الفصل السابع من روايه ذكرني بالحياة ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية...........
*****************************************
في منزل مسلم الشيخ.......
" كانت واقفه أمام الباب باريحيه وهي تنظر إليهم بابتسامه هادئة....
مسلم بغضب: انتي عايزاه في ايه يا انتي !!!؟
مؤمن وهو يتقدم ناحيتهم ليري عن من يتحدثون ليجدها واقفه فانصدم قائلا : انتييي!!!!!
مسلم باستنكار: انت تعرفها يا مؤمن !؟
مؤمن بهدوء: ايوه شوفتها قبل كده ... اتفضلي يا انسه .. خير في حاجه
فرح بنفي : لا مفيش انت بس نسيت الشنطه اللي فيها الهدوم ... وكمان لقيت فيها محفظتك فا سألت عن العنوان وجيت اديهالك
مؤمن بابتسامه: شكرا حقيقي مش عارف اقولك ايه يعني بعد اللي حصل وجيبتيها لحد عندي ... شكرا
فرح بهدوء : عادي ولا يهمك ...
مسلم بضيق: وانتي فين اهلك لما سايبينك تيجي بيت شاب كده بطولك ... صحيح ناقصات عقل ودين
فرح بصدمه : نعم !!!! انت بتقول ايه
نظرت إليهم بلوم : انا جيت اديله محفظته اللي فيها البطاقة بتاعته وفلوسه يعني دي غلطتي . ناس وقحه بصحيح
" ركضت الي الخارج ومن خلفها مؤمن الذي كاد ينهر والده امامها فهو قد اهانها قبلا واكمل والده الان والسبب فقط أنها قررت المساعده.....
مسلم بعصبية : ابنك اتجنن خلاص مبقاش عنده عقل
" أما بالخارج ظل يناديها مراراً وتكرارا حتي ألتفت اخيرا وعلي وجهها ملامح الغضب ....
مؤمن بحرج : حقك عليا يا انسه معلش عارف اننا ذودناها متزعليش
فرح بغضب : يعني انا مكلفه نفسي وجيت المكان ده وانا اصلا معرفكيش بس صعب عليا أنه فلوسك اللي باين انك مشتغل بيها لما طالع عينك وقولت ارجعها... هو ده اللي الاقيه !؟
مؤمن بضيق: متزعليش انا اسف ليكي والدي بس متزمت شويه ...
فرح وقد عادت الي الهدوء مجدداً: خلاص حصل خير وقفلي بقي توك توك علشان اروح
مؤمن بغضب: توك توك ايه اللي تركبيه لوحدك ده !؟
فرح وهي تنظر إليه بتحذير : نعم خير ... عندك حل تاني يعني ولا ايه ماهو بيتي قريب من هنا اركب له مواصلات
مؤمن بهدوء: اممممم وجهه نظر بردو ... بس انتي ضامنه الشخص ده يعني...لا يبقي اكيد لازم اقلق عليكي
فرح بابتسامه بسيطه: لا متقلقش ... اوعي تقولي بقي مترديش علي ارقام غريبه علشان بغير عليكي من عين البوتجاز
مؤمن بضحك هادئ : ايييه!!! ايه الكلام ده يابنتي
فرح : شكلك مش عايش في الدنيا يا مؤمن
مؤمن : اممممم واضح كده ... خلاص براحتك شوفي انتي عايزه ايه بس المهم تكوني بأمان
فرح : متقلقش انا في امان الله وحفظه ... سلام عليكم
مؤمن بضيق غير ملحوظ من رحيلها ولا يعلم لماذا: عليكم السلام ... توصلي بالسلامه
" قاطع نظراته اليها وهي راحله يد والده التي قبضت عليه وهو يمشي معه بجهه وترك قلبه بالجهه الأخري
مسلم بنرفزه: انا كنت عارف ان الشيخ سعيد هو اللي عنده حل ليك ... الظاهر ان مبادئك بدأت تنهار ولازم تصلحها
مؤمن بسرحان: اه واضح انها فعلا بتنهار
مسلم : متقلقش الشيخ سعيد عنده الحل
مؤمن بسخرية: الشيخ سعيد ده اتقبض عليه اكتر من مئه مره ياوالدي
مسلم بغل : اكيد ماهم رجال الدين هنا واللي بيدافعو عن دينهم بيكونو مستهدفين
مؤمن : ازاي ! يعني
مسلم: الشيخ سعيد هيفهمك كل حاجه ... بس انت بتحب دينك ولا لا !؟
مؤمن : اكيد يا والدي الحمد لله ...
مسلم بلهفه : ومستعد تعمل اي حاجه علشانه !؟
مؤمن : طبعا ادافع عن ديني ومبادئي بس ليه الكلام ده !!!
مسلم : هتفهم لما تروح له ...
******************************************
في مدينه دهب .....
" الجميع متجمعين في مخيم في مكان ما قرب شاطئ يسمي pure beach Blue lagoon" مشهوراً في مدينه دهب .... ويشربون الخمر ... كانت رضوي جالسه معهم وكأنها غير موجودة فكلهم يمرحون مع اصدقائهم وأما هي جالسه فقط بهدوء بجانب كريم المشغول بالتصوير وحسناء وجمال الذين يحاولون التصالح مع بعضهم ....
رضوي بتفكير: اعمل ايه علشان الفت انتباههم ويبقو معايا ... لا كريم قالي أنه اللي بيحبني هيحاول يكلمني... بس ازاي وانا محدش واخد باله من وجودي لازم اعمل حاجه
ليلي : بتفكري في ايه يا شيخ رضوان!؟
رضوي بفضول: ايه اللي بيشربوه ده يا ليلي !؟
ليلي بسخرية منها : ده عصير تفاح يا حبيبتي تجربي
رضوي : اممممم اجرب ... بس ليه كريم مش بيشرب هو ولا حسناء ولا جمال !؟
ليلي بضحك: لا دول ملهمش في اللعب عيال خنيقه وتحسيهم كلهم لبعض ومش حابين وجودك خليكي انتي معايا بس وانا هطلعك من اللي انتي فيه
رضوي بفرحه : بجد ياعني انتي عايزه تصاحبيني !؟
ليلي : طبعا بس فكيها شويه ...بصي يا بنتي عايزه تجمعي صحاب لازم تخلي نفسك شبههم حتي لو انتي مش طبعك زيهم فاهمه تعملي زي ما بيعملوا علشان بعد كده يشاركوكي في كل اللي بيعملوه تمام !؟
رضوي باهتمام : اه تمام ... يعني اشرب زيهم عصير تفاح !؟
ليلي بخبث : خدي هو غالي بس مش خساره فيكي يلا اربعي براحتك
" أمسكت رضوي بالمشروب واستغلت انشغال الباقي في التصوير والمرح وابتلعت منه كميه كبيره رغم أنه لازع ولكن شعرت بعدها بالرغبه في الطيران وفجأة نهضت وهي تترنح ... وبدأت بالرقص ... "
جمال بصدمه : حسناء بصي ... !!!
حسناء وهي تلتفت نحو ما يقصده لتجد صديقتها ترقص والجميع يصفق لها فانصدمت قائله: يالهوي عليا يخربيتك يا رضوي وبيت معرفتك
كريم بهدوء: ايه رايك في الصوره دي يا جمال ... ولا القطها في مكان احلي من ده !؟
جمال بضحك: ياعم اسكت خلينا نتف*ج علي الحلاوه دي ...
كريم باستغراب: حلاوه ايه اللي تتف*جو عليها مش فاهم !!؟
جمال : بص علي شله ليلي وفايز وانت تعرف
" وجهه انظاره ناحيتهم فوجد رضوي ترقص بطريقة مخزيه والجميع حولها فهب واقفا وذهب ناحيتها ... وامسك بيدها بعنف وسحبها الي مكان ما حتي لا يري أحدا غضبه عليها. ...
فايز بضيق : كريم ده هيبوظ لنا الرحله ..قاطع الأرزاق ده ...
ليلي بغيظ: تحس بينهم حاجه صح !!!؟
فايز : واضحه زي عين الشمس ... بس اكيد يعني لازم يغير عليها دي صاروخ ..
جمال بضيق وهو يهمس لحسناء : سامعه كلام الناس عليها !؟
حسناء بحزن: زعلانه علشانها والله وبعدين ما انت كمان كنت جايب في سيرتها ..
جمال : هي جت عليا يعني ..وبعدين هي لازم تصعب عليكي لأن كريم مش هيرحمها اصلا ربنا يكون في عيونها من كريم ....
