(( الفصل السابع ))

1264 Words
جاء ضابط لها و وقف أمامها يتطلع لها بتدقيق ! أبتلعت ريقها بتوجس ليقول هو بجمود مشيراً أمامه : - أتفضلي يا آنسة علي البو** ! فغرت فاهها و هي تقول : - هه ؟ ! كرر جملته مرة أخري لتقترب منه قائلة بإستعطاف : - يا كابتن أنا مش وش بو**ات أقسم بالله..أنا طالبة في هندسة و جاية أقعد عند عمتي يومين و العربية مش بتاعتي أصلاً..أتمسك أنا لية ! = أتفضلي يا آنسة مرام..! قالها و هو يجز علي أسنانه لتضرب هي قدمها بالأرض بتذمر ، تبعته و هي تكاد تبكي مما يحدث لها...! **************** ///بـمـنـزل عـائـلـة إيـاد - يعني أنت جاي بكرة أنت و أونكل عزت يا حبيبي ؟ ! هتفت بها ناريمان بسعادة جلية و هي تمسك بالهاتف ، صمت دام لثواني قبل أن تقول بحماس : - حاضر يا حبيبي..تيك كير يا عيون ماما ! وضعت السماعة علي الهاتف و من ثم أنطلقت نحو المطبخ حتي تُملي عليهم ما سيفعلونه لإستقبال إبنها الأكبر و زوجها..! **************** صوت ضحكات رقيقة تصدح من تلك الجالسة بجانبه دغدغت مشاعره لينظر لها بعشق جارف..! قالت برقه متناهيه : - حبيبي..! ألقي نظره عليها و هو يقول : - عيون حبيبك ! أردفت بعبوس بسيط : - أنت لية لغاية دلوقت مش راضي تقولي أي تفاصيل عن الفرح بتاعنا ! ضمها إليه و هو يتشدق قائلاً : - عايزة يبقي مفاجأة للكل..و أنتي أولهم يا حوريتي ! = اممممممم طب ركز في السواقة ركز ! قهقه بمرح لكن وجهه جمد عندما وجد تلك الشاحنة تأتي أمامه مباشرة بسرعة ، عندما لاحظت حورية الموقف صرخت بزعر ، لف المقود سريعاً محاولاً تفادي الشاحنة و بالفعل تفادها ، لكن سيارته أنحرفت زيادة عن اللزوم لتقع من فوق الجرف ، تدحرجت عدة مرات ثم أستقرت علي جانبها بعدما تدمرت كليا ًو كذلك من داخلها..! ************* /// أمـا عـنـد مـرام توقف البو** أخيراً عند مكان ما ليترجل الضابط منه ، وقف أمامها و قال : - إنزلي يا آنسة..! هبطت من البو** بتزمر ، هتف بذهول و هي تنفض كفيها : - هي الإقسام في الساحل حلوة كدا ! فقد توقفوا أمام ڤيلا شديدة الجمال علي الطراز اليوناني ، جاءها صوت عابث و هو يقول : - إقفلي بوقك يا سندريلا..و لا أقولك يا مرام ؟ ! أستدارت سريعاً لتجد ذلك الشخص الذي راقصها في الحفلة ، أتسعت عيناها بذهول ، هي تتذكر ملامحه جيداً ؛ فهو الوحيد في الحفلة الذي كان لا يرتدي قناع ! إبتسم بظفر ليقول الضابط بإبتسامه صغيرة : - عايز حاجة يا إياد ؟ ! = لا تسلم يا زوز ! قالها و هو يصافحه بإمتنان ، بعدما رحل صديق إياد ألتفت إليها و هو يراقبها بأعين ضيقه و إبتسامه خبيثة ، ربعت مرام ذراعيها أمام ص*رها و قد برمت ثغرها و رفعت إحدي حاجبيها ! تشدقت و هي تجز علي أسنانها : - ممكن أعرف أية اللي عملته دا يا محترم ؟ ! وضع راحه يده علي مقدمه سيارته و بحركة سريعة كان يجلس فوقها ، هتف ببساطة : - عادي..أنتِ مكنتيش عايزاني أعرفك لكن أنا عرفتك و جيبتك ! = أستريحت أنت يعني دلوقت لما ركبتني بو** عشان سعتك تشوفني ! صرخت مرام بإنفعال ليقول إياد بهدوء مائل للبروده : - أية يا ميرو يا حبيبتي..أهدي شوية لحسن يجيلك الضغط أو السكر و أنتي في عز شبابك كدا ! زمجرت بحنق ليكمل كلامه قائلاً بإبتسامه واسعه : - متتخيليش فضلت أدور عليكي اد اية..بس أهه جاب نتيجة و أنتي قدامي ! = أنت عايز أية ؟ ! - نتصاحب ! هزت رأسها و هي تعض علي شفتيها قائلة : - نتصاحب..امممممم ! أكملت و هي تحدق به ببرود : - تصدق أنك هايف..و أنا بصراحه معنديش وقت ليك ! ثم أستدارت لتغادر لتجده يهبط سريعاً من علي سيارته و يجذبها من ذراعها بقوة ، أصتدمت بص*ره الصلب لتنظر له بعدها بصدمة ، قال بهمس و هو ينظر لعينيها مباشرة : - لأ أنا مش هايف..بس بصراحة إنتي عجبتيني و أنا مفيش حاجة بتعجبني و مش باخدها ! أشتعل الغضب بعينيها ليكمل قائلاً : - و بعدين أنتي هتستفادي من الموضوع ! كادت أن تصرخ به ليسارع هو بتكميم فمها و هو يقول : - أسمعيني بس عشان دماغك متحدفش شمال..! تلوت بين يديه ليزفر بعمق ، صاح بهدوء : - أنا عارف أنك ملكيش في الكلام دا عشان كدا هاجي أخطبك من والدتك..و أظن كدا أنتي مستفاده و أنتي عارفة أنا أقصد أية كويس ! سكنت فجأة و هي تطلع أمامها بشرود ليطلق سراحها و هو يراقب سكونها ذاك بتمعن ، أما الأخري فشردت بحديث والدتها بأن أول عريس سيتقدملها ستزوجه لها حالاً..! و ما زاد من قلقها و خوفها هو ذلك الأبلهه جارها الملقب بـ سامح الذي لمح لها هذا الصباح عن زيارتهم لهم بعدما ترجع من عند عمتها ! تنفست بعمق لترد بقوة بعد ثواني قليلة : - ماشي أنا موافقة..بس لما أقول فِركش يحصل ! تهللت أسارير إياد فور أن سمع حديثها ليقول بمرح : - يا زين ما أختارتي و الله دا أنا حتي طيب و إبن حلال و بحط مزيل عرق ري**ونا و الله ! لا تنكر أن إبتسامه تسللت لشفتيها من أسلوب إياد المرح لكنها سريعاً ما أخفتها قائلة بوجه جامد : - ماشي..لو سمحت بقاا زي ما خلتني أسيب عربيتي تجبهالي ! أشاح بيده و هو يهتف : - يا شيخة عربيتك أية بس ما تبطلوا بقا الأنعرة الكدابة دي..مكنتش يعني عربية أختك و كمان دا أنتي مقفوشة من غير الرخص ! أتسعت عيناها بصدمة ليحمحم إياد متشدقاً : - طب أركبي أوصلك لبيت عمتك و بعدين أبقي أبعتهالك مع حد ! = لأ شكراً أنا هتصرف ! و من ثم خطت بغضب ليلحقها إياد و هو يقول بضحك : - مالك قفوشه كدا لية يا ميرو..عادشي يا حبيبتي تيك إت إيزي ! جذبها من يدها و من ثم جعلها تستقل سيارته رغماً عنها ، أستقل مقعد السائق لتصرخ به مرام بحنق : - لاحظ أن دي تاني مرة تمسك إيدي..أنا مش هسمح بالتسيب دا أبداً ! = إية تسيب دي يا ميرو إستخدمي كلمات بيستخدمها جيلك مش تسيب ؛ دا جدتي ذات نفسها مش بتقولها ! - معلش أصل أنا تربيتي رجالي شوية فتلاقيني في حركات الفرافير دي مش قد كدا ! قالتها ببرود و إبتسامه صفراء ليردف إياد من بين أسنانه : - قصدك أن أنا فرفور ؟ ! = شئ من هذا القبيل ! - أممممممم بكرة تحفي ورا الفرفور دا يا مرام ! = هه..أنا أبصلك أنت..دا في أحلامك يا بابا..دا أنا أصلاً ما أبصلكش بطرطوفة مناخيري حتي ! إبتسم إياد إبتسامه جانبية و هو يقول بهمس : - بكرة نشوف يا سندريلا ! ************* ///عـنـد لـيـث و رُسـل حل المساء عليهم و هما مازالا يجلسان نفس جلستهما ، هتفت رُسل بمرح : - إلا قولي يا أبو الأ**د ! طالعها ليث بنظراته الباردة و هو يقول : - أبو أية ياختي ؟ ! أجابت بجدية تامه : - أبو الأسود..أية مش عارف معني أسمك و لا أية ؟ ! أسترسلت بملل : - أصل أقولك أبو الليوث هتبقي تقيلة كدا و رخمة زيك بس أبو الأ**د حلوة كدا و خفيفة ! نظر لها بتحذير لتضع يدها علي فمها سريعاً ، ثواني و قالت بترقب : - ممكن أسألك سؤال يعني لو مفيهوش إساءه أدب ؟ ! أومأ لها بهدوء لتتشدق بتساؤل : - هو أنت لقيط ؟ ! نظر لها بذهول لتهتف بتزمر : - مش عارف يعني إيه لقيط..هي جاية من كلمة ملقوط يا سيدي ؛ أسهلهالك أكتر حاجة عاملة زي السقط اللقط كدا ! = بس يخربيتك أية بكابورت..بس عموماً لأ مش لقيط..عندي أهل ! - و لا صايع ؟ ! = لأ ! قالها و هو يجز علي أسنانه لتتمتم هي بغيظ : - عامل زي اللي ماصص قفص لمون بحاله ، دايماً كدا خلقه في مناخيره ! = بتقولي أية ؟ ! - بكح..كححححح..بلاش أكح عايزني يجيلي كرشه نفس و أموت ؟ ! صمتت قليلاً قبل أن تقول برجاء : - أعترف بقاا أنك ظابط مخابرات..خليني أكمل أحلامي ! هتف بنفاذ صبر : - و الله ما ظابط..أفهمي بقاا ! = يبقي صايع..و بتشم كوله في حواري أمريكا ؛ و هاجرت هجرة غير شرعية كمان بالأمارة ! قبض علي كف يده و هو يقول بحنق : - أسكتي يا رسل أحسنلك ! = و الله العظيم من الزهق اللي أنا فيه ؛ بالك أنت لو كنت خطفت حد معايا و الله ما كنت هعبرك و كنت هكلم اللي معايا ! فرك جبينه بإنهاك لتقول هي ببلاهه : - في أية حاجة وجعاك ؟ ! صرخ بحنق : - زنك و رغيك وجعولي دماغي بس ! مطت شفتيها بغيظ و صمتت لدقائق معدوده قبل أن تقول بجدية مفرطه : - أنت متجوز يا ليث ؟ ! صمت لثواني مرت عليها كـ السنين و من ثم قال بجمود : - لأ زفرت بإرتياح ليأتيها رده الصادم بالنسبة لها : - خاطب ! _ يُـتـبـع _
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD