطنها ولو انى معرفش طفل زى ده معيش مع ناس زيكم ازى .
انهارت عزيزه فى العياط وملقتيش حاجه ترد بيها عليه استنت ان اختها تيجى حتى تسال عن الطفل اللى فى بطنها بس مسألتش، فعرفت انها كانت غ*يه وانها ضيعت بنتها على الفاضى، بعد كام ساعه جاب الدكتور طفله مولده وقالها خدى هو ده اللى قدرنا ننقذه بنتها وياريت متوصلهاش فى يوم انها تولع فى نفسها،اخدتها وفضلت تعيط وهى مش عارفه هتعمل فيها ايه .
استنونى فى الجزء الثانى عشان تعرفو ايه اللى حصل وايه حكاية سمر .
تحياتى / هدى مرسي ابوعوف