*****************************************
في مكان خالي من الناس ....
كريم بغضب : انتي غ*يه ايه اللي انتي بتعمليه ده !!؟
رضوي بهذيان: انت مالك انت غيران اني بقالي صحاب
كريم برفعه حاجب: نعم !!! انتي شاربه حاجه ولا ايه
رضوي بضحك : اه عصير تفاح ... ليلي ادتهولي علشان هي بتحبني وانتو لا
كريم بصدمه : عصير تفاح قربي كده !!
" جعلها تقترب منها واقترب من فمها حتي يشتم رائحته ويتاكد من شكوكه ولا يعلم أن هناك صورا تلتقط لهم بهذه الوضعية ....
كريم بغضب : انتي شاربه زي ما توقعت عرفوا يضحكو عليكي ... تعالي
" أمسك بيدها وهو يذهب بها ناحيه البحر ونزلو سويا الي هناك وبدأ في وضع وجهها في الماء عده مرات وهو يحكم امساكها وهي تصرخ "
رضوي بصراخ: اااه كريم ابعد عني
كريم بنرفزه: اخرسي لما نشوف فوقتي ولا لا
رضوي باختناق: فوقت فوقت سيبني هموت كح كح
كريم وهو يخرجها من الماء ومن ثم دفشها بيده فوقعت علي الرمال: انتي الظاهر مفهومك عن الرحله غلط ومفهومك عن الحياه غلط
رضوي بخجل من نفسها اكتفت بالنظر إليه بدموع وهي تضع يدها علي ملابسها التي التصقت بفعل الماء .
كريم بتأكيد : يا بنت الحلال يا متربيه قولتلك مئه مره مش علشان تعملي صحاب تقومي تقلديهم افرض هما غلط افرض دول صحبه سوء !!! ردي عليا
رضوي ببكاء : انت بتقول كده ومش حاسس بيا انا عشت طول عمري مليش حد وحتي الان مش عارفه اعمل صحاب كل واحد فيكم مشغول بنفسه أو بصاحبه وانا قاعده لوحدي
كريم : ببساطه ليه مجتيش تقعدي معانا ... ؟
رضوي : مبحبش اكون عاله علي حد يا كريم انت مش فاضي وحسناء وجمال قاعدين مع بعض اروح افرض نفسي علي مين !!!؟
كريم بنفاذ صبر: يعني معني كده أنه علشان صحابك مشغولين تروحي تتلمي علي ناس مش شبهك علشان تباني لينا عندك صحاب كتير ومعرفش ايه صح ؟؟؟
رضوي بصراخ: ايوه عايزه يكون ليا صحاب انت ايه اللي مزعلك
كريم بهدوء: مافيش حاجه مزعلاني ... انا حذرتك والظاهر انك مش عايز تفهمي بس مش معني كده اننا مش صحاب بالع** اؤل ما تحتاجينا هتلاقينا ويلا يا رضوي خلينا نمشي
رضوي بترقب : يعني انت مش هتسيبني وتمشي !!؟
كريم بابتسامه: اكيد لا ... انتي عايزه يكون ليكي صحاب ايا كان بقي اسلوبهم وانا مش معترض بس هو انتي يعني عايزه تسيبينا ولا ايه !؟
رضوي : لا عايزه اكون معاكم...
كريم وهو يعيطها اصبعه : طب امسكي صباعي ولا خلاص بقي امسك ايدك !!!؟
رضوي بتفكير : يعني علشان عملت كده مفكر انك هتمسك ايدي !!؟
كريم وهو يحاول ايصالها رساله : ليه هو انا مش راجل اكيد لما اشوف بنت بتترقص قدامي وبتشرب هفكر فيها كده
رضوي بصدمه: هو انا رقصت !!!
كريم : هو اللي هامك انك رقصتي وبس ومش هامك انك ارتكبتي ذنب كبير وهو انك شربتي خمرا !!؟
رضوي وهي تنظر في جميع الاتجاهات بتعب : خمرا!!!
" قالت هذه الكلمه ومن ثم وقعت علي الرمال مره اخري وفقدت وعيها تماما .... فاسرع هو بالذهاب نحوها بلهفه ...
كريم بقلق : رضوي رضوي .... انتي يا بنتي
" حملها بين يديه وهو يركض الي المخيم حتي يستطيع ايجاد مسعفين يهتمو بها .... وصل إلي هناك فالتفت الجميع إليهم وركضو نحوهم .. "
حسناء بخوف : مالها يا كريم !!!
جمال : انت عملت فيها ايه يابني ؟
كريم بغضب : ابعدو بس ... فين مايكل !؟
مايكل وهو يركض بتلك الحقيبه التي تحتوي علي ادوات الاسعافات الاوليه..... : دخلها جوا يا كريم
كريم : ماشي ...
" دخلوا سويا الي المخيم وحينما دخل من يهمهم أمر رضوي اغلقت حسناء الباب خلفها حتي لا يتطفل أحدا اخر من هؤلاء .... "
مايكل وهو يجري لها الإسعافات الأولية : كريم ناولني برفيوم معاك !!؟
حسناء وهي تخرج من حقيبتها وتعطيه : أهيه معايا
" ظل يحاول معها حتي استجابت اخيرا وفتحت عينيها بتعب ..
كريم بقلق. : رضوي انتي كويسه !؟
رضوي بخجل وهي تنهض: هو فيه ايه !!!؟
كريم بتفهم : خليكي بس مرتاحه ... حسناء هاتي الغطاء ده ...
مايكل : انتي ضغطك واطي جدا ... خدي بالك من صحتك شويه وكلي كويس
كريم وهو يضع الغطاء عليها : شكرا يا مايكل تاعبينك معانا ...
مايكل: عيب يا صاحبي وبعدين دي وظيفتي يعني
جمال بإحراج : طب تعالو يا جماعه علشان ترتاح هي بقي
" اخذ جمال مايكل وذهبو الي الخارج ...
كريم بهمس لحسناء: بصي هي باين عليها بردانه خليها تغير هدومها لما اروح اجيب لها شويه حاجات كده
حسناء: طب اصبر خليك معاها بقي لما اطلع اجيب لها هدوم
كريم : ماشي متتاخريش علشان هي بردانه
" ركضت حسناء هي الأخري وبقو سويا وهي تنظر الي اسفل بحزن عميق ...وهو ينظر إليها بعتاب وشفقه في آن واحد لا يعلم لماذا ولكنه يشعر بالمسؤولية تجاهها أيضا ...
كريم بهدوء: مش عارف ليه كل ما ابصلك افتكرها
رضوي وهي تنظر إليه بعد فهم : ايه !!؟
كريم وهو يضع يده خلف رأسه علي الكرسي : كل ما ابصلك افتكر بنت خ*فت قلبي من اؤل ما شوفتها ... بس فيه اختلاف كبير اؤي بينك وبينها يا رضوي
رضوي : وايه هو بقي الاختلاف ده !؟
كريم بتذكر وهو يتخيلها مره اخري : التانيه كانت بتخاف حتي من الهواء ليضعف ايمانها ..هي اه كانت محبكه اؤي علي نفسها بس هي خايفه من الف*نه ... بتجاهد الدنيا والمعاصي ... هي مش صح اؤي بس عاجبني خوفها علي اخلاقها وخوفها من الف*نه
" نظرت إليه بصدمه هل هو يتحدث عنها !!! هل بالفعل أعجبته .. هل وقع أسيرا لهذه الفتاه التي كل من يراها يتنمر عليها هل هي في نظره بكل هذه الأخلاق والاحترام عذرا يا هذا فهذه التي تتحدث عنها لم تعد موجودة "
رضوي بحزن بعد أن علمت عن من يتحدث: وانت ايه اللي يعرفك انها يعني بتعمل كده من بالها ما يمكن مغصوبه...يمكن شكلها مؤدبه ومتدينه وقلبها كله معاصي ... متاخدش بالشكل يا كريم
كريم : اللي يشوفها ميقولش كده ... حتي لو هي وحشه بس الانطباع اللي اخدته عنها كويس وحتي اني كنت خايف أقرب لها ما بالك بالغريب بقي!!
رضوي : انت عايز تفهمني أنها علشان لابسه كده أنها بتدي انطباع كويس ..لو كانت فعلا كده يبقي مكنتش هتتعرض للتحرش ولا التنمر ولا اي حاجه من دول
كريم بصدمه : انتي ايه اللي عرفك انها اتعرضت للتحرش !!!!!
*****************************************
ستوووووب انتظروني في بارت جديد واحداث جديده قادمه من روايه ذكرني بالحياة ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية