الفصل الثامن من روايه ذكرني بالحياة ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية.......
*****************************************
في مدينه دهب...
كريم بصدمه : انتي ايه اللي عرفك انها اتعرضت للتحرش !!!!
رضوي باارتباك وخرج صوتها مهزوزا : انا يعني اقصد انه اي بنت معرضه للتحرش ...
كريم وقد عادت ملامحه الي الهدوء مجدداً: اه فهمت .. بصي يا رضوي انتي مفاهيمك عن الحياه كلها غلط وانا هحاول علي قد ما اقدر واحده واحده اصححهالك .... ياريت تسمعي كلامي انا وبس ممكن ؟
رضوي بابتسامه: ممكن ... هو ممكن اسالك سؤال
كريم : اتفضلي انا سامعك
رضوي بخجل : هو انت عمرك حبيت قبل كده
رفع كريم أحدي حاجبيه باستنكار: احب !!! انا ؟ ... بصي يا بنت الحلال انا ممكن اعجب بالشكل أو الشخصية أو الأسلوب أو تلفت انتباهي بنت لكن اللي هحبها دي هتيجي من غير ميعاد تدق قلبي وانا هفتحلها بسرعه فهمتي !؟
رضوي بعدم فهم : ازاي يعني !!! وانت هتعرف منين أنه ده الحب !؟
كريم بابتسامه: هو ده المقصود انا أكيد هعرف إنه الحب ... لان الحب مش محتاج معرفه هو مش مسمي وخلاص ده احساس يا بنتي ومش هتحسيه غير مع الشخص الصح
رضوي باندفاع: انا نفسي اؤي احب واتحب زي بقيه الناس ...
كريم باستنكار: مش اسمها زي بقيه الناس... الحب يا رضوي هو اللي بيجي مش انتي اللي بتستنيه ..وكمان من غير مقدمات اقولك نصيحه اخويه اوعي متلقيش حد يحبك فا تحبي اللي تلاقيه
رضوي بتأثر: معاك حق يا كريم ... تعرف اني برتاح اؤي وانا بتكلم معاك حتي حاسه اني عايزه اقولك كل حاجه واحكيلك عن كل حاجه بحب اؤي وقتي معاك
" نظر إليها كريم بدهشه وهو يعلم تماماً معني تلك المشاعر التي تحكيها له تلك الغ*يه ثم أبتسم برقه ورحل دون أن يتكلم ... وأما هي فاغمضت عينيها باستمتاع.
رضوي بتنهيده سعيده : شكلي كده لقيت الحب ...
حسناء وهي تفتح باب الغرفه بهمجيه: يا متخلف وحياه ربنا ما هسيبك يا جمال
جمال بضحك : روحي بقي غسلي وشك كويس وهاتي صحبتك خلينا نلعب شويه بالالوان
حسناء بتافف وهي تغلق الباب في وجهه: انسان وقح
رضوي بضحك : ايه يا حسناء مالك هو الحب زعلك ولا ايه !!!؟
حسناء بخجل : حب ايه اللي انتي تقصديه ده احنا صحاب واخوات متقوليش كده
رضوي بمكر : اممممم واضح ماشي يا أختاه
حسناء بصدمه : بنت ايه اللهجه دي صحيح !! انتي ابوكي هيعمل من وشك قنبله ذريه
رضوي بخوف : يالهوي انا نسيت ارن عليه ...اصل رن عليا وانا تعبانه ومعرفتش ارد ... اوعي كده
" ركضت من الفراش تحت تعجب صديقتها من هذه الفتاه التي أصبحت مجنونه تماما ...
رضوي بتوتر : يارب استرها معايا ... احم السلام عليكم
مسلم بغضب : انتي مش بتردي عليا ليه يا بت انتي ... !!!
رضوي بصوت مهزوز: مافيش يا بابا كنت بس مستمعه للندوه ومعرفتش ارد
مسلم : اه ندوه ... طب تعرفي تنزلي من الرحله قبل انتهاء المده !!؟
رضوي بقلق : ليه يعني ... هو اكيد ماينفعش
مسلم بضيق : علشان موضوع جوازك من الشيخ طارق ..
تجمدت الدماء في اوصالها وتحدثت بصوت متعب : مين الشيخ طارق ده يا والدي ...واتجوزه ازاي ؟
مسلم بسخرية: تتجوزيه زي الناس ... وبعدين انتي ازاي متعرفيش الشيخ طارق ابن الشيخ سعيد ولا انتي مش شاطره غير في قرايه الكتب بس
رضوي بحزن: بس أنا مش عايزه اتجوز دلوقتي وكمان مش حابه الشيخ طارق ده
مسلم بغلظه: أن شالله عنك ما حبيته حب ايه وكلام فارغ ايه انتي علشان سمحنالك بالكليه والرحلة قولتي خلاص بقي عقلي اتفتح عليهم ومبقتش هسمع كلامهم.... الحوار في الموضوع ده انتهي ولو لقيت منك رفض تاني هاجي اخدك بنفسي من الرحله دي
رضوي بتعب : حاضر اللي تشوفه ياوالدي سلام عليكم
" أغلقت الاتصال ولم تستمع الي باقي الحديث وظلت تبكي بصوت مسموع وتنظر ناحيه الفتيات الذين يصرخون مرحا ويركضون ولا يحملون هما ... فبكت أكثر ولكن قاطعها صوتا
كريم : بس العياط مش حل .
رضوي بخضه : يالهوي ... انت هنا من امتي !! وجيت ازاي ومحستش بيك
كريم بهدوء: تعالي بس اقعدي علي الرمل كده علشان اعرف اتكلم معاكي
" جلست متهالكة علي الرمال في مكان معزول قليلا عن الصخب الذين يفتعلونه الشباب.... ظلت تنظر إليه وهي تجاهد دموعها الاتخرج أمامه وأما هو ظل ساكنا فقط وامتد اصبعه الي يدها فوضعت اصبعه وظلو متشبكين هكذا الا أن بدأت دموعها بالهطول لعده دقائق ولم يفعل شيئا سوي انه ممسكا باصبعها حتي انتهت ونظرت إليه باجهاد... "
رضوي بصوت مبحوح: انت ساكت ليه يا كريم انا نكدت عليك صح
كريم وهو ينظر إليها بحنيه : لا طبعا انتي متعرفيش انا زعلان قد ايه علشانك يا رضوي انا بقالي معاكي ثلاث ايام بس حاسس اني اعرفك من زمان وبقيتي صحبتي واختي وبرتاح لك جدا ياريت متقوليش كده تاني ...
رضوي بحزن : انا اسفه بس اصلي شوفتك ساكت قولت اكيد مش مستحمل صوت عياطي بس صدقني كتماه من زمان اؤي وانا في مشكله كبيره
كريم بنبره رخيمه : بصي يا رضوي اللي بيعيط ده بيكون عايز اللي يسمعه بس مش محتاج لا نصيحه ولا مواساه من حد ... لان الحزن اللي في قلبه اكبر من كلمه معلش بس لما اسيبك تخرجي كل اللي جواكي هترتاحي وتحبي تحكي
رضوي براحه من كلماته التي تسقط كالدواء علي قلبها : تعرف يا كريم انا حاسه انك بقيت افضل صديق ليا ...
كريم بضحك : افضل صديق بس مفيش حاجه تانيه يعني كده ولا كده !؟
رضوي بضحكه رغما عنها : لا مفيش حاجه. وبعدين انت معجب بالبنت المنتقبه
كريم بهيام: اه نفسي اعرف اسمها بس أو الاقيها تاني علشان بجد لفتت انتباهي ... بصي الصور دي كده ... ومحدش شافهم غيرك علفكره حتي حسناء
" أخرج كاميرته وأظهر لها صورا فانصدمت تماما هذه صورا تخصها أثناء مذاكرتها في الجامعه وصورا اخري لم تري أنها بدت جميله هكذا سوي في هذه الكاميرا لتنظر إليه باسي وتخفض نظرها أرضا لتمتد يده الي ذقنها ويرفعها ....
كريم بابتسامه: تعرفي يا رضوي نفسي ترجع اؤي البنت دي ... قوليلي فيه امل انها ترجع
رضوي بأسف : ما اظنش بس البنت دي لو ليك نصيب تشوفها هتشوفها ...
كريم : اممممم طب خليها في سرك بقي يا صحبتي ... المهم مش حابه تحكيلي مالك !!!
رضوي : مافيش انا بس كنت زعلانه شويه وهديت
كريم وهو يقف بطريقه مفاجئة: اؤل قاعده في الصداقه فضي اللي عندك اؤل باؤل تمام !!! وبعدين انا مخبتش عليكي حاجه لحد دلوقتي طب اقولك سر علشان تحكيلي !؟
رضوي بضحك : قول السر وانا هحكيلك ..
كريم وهو يجلس مجدداً ويتحدث بنبره يشوبها الحزن : انا خسرت وظيفتي بسبب موضوع غير الرحله بس ماحدش يعرف حتي اهلي بضحك عليهم وبقول اني شغال مع قريبي واتفقت معاه
رضوي بشهقه : ايه !!! طب ليه بيتهئلي أن حسناء قالت انك ممرض
كريم بحزن : خسرتها علشان حصلي انهيار لما مقدرتش اسعف طفله صغيره مصابه بكرونا ... الدكتور أتأخر وفقدتها
رضوي وهي تضع يدها علي كتفه : بس انت ملكش ذنب يا كريم ده قدرها
كريم : تعرفي انا قلبي جامد فوق ما تتصوري بس لما بصيت للبنت ولقيتها مش قادره تاخد نفسها خالص وبتبصلي وبتقولي انجدني لقيت نفسي دايخ ومش عارف ايه اللي حصل بعدها غير وانا بخسر وظيفتي ... علشان كده قررت اني هسيب المهنه دي واشتغل فوتغرافر
رضوي بهدوء: علشان كده مش اسعف*ني لما اغمي عليا !!!؟
كريم : كنت خايف اخسرك انتي كمان ...
رضوي بابتسامه: قاعده علي قلبك متقلقش يا كراميلا
كريم برفعه حاجب: كارميلا!!! فيه ناس بقت جريئة وبتعا** اهيه
رضوي بشك : هو انت ليه دايما واخد فكره عني اني كنت حاجه تانيه غير اللي انا عليها
كريم : لا طبعا مقصدش اصل لما شوفتك اؤل مره لقيتك ساكته وهادئه كده ... متشغليش بالك واضح وانا بسالك عن احزانك ذودت عليكي هم تاني
رضوي بثقه: انا في الخدمه دائما وبالنسبه لاحزاني مش ضروري اؤي يعني
كريم بهدوء : لا لازم تحكيلي كل حاجه عن حياتك وانت هحكيلك كل حاجه عن حياتي ..
رضوي بتنهيده: بص يا كريم ....
******************************************
في المسجد .....
الشيخ سعيد وهو يحاول التأثير علي الشباب الجالس أمامه: علشان كده يا اخواني بقولكم أننا بقينا في عصر الفجر ولازم نقضي عليه علشان نكتب عند الله من الشهداء ونتزوج من الحور العين
مؤمن باستجواب: بس يا شيخنا الطواغيت اللي بتقول عليهم دول بيحمو بلدنا من الإرهاب
الشيخ سعيد بضيق : ده هما الإرهاب بذات نفسه ... يابني بيضحو بيكم علشان يعيشو هما ويتمتعو بخيرات الدنيا وناسين عذاب الاخره
مؤمن بعدم اقتناع: بس دي كرامه للشباب أنه يدافع عن بلده كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
شاب آخر : اه صحيح الله ينور عليك يا مؤمن
الشيخ سعيد بغضب : جري ايه يا شيخ مسلم ابنك ده تبعهم ولا ايه
مسلم : ما تجاوب علي اسئلته يا شيخنا هو بردو لسه في الاؤل
الشيخ سعيد.: اممممم قولي يا مؤمن انت خدت ايه في البلد انت مش لاقي لا شغله ولا مشغله واخد كليه اصول الدين ومخلص وبتشتغل في فندق ازاي ده !!! وكمان لما تطالب بحقك بيسجنوك
" اصبحت نبره هذه الرجل مقنعه لدي الشباب ومؤمن أيضا وهذه هي وظيفة الإرهابي هو تشتيتهم عن الحق وجعلهم مجرد وقود يشعلو بيه الف*نه في البلاد .... وبعد استماع طويل لحديثهم اصبحو مثل الآلات يحركها الإرهابيون كيفما يشاءون....
مسلم بغضب: انا مبقتش طايق يا مؤمن اسمع كلمه تانيه عن الحكومة انا مكنتش اتصور ان فعلا بيحصل كده واكتر
مؤمن : بس مش عارف ليه حاسس ان الشيخ سعيد اتغير انا اعرفه من خمس سنين بس اؤل مره اشوفه بالشكل الهمجي ده
مسلم : هو علشان الراجل بيدافع عننا يبقي همجي ده بيعمل كده علشان مصلحتنا ... المهم عايزك تروح الكليه تسال عن المكان اللي فيه اختك وتروح تجيبها علشان موضوع طارق
مؤمن : انت لسه م**م علي طارق ده ... ده الحكومة بتقبض عليه كل شويه واختي هتتبهدل
مسلم : علشان راجل مجاهد ومبقبلش الغلط وبعدين اختك مفيش عريس هوب ناحيتها الا هو
مؤمن بهمس : علشان خايفين منك ... احم حاضر يا والدي عايز حاجه
مسلم : رايح فين دلوقتي !؟
مؤمن : رايح اشوف شغلانه جنب دي علشان مبحبش القاعده
مسلم: ربنا معاك في حفظ الله ....
" رحل مؤمن وهو يفكر فجزاءا منه مقتنعا بكلام هذا الرجل والجزء الآخر يقاومه .... حتي قطع حبل أفكاره صوت شجار قوي ليتقدم ويجد فتاه توبخ شاب ولكنه لم يري وجهها لانه تعيطه ظهرها ...
فرح بصوت عالي.: انت ملكش عندي الا الشبشب يا راجل يا ناقص
الرجل : انا في عمر جدك يا بنتي عيب تتبلي عليا
سيده ما تشاهد الموقف : صحيح بنات ناقصين ربايه
فرح بغضب : والله العظيم اللي هيتكلم لاض*به هو علشان بعمر جدي يعني يبقي محترم ... ده القذاره كلها بقت تيجي من الرجاله الكبيره وبعدين انت بتحط ايدك هنا ليه ها !!!!
الرجل بخوف : نظري ضعيف مش شايف وماقصدش
فرح : يعني دلوقتي اعترفت انك لمست اهو ..طب والله لاض*بك
السيده: ومين هيسمحلك تمدي ايدك علي الراجل الغلبان ده
...قاطعهم صوت شاب : انا هسمح لها
السيده : وانت مين كمان !!؟
مؤمن بغضب: انتي هامك دلوقتي انا مين يعني لو بنتك اتحطت في نفس الموقف هتقولي كده !!؟
" نظرت إليه بغضب ولكنها لم تستطيع الرد فهو بالفعل معه حق ... تقدم مؤمن من الفتاه فوجدها نفس الفتاه التي يوقعها القدر في طريقه دائما ...
مؤمن بهدوء: حط ايده فين !!!
فرح بخجل : علي جسمي احم علي ضهري
مؤمن بتفهم: تمام ... تعالي كده بقي هاتلي ايدك
" أمسك بيد الرجل الذي كان من هيئته يدل أنه رجل عصابات وليس مسنا ومن ثم سمع الجميع صوت **ر ارتجفت له قلوبهم وخصوصا بعد سماع صوت الرجل
السيده : يا مفتري عليك ربنا ده راجل كبير
مؤمن بتحذير : حد عايز يبقي مكانه يا جماعه !!
" لم يتعاطف أحدا مع الرجل سوي السيده لذا رحلو بهدوء وأخذ مؤمن الفتاه وراءه وهذه المره ممسكا بيدها ...
فرح وهي تسحب يدها بهدوء : شكرا يا استاذ مؤمن
مؤمن بهدوء: العفو يا انسه ... اسمك !!؟
فرح : اسمي فرح .. حقيقي انا تعبتك معايا
مؤمن بإعجاب: حقيقي انتي بنت بميه راجل ... شاطره متسكتيش عن حقك
فرح بحزن : لو مكنتش جيت مكنتش هعرف ارد وخصوصاً أنه راجل كبير
مؤمن بغضب : ايه راجل كبير يعني اي حد يلمسك من غير قصد حذريه بالقصد اقطعي ايده جسمك ده مش مباح للكلاب أللي بتنهش في لحوم البشر دي ... ثانياً ياريت تلبسي نقاب وبلاش بناطيل حتي لو واسعه
فرح بغيظ: هو انت مصر تدايقني .. مش باللبس يا استاذ اللي عايز يتحرش مش بيهمه اللبس
مؤمن : بس اللبس عامل أساسي
فرح بثقه : بس انت مأمور بغض البصر
مؤمن بتحدي : وانتي مأموره بالستر ....
*****************************************
ستوووووب انتظروني في بارت جديد واحداث جديده قادمه من روايه ذكرني بالحياة ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية