part 4

2094 Words
"من أرقى أنواع رفاهيّة الرّوح أن يكون انفرادك بنفسك هو متعتك الحقيقيّة، فمن لا يأنس بذاته لا يأنس بشيء آخر." جلال الدين الرومي ________________ بينما تعمل نور فى المطبخ كانت تحمل بعض الاطباق وتتوجه بها الى مكانها المخصص لوضعها بعد ان انتهت من تنظيفها.وتجفيفها ....فى اثناء سيرها فى المطبخ...تعرقلت لتقع جميع الاطباق من يدها وتقع هى فوقهم لتجرح يدها.. ليلتفت جميع من بالمطبخ اليها ليقترب بعد زملائها ليساعدوها... بينما اقتربت يمنى منها وهى تتصنع مساعدتها وهى تقول: انتى لسا مشفتيش حاجه.. انا هكرهك فى حياتك... لتبتسم يمنى مجددآ وهى تتصنع القلق وهى تقول : الف سلامه عليكي يا نور..معلش قومى اسندى عليا... لتنظر لها نور بعينين دامعتين وهى تشفق على نفسها من هذه الحياة التى تنقلب عليها كلما تحسنت احوالها ولو لثانيه من الوقت.... ليأخذها زملائها الى غرفه العمال المخصصه لتغير الملابس....ليساعدها بعض الفتيات من زملائها فى تضميد جرح يدها....وتغير ملابسها... فقد اخذوا اذن لها من المدير...وسمح لها على الفور بعدما عرف بحالتها.. لتخرج من الباب الخلفى المخصص للعمال فى الفندق... لتقف امام الشارع العمومى وتوقف التا**ى حتى تذهب الى منزلها.... بعد قليل من الوقت وصل الى نصف ساعه... تصل نور اخيرآ الى منزلها.. لتقف امام باب منزلها.. لتهم باخراج المفتاح من حقيبتها لتفتح باب الشقه... لتسمع بعض الاصوات القادمه من الداخل... ولكن تشعر ببعض القلق وهى تستمع لصوت غريب لرجل... لم تسمعه من قبل... لتتن*د بديق وهى تقول فى نفسها : اكيد واحد من صحابه انا ليه شاغله بالى... انا ادخل على اوضتى على طول... لتأخذ قرارها وتضع المفتاح فى الجزء المخصص له فى الباب لتفتحه وتتجه الى داخل غرفتها مباشرة.. ليجذب انتباهها رجل يبدوا فى السبعين من عمره يجلس مع اخيها حسن فى الشقه فى صالونهم المتواضع.... ليقاطع طريق ذهابها الى غرفتها صوت اخيها وهو يتحدث اليها وهو يقول لها: نور استنى...تعالى هنا شويه.... لتلتفت الى اخيها وهى تقول: انا تعبانه ومش فاضيه لاى صداع.... لتفتح باب غرفتها وتتجه الى سريرها مباشره وهى تلقى بحقيبتها على السرير وتجلس عليه لتميل راسها الى الاسفل وهى تحاول ان تنزع حذائها بيدها السليمه... لتنجح بعد عده محاولات مؤلمه..... لتفزع بسبب فتح باب الغرفه فجاة من قبل اخيها حسن.... وهو ينظر اليها وتظهر على وجهه معالم الغضب ليقترب منها وهو يقول: اى ال انتى عملتيه دا.... انا مش قولتلك تيجى... احرجتينى قدام الراجل . لتنظر له نور بضيق وهى تقول: ونا من امتا بقعد مع صحابك... ليردف حسن ببعض الخبث وهو يقول: ومين قال ان دا صاحبى... دا عريس متقدملك.. بس اى غنى جدا وهيعيشنا فى الجنه... وهيطلعنا من الفقر ال احنا فيه دا وقله الفلوس ال احنا عايشين فيها... لترفع نور وجهها وهى تنظر الى حسن اخيها بصدمه مما يقوله لتقول له بحده: انت اتجننت ولا اى... عريس اى وبتاع اى... انت اتجننت اكيد... حسن بديق وحده وهو يقول: انتى ال اتجننتى.... وهتبقى مجنونه اكتر لو ضيعتى الفرصه دى من ايدنا.. نور بحده وصوت مرتفع:. انت اى بالظبط... مش مكفيك ال عملته من زمان... جاى دلوقتى وتعمل فيا كده.. مش مكفيك انك دمرت حياتى زمان ودلوقتى جاى تعيد ال عملته.... لتشهق بالم وهى تقول: انا ابنى مات بسببك.... انا حياتى ادمرت .... لا ومش مكفيك دا كله جاى وعاوز تخلينى اجوز واحد قد ابويا ونا متجوزه اصلا... ليتكلم حسن بانفعال وصوت مرتفع ايضآ وهو يقول: اى كنتى عوزانى اسيبك تكملى مع ارسلان الفقير..ال كان متجوزك علشان فلوسنا...دا كان بيشتغل سواق عندنا... وامك ال جوزتهولك من ورايا..علشان هى عارفه انى مش هوافق على المهزله دى.. نور بحده اكبر وهى تقول: انت مستحيل تكون أخويا... انت دمرتلى حياتى... انت حبست ارسلان ظلم...خليته يلبس قضيه ظلم.....علشان تبعده عنه....لا كمان واجبرتنى انى اروح واقوله انى اتخليت عنه وانو لازم يطلقنى علشان انت تخرجه من السجن...خليتنى ابعد عن حب حياتى مجبره....انت دمرتنى ودمرته....وعلشان يزيد عذابنا..خليتنى اقوله انى مش عوزاه ونى كنت بتسلى بيه..وان واحد فقر زيه مينفعنيش..وانى هتجوز واحد غنى.....خلتنى ا**ر حب حياتى.... ليقاطعها اخيها حسن بحده وهو يقول: كان لازم يحصل كده... دا انسان ملوش لازمه مش من مقامنا.... لتردف نور بحده اكثر وهى تقول: ي اخى حرام عليك... مقام اى ال انت بتتكلم عنه... انتى خليتنى اتخطب لراجل ونا متجوزه، وكل دا علشان ت**ره اكتر...واخدت الصور بتاعت الخطوبه وورتهاله فى السجن...وخليته يت**ر اكتر... ويا ريت وقفت هنا لا انت كمان مسكتش على كدا دا انت لما عرفت انى حامل...قعدت تعذب فيا وتضربنى لحد ما ابنى مات بسببك....خليت قلبى يت**ر ميه حته.. انت مستحيل تكون اخ...انت مش بتفكر غير فى نفسك..ودلوقتى جاى وبتقول انك جايب عريس... انت اى بالظبط....انت اى..انا تعبت... لتخرج بعد ذلك من الغرفه وهى تتجه الى الصالون الذى يجلس فيه هذا الرجل السبعينى وهو ينظر لها باعجاب رغم ملامحها الحاده وعيونها الذابله... فهى تتمتع بجمال هادئ.. لتجد مروه زوجه اخيها تجلس بجانب ذلك الرجل وهى تحاول ان تصرف انتباهه عن الاصوات العاليه الخاصه بحسن ونور.. وتحاول اقناعه ان الامور جيده ولا يوجد شئ ليقلق بشإنه... لتقاطع نور ذلك وهى تشر لها بيدها بحده وهى تقول: لو سمحت اتفضل بره.. مفيش جواز ولا اى حاجه من الكلام ده... ليتدخل حسن هنا وهو حاول ان يلطف الاجواء بقوله: عزت بيه هى مش قصدها... هى محتاجه وقت تفكر بس...اكيد انت فاهم ... نور بحده وصوت مرتفع وهى تقول: وقت اى وبتاع اى انت اتجننت... انا متجوزه.... ليتكلم هذا الرجل الذى يدعى عزت اخيرآ وهو يقول: انا عارف انك متجوزه.. اخوكى حسن فهمنى كل دا... انا باشاره منى اقدر اخلى الطلاق يحصل متقلقيش انتى من الناحيه دى... واتأكدى انى هعيشك انتى واخوكى ومراته احلى عيشه...وال انتى عاوزاه هجبهولك.... بس انتى وافقى... لتنظر له نور بصدمه وهى تقول: يعنى انت عارف انى ست متجوزه...وبكل بجاحه جاى تقول انك تقدر تطلقنى....وعاوز انت تتجوزني.. ليردف الرجل الذى يدعى عزت بقوله: اه عارف كل دا...انا معجب بيكى من زمان... ان شفتك فحفله قبل كده.. وعجبتيني جدا... وطالما فى فرصه انك تكونى ليه انا مش هسيب الفرصه دى تعدى... وصدقيني هعملك كل ال انتى عاوزاه وهعيشك ملكه... كل ال تأمرى بيه هيكون ليكى ... بس انتى وافقى ونا جاهز لاى حاجه انتى عاوزاها.... لتنظر له نور بحده وغضت وهى تقول: انا لا هوافق عليك ولا على غيرك انا تعبت من كل ال بيحصل دا... اتفضل اطلع بره مفيش جواز... لتنظر الى اخيها حسن وهى تقول: مش عاوزه الكلام دا يتكرر تانى... حرام عليك كفايه ال عملته زمان جاى دلوقتى وتعمل فيا كده... يا اخى حرام عليك.. لتنظر لهم. بقرف وهى تتجه الى غرفتها لتغلق بابها بالمفتاح عليها... لتلقى بجسدها الواهن على السرير وهى تبكى على حالها... لقد عانت... نعم لقد عانت الكثير وتحملت مالا يتحمله احد... وتمنى لو ياخذها الموت وتنتهى هذه المأساة التى تعيشها... فقد بلغت روحها اقصاها من الحزن والالم.... تتمنى لو لم بحدث كل ما حدث فى الماضى... تتمنى لو ترتاح روحها قليلا.. لتضم قدميها مقربتآ اياهم الى ص*رها وهى نائمه على السرير بوضعيه الجنين وهى تشهق وتبكى وتقول فى نفسها: يا رب انا تعبت... يا رب ريحنى.. تتمنى لو تنعم ببعض السلام..تتمنى لو تنتهى مأساتها حتى لو بموتها....لما كتبت عليها المعاناة....لقدسئمت من كل شئ..تريد ان تستريح ولو قليلآ.... لينتهى بها الحال وهى تغمض عينيها من كثره التعب والحزن الذى يختلج فؤادها...ليجزبها الى عالم الاحلام عله يكون افضل حالآ من واقعها المرير الذى تعيشه.. هل سيظل البؤس والالم هو ما تدور حياتها حوله ام هل للقدر راى اخر... ______________________________ فى مكان اخر وتحديدآ فى مكان منعزل بعيدآ عن اجواء، المدينه كان يقود ارسلان سيارته بنفسه فقد امر سائقه بالترجل من السياره حتى يقودها هو بنفسه... فقد اراد ارسلان ان يختلى بنفسه قليلآ.... يريد ان يريح راسه من كل هذا التفكير، لا يريد ان يتشتت تفكيره يريد ان ينظم افكاره... لا يريد ان يكون هناك ما يشتت افكاره... يحاول التركيز...يحاول ان يجمع كل القطع المبعثره من جميع الاحداث حوله واقع يخبره بإنه محق ولا يجب ان يميل قلبه لها..حتى وان كان يعشقها..فقد تسببت فى **ر روحه...ببنما قلبه المتيم فى عشقها يخبره بالعكس....يخبره ان يصدق كل ما يوجد فى هذا الملف... يخبره قلبه ان يصدق ما شعر به منذ اللحظه التى اتت بها الى السجن حتى تتخلى عنه.. فقد كان قلبه ينبئه ويخبره انها تموت المآ وهى تخبره بهذه الكلمات ولكن كيف يصدق قلبه... والواقع امامه ويحدث ببث مباشر امام عيناه... ليتوقف بسيارته اخيرآ امام شاطئ فى مكان بعيد... ليترجل من سيارته ويتجه نحو هذا الشاطئ.. ليجلس على صخره كبيره تتخذ مكانها امامه لينظر الى هذه المياة بامواجها المتدافعه... وهو يحاول ان يتوقف عن التفكير.... كم يتمنى لو لم يحدث كل هذا... كم يتمنى لو ان كل ما مضى مجرد كابوس وسوف يستيقظ منه فى اى لحظه... ليتن*د بضيق وهو يتذكر بعض زكرياتهم معا... يتذكر كيف كان قلبه ينبض بحبها... وكيف نبض قلبه المتيم لها بالعشق.... فلاش باااك. نور: تعرف انا نفسى فى اى يا ارسلان... انا نفسى فولد شبهك يا حبيبى.... كانت نور تتكلم بهذه الكلمات وهى تجلس بين قدمى ارسلان وهو يتكئ على السرير بينما يداعب بيده خصلات شعرها... لينظر لها بعشق وهو يقرب وجهه من وجهها وهو يقول: انا نفسى فى بنت شبهك يا قلب ارسلان وروحه... نور: انت مش ممكن تتخلى عنى فيوم يا ارسلان صح.. خرجت هذه الكلمات من فمها وهى تعدل من جلستها لتكون مواجهه له بينما وجوههم مقتربه من بعضهم.. ليقول لها ارسلان وهو يمد يديه ليمسك بوجهها وهو ينظر الى عينيها بعشق: لو اتخليت عنك يبقى بتخلى عن حياتى يا نورى... انتى حياتى والنور ال نور ايامى... مستحيل اسيبك يا عشق ارسلان.. ليقترب منها ويلثم شفتيها برقه وعشق ليغوصوا فى عالمهم الخاص عالم لا يوجد فيه سوى عشق خالص.. عالم لا تشوبه شائبه.. عالم كان للاحبه حياة.. لا ينتهى عشقهم فيه.. انتهى الفلاش باااك. ليعود ارسلان من ذكرياته التى لم تفارقه ابدا طوال السنوات الثلاث المنصرمه ... زكريات كان يعيش عليها ومن اجلها... لا ينكر ان قلبه قد تحطم ان روحه قد انصهرت بسبب وابل من اعاصير البؤس الهوجاء.... لا زال يذكر كيف تم اطلاق صراحه بعد تخلى نور عنه بيومين.... ليخرج من سجنه وهو من**ر الفؤاد يتالم بسبب جروح روحه... ليقرر ترك كل شئ وترك البلاد باكملها...لا يريد ان يظل هنا...كل ما كان يجول بخاطره...انها تركته لفقره... ولكن كيف ذلك فقد كانوا يخططون لحياتهم معآ وكيف سيبنونها...كان قد بدا فى افتتاح شركه صغيره...فهو خريج كليه التجاره... وكان قد بدأ فعلآ فى العمل فيها... ليحدث مالا يتوقعه وتتدمر حياته فى لحظه واحده... ليسافر الى لندن ويبدا عمله هناك من الصفر ولذكائه ومثابرته استطاع النجاح فى هذا الوقت القصير وفى اثناء وجوده فى احدى الحفلات المخصصه لبعض المستثمرين...قابل نهى...ليتعرف عليها واصبحت تعمل معه منذ هذا الوقت كمديره للعلاقات العامه عنده..وايضا مساعده شخصيه له...وذلك لمعرفتها بالعديد والعديد من الشخصيات المهمه وكذلك الاتيكيت المناسب ليظهر ارسلان فى سوق رجال الأعمال بابهى صوره.... بعد كل هذه الزكريات التى عصفت بارسلان...كلها زكريات ترهق روحه... لقد حاول ان ينسى نور... فقد كان الواقع امام عينيه يخبره انها تخلت عنه.... حاول ان ينسى عشقه لها لكنه لم يستطع...فلعنه عشقها ملازمه له حتى وهى بعيده عنه... ليخرج هاتفه من جيب بنطاله ويقوم بفتحه ليدخل على الاستديو الخاص بالصور ليفتح ملف خاص كتب عليه نورى... كان هذا الملف يحتوى على العديد من صورهم معآ... زكريات جميله مرت بينهم .. ليبتسم ارسلان بمراره وهو يقول: مكنتش عارف انى فيوم من الايام..كل ال هيبقى معايا هو صورك...ونتى مش معايا...لو جيتى وقلتيلى زمان ان كل دا غصب عنك وكنتى وقفتى جنبى لحد ما اخرج من السجن لانى مظلوم...مكنش دا بقى حالنا...انا لحد دلوقتى بحاول انى ابررلك... بحاول الاقى اى مبرر علشان ادخلك فى حياتى للاسف مش قادر انساكى ولا قادر ابعد عنك... ليغلق هاتفه وهو ينظر الى المياه مجددآ بالم..... وقلبه ملئ بالحزن والالم على كل ما حدث... ليقطع افكاره صوت هاتفه وهو يعلن عن ورود اتصال... ليمسك الهاتف ويجيب... ليغلق هاتفه بعد دقيقه... ليتجه الى سيارته ويجلس خلف المقود... ليتجه بسيارته الى منزله فقد حل الظلام دون ان يلاحظ مده جلوسه فى هذا المكان الهادى... ولكنه قد ارتاح قليلآ بعدما جلس قليلآ مع نفسه فى مكان يراجع فيه نفسه حتى يقوم بتصفيه ذهنه قليلآ حتى يصبح اكثر تركيزا فيما يتعلق فى حياته... فقدر قرر ان يترك القدر يظهر له الحقيقه... قرر ان يسمع من حبيبته نور... يريد بمل جوارحه ان يعطيها فرصه حتى توضح له ما حدث فى الماضى يتمنى لو تخبره انها كانت مجبره... يتمنى لو تقول له ان كل ذلك كان رغم ارادتها.... يقسم انها ان فعلت ذلك سيصدقها... سوف يحتضنها ويخبئها فى اضلعه... سوف يحميها بروحه... فقد اصبح قويآ الان.. اصبح غنيآ.وذا نفوذ ... يستطيع ان يفعل الكثير ... لم يعد ذاك الشاب البسيط الذى يعمل **ائق... بينما يبدأ فى انشاء، شركته الخاصه... اصبح لديه الان مجموعه شركات كبيره بالاضافه الى العلاقات القويه بالعديد من المسؤلين... حتى لو كانت تقصد كل ما قالته... لن يتركها سوف يبقيها له.. انه يعشقها وان كانت تريد المال.. فالمال معه... يريديها هذا كل ما يريده.. ليصل الى منزله ويتجه مباشره الى جناحه حتى ياخذ حمام دافئ ليريح جسده قليلآ من الم عقله بسبب كثره التفكير..الذى الم روحه وقلبه معآ... ليستلقى على سريره دون ان يتناول اى شئ يريد فقط ان يستريح يريد ان يريح جسده وعقله معآ...حتى يكون جاهزآ لتنفيذ كل ما قرر فعله... ____________________________________ #نور. #ارسلان. #يمنى. #نهى. #حسن. #مروه. #عزت. هل سوف يجتمع كلآ من ارسلان ونور... ام لا...؟!! هل ستكون حياتهم افضل ام هناك تحديات اخرى سيواجهونها؟!!... هذا ما سوف نعرفه فى البارتات القادمه ان شاء الله.. اتمنى ان يكون البارت اعجبكم...اشوفكم البارت الجاى انشاءالله??????????????
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD