الفصل الخامس

2212 Words
رواية نور حياتي بقلمي:مريم إبراهيم سعد رحمة بتوتر: هو مين؟ ادهم بنفاذ صبر: لو سمحتي جاوبيني انا كذا مرة اسألك السؤال ده وبتهربي مني. رحمة: يابني انا خايفة عليك حتي لو لقيته هتعمل فيه ايه بلاش يابني سيبه لربنا. ادهم بصياح غاضب: اسيبه.اسيبه ليه.هو ساب ابويا.حتي امي مسبهاش وهي عشان خاينة باعت نفسها ليه.خد كل حاجة ومشي وافتكر اني محدش هيوصله بعد العمر ده.بس لاء هوصله واقتله واخد منه كل حاجة وانتقم من اي حد بقيله. رحمة بإستعطاف: بلاش.بلاش يابني الانتقام يعميك. فرك ادهم في شعره بغضب واردف بإقتضاب وهو يصعد السلالم: انا طالع انام. رحمة بحزن: يارب ارزقه باللي ينجيه ويوعيه ياررب. دخلت نور إلى بيت ريم بعد عمل عدة ساعات قليلة كبداية لأول يوم حتى تعرفت على مبلغ مرتبها حتى انها لاتنكر انها فرحت بهذا المرتب لأنه سيساعدها في كثير من الأمور حتى لاتحتاج لأحد فهي من المستحيل أن تطلب شيئًا من احد حتي المبلغ التي كانت تخزنه بدولابها التي أعطته لها والدتها قبل وفاتها بعدة ايام فكانت تخزنه اذا حدث شئ ولكن لن تستطيع أن تأخذه بسبب تلك الحيلة التي أهلكت فيها ولكنها تذكرت أن الشركة ملك لهذا الأدهم فكيف ستتحمل؟ كيف ستكون في ذاك المكان الذي به هذا الشخص بعد أن فعله معها، فهي لن تستطيع أن تنسى ماقلته لها الممرضة عن سؤالها عن صلته بها يالها من غ*ية فكانت تتذكره زوجها لأنها قالت له بأنه كان خائف عليها للغاية عندما اتي بها للمستشفى. بمجرد مادخلت نور الي المنزل اردفت ريم بقلق: اتاخرتي كدة ليه يانور كنتي فين كل ده؟ نور: معلش اصل بدئت شغل. فايزة: يابنتي احنا مش عايزينك تشتغلي كفاية عليكي جامعتك احنا مش هنخليكي تعوزي حاجة. نور: معلش ياطنط سبيني كدة احسن انا مرتاحة كفاية اني قاعدة معاكم وبس كام يوم بالظبط لحد ما ادور على شقة. فايزة بإبتسامة حنونة: ياحبيبتي ده انا اللي مربياكي يعني معزتك من معزة ريم وانتي بنت الغالية..امك اللي معاها قضيت عشرة عمري كلها الله يرحمها. ابتسمت نور بحزن عندما تذكرت والدتها التي كانت كل الناس تحبها فهي تركت اثرًا كبيرًا بقلوب الناس التي عندما اذا رات أي أحد من الجيران يراها يدعو لها ويترحم على والدتها. نور بإبتسامة: ربنا يخليكوا ليا انا اصلاً مليش غيركم بس صدقيني ياطنط انا هكون مرتاحة لما اشتغل والاقي بيت كويس يكون جمبكم حتى. ريم: وهتوفقي ازاي بين الشغل والجامعة. نور: متخافيش هقسم يومي في مواعيد عمل معينة. ريم بهمس: تعالي ندخل جوه قوليلي ايه اللي حصل امبارح. اومأت نور لها ثم دخلت بعد أن استأذنت من فايزة. حل الصباح .كانت تقف نور امام بيتها ثم طرقت على باب الشقة ففتحت لها رشا الذي كفرت وجهها بمجرد ماراتها فوقفت بعرض الباب بجراءة واردفت بسخرية: يانعم؟ نور بحدة: عايزة ادخل اخد هدومي وحاجاتي. رشا بسخرية:حاجات ايه ياام حاجات هي الكراكيب بتاعتك انتي وامك دي بتعتبريها حاجات. نظرت نور لها من اعلاها لأسفلها ثم اردفت بغضب: ماهي لو كراكيب مكنتيش لبستي من عباياتها وحاجاتها. رشا بغضب: امشي من هنا يابت انتي ملكيش حاجات عندي كتك داهية انتي وامك. كادت رشا أن تدخل وتغلق باب الشقة بوجهها ولكنها اوقفتها نور وحاولت أن تدخل بغصب واردفت بغضب صارخة: وانا مش همشي من هنا غير لما اخد حاجاتي وحاجات امي انتي فاهمة يازبالة انتي.ثم حاولت أن تدفع الباب بكل قوتها ولكن كانت يد رشا اسرع فكانت متحكمة اكثر بباب الشقة فدفعتها بقوة مما اختل توازن نور واصددمت بأرضية الطابق مما جعلتها تتأوه بتعب: اه دراعي. هبطت سيدة في منتصف الخمسينات عندما سمعت أثر المشاجرة بالطابق السفلى فوجدتها نور تتأوه وهي تحاول أن تعتدل بجسدها فأردفت بلهفة وهي تندفع نحوها: ياحبيبتي يانور ايه اللي حصلك. اسندتها المرأة حتى وقفت نور وهي تمسك بذراعها. نظرت نور لباب الشقة المغلق والدموع تتحجر بعينيها ثم اردفت بصوت ضعيف متحشرج: حتى هدومي مش عايزني اخدها. ثم نظرت للمرأة التي كانت تعرفها جيدًا فهي احدي جيران والدتها التي كانت تنشئ علاقات معهم جميلة ومألوفة. مسدت السيدة على كتفها واردفت بدعم: معلش يابنتي ربنا يعوض عليكي. نور بدموع: حسبنا الله ونعم الوكيل فيه. وبعد فترة دخلت نور الي الشركة وجلست على مكتبها الذي عرفته لها السكرتيرة امس الذي كان يجمعها بموظفة بغرفة واحدة. نور: صباح الخير. داليا: صباح النور نظرت نور من الزجاج الشفاف الذي يحيط بالغرفة بأكملها فوجدت حركة فوضية لموظفين والموظفات الشركة. نور بفضول: هو في ايه الكل متوتر ليه كدة؟ داليا: هو كدة عشان ادهم بيه لسة مجاش لكن اما يوصل الجو هيرجع عادي. اومأت نور براسها بسخرية ثم بدئت تبدء بأعمالها لعلها ينسيها ماحدث لها. وبعد عدة دقائق دخل ادهم كعادته بهيبته الشديدة ووسامته التي تخ*ف الأنظار. توقف جميع الموظفين عند دخول أدهم للشركة. وقفت داليا بمكانها فنظرت لنور وجدتها جالسة كما هي ثم تقدمت منها وسحبتها من يديها بخفة واردفت قبل أن يلمحهما ادهم: اومي يابنتي انتي قاعدة ازاي كدة. استسلمت نور لسحبتها ووقفت بمكانها ونفخت الهواء من فمها واردفت بضيق: ادينا قومنا اما نشوف اخرتها ايه تحية الصباح دي. لمحته نور وهو يتقدم بالجانب تبعهما حتى توقف فجأة وهو يردف لأحدي المسئولي ببعض الأمور وكانوا الرجل يؤمون براسهم بطاعة واحترام. ظلت تنظر له نور وشردت في هيبته الشديدة وملامحه الذي تطغى عليها الرجولة الذي ليس لها مثيل. ولكن فجأة عندما انتهى من حديثه صوب نظره تلقائيًا عليها الذي كانت خلف هذا الزجاج فألتقي بعيونها البندقية وبلحظة كان يمرر نظراته فوق ملامحها بدقة وكأنه يحفر تفاصيل وجهها بعقله. بمجرد ماوجدته نور أنه نظر لها ويدقق بها افاقت من تحديقها به ثم صوبت عينيها بتوتر للجانب الأخر، فعابت نفسها فكيف أن تسمح لنفسها أن تنظر له هكذا. وبعد عدة دقائق نظرت نور مرة اخري للناحية الذي كان بها فوجدته غير مساره ثم تقدم بخطواته الي مكتبه. نور: اخيرًا هنقعد من التذنيب اللي كنا فيه ده. داليا بضحك: اقعدي ده انتي حكاية. في الجامعة..دخل عمر الجامعة. ريم بتعجب: ايه ده انت ايه اللي جابك هنا؟ عمر بتوتر: انا.اه كنت بوصل اختي هي في نفس القسم. ريم بسخرية: قسم ايه يااخويا احنا في حقوق. حقوق مفيهاش اقسام. عمر: ياستي آداب او اي نيلة. وبعدين ايه اخوكي دي حتى مش لايقة يعني. ريم بسخرية: الله هو الأخ حاجة وحشة ده الأخ سند وضهر وو. قاطعها عمر واردف بنفاذ صبر: وبطن وكل اللي انتي عايزاه بس المهم اخبار دراعك ايه؟ ريم: اهو الحمد لله ماكله من تحت راسك ثم اكملت حديثها بخبث: اومال فين اختك دي نفسي الصراحة اتعرف عليه. عمر: متبقيش رخمة بقي ياريمو والصراحة يعني انا اصلاً معنديش اخوات بنات انا بعمل كل ده عشان اجي اشوفك. ريم بخبث: ليه بقي ان شاء الله؟ عمر: عشان اطمن عليكي.اه. ماانا برضو السبب. ريم بغيظ وهي تمشي: واللهي.طيب بعد اذنك بقى. اتبعها عمر واردف وهو يمشي خلفها:يابت..استني.طيب اديني رقمك. ريم بضيق: ابقى هاته انت بقى ياخويا بطريقتك. عمر بخفة: ماقولتلك بلاش اخويا دي حتى فال مش حلو. في الشركة. بعدة مرور اربع ساعات نور: ياربي ايه الشغل ده كله. داليا: معلش هو بس كل حد كدة في شغل كتير.بقولك استراحة الغداء ابتدت اهيه يلا نروح انا جعانة جدااا. نور برفض: لاء انا لسة ناقصلي ملفين روحي انتي انا مش جعانة. داليا: تمام. ذهب الجميع الي استراحة الغداء.واستمرت نور في عملها بإجتهاد. خرج ادهم من مكتبه بعد ان انتهي من إمضاء بعض الأوراق ثم وصل للإتجاه تبعها فلمحها تجلس هناك منهكة على العمل فتوجه لها بتمهل حتى وصل لمكتبها ثم بدء يراقبها عدة دقائق ثم دخل لمكتبها. أدهم بجمود: انتي مروحتيش الاستراحة ليه؟ فزعت نور من صوته ووضعت يديها على قلبها بفزع. ادهم بسخرية: ايه اتخضيتي لدرجاتي. نور بتلقائية منفعلة: والله المفروض الإنسان الطبيعي يكح او حتى يخبط لكن ابص الاقي ضرفة دولاب كدة قدامي فلازم إني اتخض. مسح أدهم على وجهه بغضب واردف بصبر: نوور انا صبري ليه حدود ثم اكمل حديثه بإقتضاب: مروحتيش الإستراحة ليه؟ نظرت له نور بطرف عينيها ثم اخفضتها بعدم اهتمام: مش جعانة. شعر أدهم بتجاهلها وخاصةً أنها لن تنظر له. فأردف بغضب: اما اكلمك تقومي توقفي وتبصيلي. اخافت نور من غضبه الذي نفذ فأردفت ببرود مستعار: اقف ليه واعتقد اني بصيتلك. سحبها ادهم من ذراعها مما جعلها تقف وتترنح بإتجاهه فأردف بحدة: اتكلمي عدل. نور بتأوه صارخة: اه دراعي. ازال ادهم يديه القابضة على ذراعها فهو يعرف ماحدث لها على يد تلك السيدة بعد أن عرفه هذا الرجل الذي يراقبها. فأردف بتوتر: انا اسف مكنتش اقصد بس لما اكلمك برضو لازم تبصيلي. وجدها تفرك بذراعها برفق من أثر الألم الذي يحيط بها٠ شعرت نور بالضعف والدموع تتجمع بعينيها من مايحدث لها ومن الألام ذراعها التي وقعت عليه بالصباح ولكن استجمعت قوتها ورفضت ذلك عندما اقترب منها وملس على ذراعها لكي يرى مابها والقلق والتوتر يحيط بوجهه. سحبت نور ذراعها من يده واردفت بغضب منفعلة: إياك تحاول تلمسني تاني انت فاهم. شعرت نور فجأة بدوار شديد يحيط براسها ثم مسكت تلقائيًا بقميص أدهم. مسكها ادهم سريعًا من خصرها عندما شعر بأنها اختل توازنها. ادهم بقلق: نور انتي كويسة؟..انتي فطرتي ولا لاء؟ أغمضت نور عينيها بشدة لكي تهرب من هذا الدوار لعلها تهدء قليلاً وتعود لرشدها ثم سمعته يردف بأسمها بلهفة وقلق عدة مرات.ثم سمعت مايقوله وهي مازالت مغمضة العين فأردفت بضعف: اه.اه انا كويسة. ولكنها وجدت نفسها ترتفع عن مستوى الأرض. فتحت نور عينيها فوجدته يحملها ويستمر بالمشي وينظر لها بقلق. نور بضعف : أدهم بيه لو سمحت نزلني ثم اردفت بعدم وعي هامسة: نزلني.نزلني. دخل ادهم بها الي مكتبه ثم انزلها الي احدي الكراسي ووضعت يديها على راسها وتحاول أن تستعيد وعيها. توجه ادهم الي ثلاجته الخاصة واخد زجاجتين من العصير وفتح زجاجة ووضعها بيديها ووضع الزجاجة الأخرى أمامها. أدهم: اشربي يلا يانور. نور بضعف: شكرًا مش عايزة. أدهم بنفاذ صبر: اشربي يااما مش هتخرجي من هنا خالص.ثم مسك يديها وساعدها على أن تشرب. اطاعته نور وشربت العصير حتى انتهت منه وشعرت بأنها تحسنت. نظرت له نور وجدته يجلس بالكرسي المقابل وينظر لها بقلق ثم اردف : اطلبلك الدكتور. نور بإحراج مما فعله: لاء دكتور ايه انا هبطت بس شوية وبقيت كويسة شكرًا لمساعدتك ثم وقفت سريعًا وتوجهت الي الباب لكي تفتحه ولكن وجدته مغلق. حاولت مرة أخرى ولكنها عادت نور بنظرها اليه تنظر له بشك وجدته يعود ويجلس بأريحية على كرسي مكتبه واردف ببرود: عارف انك عنادية. نور بعصبية: افتح الباب لو سمحت. ادهم: يجي الاوردر تاكلي وهخرجك. نور بغضب : انا مالي انا بالاوردر ثم مش هاكل اصلا حاجة انت جايبها. أدهم بسخرية: محسساني إني دايب في دباديبك يعني لاء ياماما هو بس عشان لو حد حصله حاجه مسئوليتي انا. نور بسخرية: لاء اصراحة ابو الضمير كله طيب اوي يعيني ثم اكملت بغضب صارخة : افتح الباب ده حالاً ياما هفتحه بطريقتي. أدهم ببرود:افتحيه انتي.وريني بطولتك ياجميل. نظرت نور له بغضب ثم حاولت ان تفتحه بشتي الطرق ولكنه لن يفتح. نور بضيق هامسة: ايه ده.حديد. قهقه أدهم واردف بسخرية: راح فين السبع رجالة في بعض. وشيلي ياحبيبتي الكرسي ده من ايدك الباب زي ماقولتی حديد ثم اكمل بخبث غامز لها: بس من النوع اللي مبيبنش عليه. نظرت نور له بغيظ واردفت بضيق هامسة: رخم اوووي. وبعد عدة دقائق. كانت تقف بضيق بالقرب من الباب بعد أن يئست من فتحه فجاء أوردر الطعام فتح ادهم الباب واعطي لرجل الأمن بعض النقود ثم اغلق الباب سريعًا. تقدم أدهم من المنضدة وهو يفتح الطعام واردف: كويس واللهي شاطرة كنت فاكر هتعملي زي الأطفال وتصوتي اول مافتحت بس طلعتي شطورة. انتهى أدهم من فتح الطعام واردف: يلا تعالي كلي. كانت نور تنظر للطعام وهي تموت جوعا ولكنها اردفت بعدم اهتمام: مش هاكل. جلس أدهم يأكل هو بعدم اهتمام واردف: لو مقعدتيش تأكلي انسي انك تخرجي من هنا. نور بصوت هامس: انسان بارد. أدهم بغضب: نووور صوتك حلو علفكرة ثم اكمل بحدة: اخلصي وتعالي كلي يااما واللهي ماهخرجك من هنا خالص. تقدمت نور وجلست تمام المنضدة ثم بدئت تمد يديها وتأكل ولكنها نظرت له بقلق فوجدته يأكل وينظر بهاتفه ولا يعيرها اي إهتمام بمجرد مابدئت تأكل معه. وبعد مرور عدة دقائق كثيرة كانت تقف نور وتنتظره كي يفتح الباب. نور: لو سمحت ممكن تفتح الباب بقى زمانهم جم من الإستراحة ولو شافوني كدة هيفهموني غلط. ادهم: تاني مرة مشوفكيش قاعدة مكانك في الإستراحة ابقى انزلي وكلي فااهمة. تن*دت نور بغضب ثم اومأت براسها بطاعة عدة مرات. خرجت نور من مكتبه وهي تنظر حولها وجدت الشركة بدئت يدخل منها الموظفين. نور بتنهيدة: الحمد لله. واللهي إنسان مش طبيعي. في المساء.في فيلا أدهم. ادهم بصياح غاضب: يعني ايه مش لايقين اسمه في البلد كلها ده انتو شوية اغ*ية.ثم نظر للفراغ وهو مازال يفكر ثم آفاق من شروده على صوت رنين هاتفه مرة أخرى ثم فتح الخط و اردف: ايوة نفذت ولا لسة؟ فأتاه الرد من الأخر فأردف: تمام اوي. في الجانب الأخر. فتحت نور مذاكرتها لكي تذاكر ولكن وجدت فجأة ريم تدخل عليها وتصيح بأسمها. ريم: نور الحقي حاجاتك كلها برة. نور بإستغراب: حاجات ايه؟ثم وقفت نور وانسحبت خلف ريم حتى وقفت أمام باب المنزل وفتحت الأكياس الكبيرة وجدت ملابسها وكل شئ يخصها حتى ملابس والدتها. نور بدهشة: مين اللي جاب الحاجات دي؟ فايزة: معرفش يابنتي الجرس رن ففتحت الباب ولقيت الحاجات دي. ريم: اكيد باباكي جابهم او الزفتة مراته دي. نور: ازاي بس انا حكيتلك اللي حصل الصبح مستحيل تديني حاجة وبابا برضو مستحيل يعمل كدة. فايزة: والله ربنا يجازيه خير اللي جابهم شيلوا يلا يابنات ودخلوهم جوه. وبعد فترة كانا يجل**ن الفتاتان بالغرفة ويتسامران. نور بشرود: معقول يكون هو اللي جابهم اصل مفيش غيره. ريم بفضول: هو مين؟ نور: أدهم. ريم برفض: مستحيل اللي زي ده مش هيعمل كدة ده إنسان همجي ومفتري وكمان هيعرف منين إن لسة حاجاتك في البيت. نور بتفكير: مش عارفة. بس معقول يكون حاطط حد بيراقبني. ريم: مش عارفة ازاي بعد كل ده بتشتغل عند البني آدم ده. حتى لو هددك انك مش هتشتغلي في حتة فبرضو مينفعش تشتغلي عنده. نور بتنهيدة: اعمل ايه بس ماانا مينفعش اكون عايشة كدة لازم اشتغل واعتمد على نفسي مينفعش اعتمد على حد غير نفسي غير كدة مش هيبقى ليا مكان في الدنيا دي. ملست ريم على يديها واردفت بدعم: انا معاكي لو احتاجتي اي حاجة. انا معاكي لأخر العمر. نور بإبتسامة: انتي الحاجة الوحيدة اللي واثقة فيها من بعد ماما انتي ياريم.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD