الفصل 3 مادا ستختار جودية ؟

2253 Words
خرجت جودية من مرحاض و دهبت لفراشها و امها بدأت تستغرب من امرها و سهيانها هذه الايام و في ليل القاتل فتحت جودية نافدة تنظر لسماء لتجد مالك ايضا فاتح نافدته ينظر لها و هي ايضا لكن انزلت رأسها و قام باتصال بها مالك : ماذا بكي ؟ جودية : لما تقلق علي ؟ مالك :لاننا تربينا مع بعض لهذا اسئل ان كان بامكاني مساعدتك جودية : لا احتاج و ليس هناك سبب لتساعدني اهتم بنفسك فقط لقد اخبرتك هذا كثير المرات و اياك و رأيتك تنظر لي بتلك النظرات .. ( تقصد نظرات الحب ) اغلقت الهاتف تم اغلقت النوافد و دهبت لتنام مالك : اضنها تعاني من مشكلة هذه الايام لكن لما اقوم بمضايقتها بنظراتي و انا اللذي يضن انها لم تلحظ نظراتي عند حودية تتكلم مع نفسها : الان كيف ساقول ل طارق هذا الامر .. اضنه سيوافق لانه يحبني و من هنا ربما سيبدأ بتفكير ف مستقبله و تكون بدايتنا في اليوم التالي تنتهي المحاظرة و يلتقي طارق ب جودية طارق : قبل اي شيئ هل لانكي لن تحظري للحفلة ستقومين بحرماني لدهاب لها و ايضا ان لم تاتي في اليل سانزعج منك جودية : ليس هذا موضوعنا لندهب لسيارتك لمكان ما طارق : انتي تخيفنني ماذا حدث ؟ دهبو بالسيارة لمكان فارغ طارق : هيا قولي ماذا ، ماذا يحدت ؟ جودية بثوتر : هذه الايام بدأت احس نفسي لست بخير لهذا قمت باختبار حمل و قد طلع إيجابي .. طارق بغضب : كيف طلع ايجابي هل تمزحين معي ان كان كذالك فلن اسامحك جودية :هل هذا موضوع يضحك ناس فيه ؟ طارق : اذن يجب ان تسقطيه .. جودية بصدمة و لم تتكلم و هو التفت لها نزلت من سيارة و بدأت تتقيئ طارق اقترب منها لكن ابتعدت طارق : لا تفعلي ذالك جودية :هل تستطيع قتل طفلك ؟ طارق : انا لا اقتله بل افعل له صواب لاجلنا كلنا نحن لسنى مستعدين له جودية : ان كنت تضن ما تقوله صواب فانت بالفعل غ*ي او انا الغ*يه اللتي صدقت اكاذبك مند البداية لقد كنت مثلي مثل اي فتاة اعرفها طارق : انتي ذكية و عندما تجلسين مع نفسكي سوف تدركين هذا جودية : حسن سانزله .. طارق : هذا افضل شيئ تفعلينه من اجلنا جودية : انا دائما اقوم بصواب .. لكن اياك بالحديث معي او و قوف بجانبي او اي شي و لا اريد رأيتك مجددا طارق حاول امساك بها جودية ض*بته و قالت : اياك و لمسي مجددا ايها الجبان لا اصدق انني و ثقت فيك و في اكاذيبك و كنت مغمضة العينين طارق : ان طلبت اسقاطة فلا يعني اني لا احبك بالع** انا اتخيل حياتي معك انت في المسقبل انا لا اكذب ان اسقطناه ستعود كل الامور بخير و انا سابقى معكي في كل خطوى و في المستقبل سنتذكر هذا و نقول انه افضل قرار اخدناه جودية : لم يعد هناك ما يسمى مستقبل او انا و انت و اذا كنت تحبني فيجب ان تبرهن الان تم ذهبت لاخد ت**ي تبعها لكن لم يستطع ان يوقفها اخدت تا**ي و ذهبت للمنزل و ضلت تبكي في الحمام امها كانت في المحل تبيع الاكل و لم ترها انها رجعت للمحل خرجت من الحمام لتجد مالك امام وجهها مالك : هل هناك من ضايقك ؟ .. هل تحتاجين الي شيئ ما جودية بتعب : ماذا تفعل هنا ؟ لتسقط جودية و يلتقطها مالك اخدها لفراشها حاول ايقاظها و جلب الماء و قام برشه عليها قام بصفعها ببطئ استيقظت لتنهض بسرعه و تستوعب نفسها ثم تدهب الى مرحاض لتتقيئ خرجت من مرحاض و مالك مرعوب عليها مالك : هل اخدك الي المشفى ؟ جودية بثوتر : لا شكرا الامتحانات اقتربت لهذا اشعر بالثوتر و يحدت معي هكذا مالك : حسن فهمت ادا اردتي ليست هناك مشكلة لندهب للمشفى و ان كان هناك شيئ يمكنني مساعدتك فيه جودية بخجل و ثوتر و تبعد نظرها عن عينيه : ليس هناك داعي لتقلق علي فانا لا استحقه كما سبق و قلت لك لا تنظر لي بهذه نظرة مالك : حسن انا اسف سادهب انا جئت لان امكي طلبت مني احظار لها هذه الاغراض الخاصة بالمحل و انا الان سادهب .. و كما قلتي لا داعي لازعاجك اعدك لن ازعجكي مجددا بنظراتي لكن ما يجعلني هكذا لاني احسك انك لست بخير لهذا اقلق عليك اعلم ما ستقولينه اني ليس من حقي القلق عليك اعرف لكن مَهمَ فعلت لن استطيع فانا دائما اتذكر كيف امك رعتنا و حظنتنا و تعاملت معنا كما تتعامل معكي لهذا يحدت هكذا معي جودية تشعر بالدنب : ليس هناك داعي للاسف انا اللتي يجب ان اعتذر لقولي هذا بهذه طريقة لكن احب توضيح الاشياء تم ذهب مالك ليذكرنا ما حذت بعد انفصاله عن شعيب تلقى اتصال من سعدية و بما ان ابنتها لم تكن لتجلب لها ما تريد من منزل طلبت من مالك ليلتقي ب جودية مالك يكلم نفسه : انا مصدوم لانها كانت امامي هي بالع** لم تكن بخير لكن تلك الكلمات احستني اني ازعجها لو فقط اعرف ما بها لارتاح فقط لكنها كل مرة تقوم ببناء جذار جديد بيننا يكون كبير في سمكه و يجعلنا ابعد عن ما كنا لهذا قررت ان ابتعد عنها ليس بسبب كلماتها القاسية بل لاني اضايقها لكن اتمنى ان تكون بخير مرة يومين لم تخرج جودية ابدا من منزل فقط في غرفتها سعدية دخلت لغرفتها سعدية : ابنتي هل هناك مشكلة ؟ جودية مغطات بغطائها و هي حزينه : امي ليس هناك شيئ انا بخير متعبة من الامتحانات لكن كل شيئ سيكون جيد سعدية : حسن اعددت الاكل كلي و لكن اريدك ان لا تضلي هكذا فانتي ترعبنني جودية : حسن امي خرجت الام و جودية تصلها رسالة تفتح الهاتف و تجد مئات من اتصالات طارق و رسائل لا تعيرها اهتمام و تكون رسالة من فتاة (هده فتاة نفسها الفتاة اللتي التقت بها فالحمام اسمها نورة و سيكو لها دور مهم ) تعرفها تقول لها : وجدت المشفى يقوم بعملية الاجهاض و سعرها **** جودية : تعلمين ان ليس لدي هذا المبلغ فتاة : تعرفين لا يمكنني ان اخفظ ثمن لانه فقط ثمن طبيب و هذه العملية م***عة فقط لاني اعرفكي قمت بهذه المخاطرة جودية : سارى ماذا افعل نهظت جودية و خرجت من منزل و هي محبطة و محرجة و ترتعش الي المنزل مجاور تتردد في طرق الباب و هناك من بعيد يراقبها مالك لم يفهم ما بها مالك اة ما تحاول فعله اقترب التفتت جودية و وجدته تتلعثم في الكلام و تتمنى ان تبتلعها الارض لم تعرف ماذا تقول مالك : هل هناك من خطب ؟ هل الخالة بخير ؟ جودية باندفاع : احتاج المال هل يمكن ان توفر لي **** ؟ و لا تسالني لما ادا كان من ممكن فقط قل نعم و ادا لا قلها و نسى ما قلته مالك **ت و نظر الي حالتها المزرية و قال : متى تريدينها ؟ انصدمت جودية : حقا ستعطيني ؟ مالك : نعم جودية : غدا مناسب ؟ ... تم يغمى على جودية مجددا امسكها و رتعب مالك حملها في سيارته و اخدها للمشفى وصلو و ضعها في سرير المشفى مالك بخوف : مابها ؟ طبيبة : سنجري تحاليل و الان ستخرج النتائج انتظرني خارجا من فضلك بعد ربع ساعة دخل مالك لطبيبة مالك : هل تحاليل خطيرة ؟ طبيبة : الانسة حامل مالك بصدمة : ح..ا حامل ؟! طبيبة : نعم و هذا ما يفعل هذه الاعراض كثرة توتر .. هل زوجتك تعاني من مشاكل او ضغطات ؟ مالك بحزن : زوجتي .. ؟ هذه الايام تعاني من توتر من امتحانات طبيبة : حسن تحتاج لراحة فقط و ابتعاد عن توتر مالك : حسن خرج مالك للخارج جلس ف كرسي و امسك رأسه و كان غاضبا دهب الي جودية دخل و ظلت مرتعبة عرفت انه يعرف بحملها خافت منه و تخيلت سنريوهات كثير و منها صراخ عليها و توبيخها جودية ببكاء : ارجوك لا تخبر اي احد مالك : هل كنت ستسقطين طفلك ؟ جودية بتشتت : انا .. انا نعم مالك : حقا ستفعلين ؟ انت عديمة رحمة جودية : لا تقل هذا الكلام .. ليس لدي حل .. و والده .. مالك : لا اريد ان اعرف اي شيئ عن والده جودية : اعرف اني اخطئت و عرفت خطئي مالك : و هكذا تصلحينه جودية : و ما الحل ؟ مالك : هل تتزوجين بي ؟ جودية نظرت له بصدمة و صفعته و غادرت لكن تبعها و امسك يدها مالك : لا تفهمي طلبي بالغلط سنتزوج حتى تلدي و نتطلق فقط من اجل والدتك و من اجل حمايتك و انا لن استغلكي ابدا و ادا اردتي رفض فسوف ا**ت و لن اخبر اي احد و لن ازعجك ابدا لكن اياك و اسقاطه فكري جيدا لاني لن اساعدك فاسقاطه و لن انظر لوجهك مجددا ان فعلت جودية : اريد البقاء وحدي تم غادرت و تركه في المشفى اخدت طا**ي و هي تبكي و تفكر ما الحل بعدها دهبت للبحر لتبكي .. ياتي شخص ما ويضع معطفه عليها جودية : لما تبعتني قلت اني اريد البقاء وحدي (تضنه مالك ) .. التفتت لتتفاجئ انه طارق و ليس مالك طارق : عن ماذا تتحدتين ؟ جودية بانزعاج و دموع على وجهها : ماذا تفعل هنا ؟ طارق : لم انم هذه الايام افكر فيك و كنت اذهب لكل اماكن اللتي تذهبين لها و كنت مار من هنا و وجدتك .. لما لا تجبين ارعبتيني ؟ جودية بجدية و صرامة : الم تفهم معنى اخر كلامي لا اريد رأيتك طارق : لا داعي ان تكوني درامية الي هذه درجة ساخدك لمكان خاص فيه هذه العمليات و سنقوم بها و سننهي هذا الموضوع و نرجع كما كنا نمرح و نضحك هيا لندهب جودية : ههه حقا الامر سهل هكذا معك حق انا درامية كثيرا لهذا ساكمل في دراما الخاصة بي ، ارحل من هنا و لا اريد تكلم معك انا اكرهك للابد اياك والوقف مجددا في طريقي طارق : لكن انا احبك .. دهبت جودية وتركته الي المنزل تفكر ماذا ستفعل و ما عليها فعله مرت الايام و لا تدهب جودية للجامعة و تاهئة عن ما ستفعله عقلها مشوش كثيرا و لا تريد ان تضيع مستقبلها و لا تريد ان ترتكب مزيد من اغلاط و ادركت ان طارق شخص مستهتر و غير جدي و بعد تفكير مطول قررت اخيرا ما ستفعله اتصلت بمالك و اللذي كان مصدوما من اتصالها طلبت منه ان يلتقو بعد ساعة في مكان اللذي حددوه مالك : اتمنى الا تخبريني انك ستسقطين طفل مجددا جودية : الست انا اللتي احمله انت فقط تخبرني بهذا الامر لانه يبدو لك سهل قول هذا لكن فعله صعب انا لدي اخر سنه جامعة و بعدها ساشتغل في شركة اللتي اتدرب فيها .. هل تريد ان اوقف مستقبلي ؟ ان لم يكن لي مستقبل لن يكون لاطفالي مالك : حقا ترين هكذا الحياة اذن انتي مخطئ جدا فالحياة ليست كما ترينها مظاهر فقط ، بل هيا اعمق من دالك و قبل كل شيئ يجب ان تكوني انسانه و ان تكون لكي مبادئ و ليس مغريات الحياة هي كل شيئ .. ربما هذا طفل سيكون حياتك و لن يكون عائقا كما تضنين بل سيكةن سند لكي ويجعلك تكملين حياتك ، حتى امك لم تتركي و هي تقاتل كل يوم من اجلك و هذا ما سيجعلك تقاتلين في معركتك لتصلي ما تريدين .. هل فهمتي كلامي ؟ جودية انزلت رأسها و قالت : قد تراني سيئة و كثير من اشياء لكن لا اريد طفلي ان يعيش ما عشت انا لهذا اريد ان اقول لك شيئ مهم .. انا قررت زواج بك مالك لم يعرف ما يقول انصدم من جواب : ماذا ؟ جودية باستغراب : الم تقل انك تريد مساعدتي ؟ مالك : نعم اريد جودية : لكن بشروط مالك باستماع : و ما هي ؟ جودية : اريد اكمال دراستي لاني قريبا ساتخرج مالك : ادا كان هذا الامر فلا بأس جودية : و هناك شيئ اخر مالك : حسن جودية : اريد ان اشتغل بعد تخرجي لاني اقوم بتدريب في شركة و سيقبلونني و ايضا .. تعرف انا و انت زواجنا فقط في الاوراق و لن تكون بيننا علاقة و بعد انجابي طفل سنتطلق مالك **ت و ظل ينظر لها لانه اول مرة سينظر لها عن قرب دون تلك نظرات ازعاج اللتي كانت تنظر له لكن في لحظت سماعه عن طلاق رجع الى رشده و قال : حسن انا موافق و الان كيف ستخبرين امك عن هذا ؟ جودية : الان ساخبرها و سنتزوج بعدها سنرى مادا نفعل مالك : هل انتي جائعه ؟ جودية : لا مالك : ماذا عن البطاطس مع البيض نظرت له و ابتسمت ركب معه في السيارة و ياخدها الي احد مطاعم شعبيه كانت تاكل بكل شراهة لانها رتاحت قليلا و كان مارا طارق ليراها معه و يصورها و يتصل بها لكن لا تجيب بعدها غادر المكان مالك : هل دهبت الي طبيب ؟ جودية : لا لم اقم بالفحص وضع مالك المال لها ادهبي غذا للفحص و ادا اردتي يمكنني دهاب معكي جودية : لا لا داعي مالك : يجب ان تعتني بنفسك لن اقبل مثل هذا الكلام جودية : لا اريد ازعاجك اكثر ، لدى خد المال لن اقبله .. اضن يجب ان نذهب مالك : حسن لندهب لكن دعينا غذا ندهب لطبيب جودية بكذب : لست فارغة غذا مالك : اعلم انك تكذبين جودية : حسن سادهب لكن وحدي مالك : حسن جودية دهبت للمنزل الى غرفتها اتتها رسالة من فتاة اللتي كانت ستساعدها في الاجهاض : هل حصلتي علي المال ؟ ردت جودية : انا اسفة لن اقوم بالاجهاد تم ياتي اتصال الي جودية كان طارق لم تجب جودية لتقرأ رسالة طارق : اعلم الحقيقة هل كنتي تخونينني ؟ هل هذا طفله و تحاوليين الصاقه في ؟ و يبعت صورة لها و لمالك جالسان تقفل الهاتف جودية و تدهب لتنام و في اليوم التالي في الجامعة ياتي طارق واضع نظارات على وجهه ليخفي اثار ثمالة داهب في اتجاه جودية جودية : ماذا ؟ ابتعد انت تقف في طريقي طارق : ادن هو ذاك شخص اللذي بدلتني به ؟ جودية : نحن انفصلنا يمكنني ارتباط مع من اريد طارق : هل هذه خطتك من البداية ؟ جودية : لما ساقوم بخطة ؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD