8

2171 Words
_ورد.. أنا قابلت رحمـه!! شَعُرت و كأن قلبها قد توقف عن النبض، إنفطر و كاد يتطاير إلي شظايا من هَول ما حلّ به فـنظرت إليه بأعين زائغة تكاد لا تري شيئاً وقالت: =رحمـه؟!! رحمه مين؟! إبتسم متعجباً وقال: جرا إيه يا ورد لحقتي تنسي؟! رحمه اللي حكيتلك عنها قبل كده. خفق قلبها و تسارعت أنفاسها وقالت بصوتٍ مرتعش: =هي دي الحاجه اللي عايز تكلمني فيها؟! مَسَح وجهه بغضب وقال: _أيوة.. أنا إتصرفت تصرف غ*ي جداً.. إمبارح كلمتني و فضلت تحكيلي عن الظروف اللي خلتها تبعد و مش عارف إيه و إنها عايزانا نرجع و طلبت نتقابل النهارده وأنا روحت قابلتها... قاطعته متسائلة: يعني دلوقتي كنت معاها؟! أومأ موافقاً و تابع حديثه قائلاً: _قابلتها و أول ما شوفتها لقيت نفسي باخدها في حضني زي العبيط.. نسيت كل الكلام اللي كنت عايز أقوله و نسيت أسألها هي عملت فيا كده ليه.. أنا متضايق من نفسي اوي يا ورد. إبتسمت تسخر من حالها و قالت: بتحبها أوي كده؟! زمّ شفتيه بضيق و أجاب: النهارده لما شوفتها عرفت إنها عقدة حياتي و مش هعرف أنساها ولا أبطل أحبها. إحتبست أنفاسها و أحسّت بالإختناق فنهضت فوراً عن مقعدها و قالت: _معلش يا عصام..أنا مش قادره أخد نفسي و نسيت البخاخه فوق.. لازم اطلع حالاً. وقف قبالتها وقال: طيب هتنزلي تاني؟! هزت رأسها مرات متتاليه دون النطق بكلمة واحده ثم هرولت إلي الأعلي مسرعةً. غُلِبَت علي أمرها و عادت و الخيبه تنهش قلبها نهشاً فـتهاوي جسدها إلي الفراش و راحت تبكي علي مُصاب قلبها الأليم حتي غفت عيناها و غطّت في النوم. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في منزل "بدير" تجلس زينب أمام النافذة تنتظر مجئ زوجها و ولدها و بمجرد ما إن رأتهم حتي إصطنعت البكاء بـ إجادة. دخل بدير أولاً فسألها: إيه يا وليه مالك بتعيطي ليه؟! أبوكي مات تاني ولا إيه؟! تجاهلت سخريته المعتادة و إرتفع بكاؤها المصطنع وقالت وكأنها تتحدث إليه: _لأ يا ريس بدير كرامتي هي اللي إتمرمغت في التراب علي إيد مريم هانم. توقف طارق علي باب المنزل يستمع إلي كلامها فقالت: _مريم اللي أنا شيلاها فوق دماغي و عملاها بنتي.. النهارده بقولها معلش يا مريم أنا تعبانه و مش قادره أكمل شغل البيت معلش ساعديني قبل ما جوزك و أبوكي يرجعوا قعدت تغلط و تهرتل بكلام وحش و تقولي هو أنا الخدامه بتاعت أبوكي، هو إنتوا جايبيني هنا عشان أخدمكوا و خدت بعضها و طلعت شقتها. زمجر طارق غضباً و لعن تحت أنفاسه ثم تمتم بصوت مسموع: بنت الكلب!! والله لأطين عيشتها النهارده. تصنّعت زينب الذهول وقالت: _طارق؟! إنت هنا يا حبيبي؟! تقدم منها طارق وقال بعتاب غاضب: وإنتي مش عارفه تجيبيها من شعرها تحت رجليكي لما بجحت فيكي كده؟! إتسعت عينيها وقالت: لا يا حبيبي إيه اللي إنت بتقوله ده؟! حد يعمل كده في بنات الناس بردو؟! صاح بغضب قائلاً: بنات ناس؟! أنا هوريكي هعمل إيه في بنات الناس دول. هرول إلي الأعلي مسرعاً فركضت خلفه تمنعه وهي تقول: _لأ يا طاررق إستني.. متض*بهاش يا طارق.. أنا هعرف أتعامل معاها بلاش إنت تتدخل. نزع يده منها بغضب جامح وقال: سيبيني ياما. قالت بإصرار وهي تكرر كلماتها علي مسامعه: عايزني أسيبك لما تطلع تض*بها ولا ت**رلها دماغها.. لأ طبعاً. أعماه الغضب فركض إليها وهو يصرخ بإسمها: مررريم! إبتسمت بإنتصار و تمتمت: بالهنا والشفا يا بنت زينب. إستدارت فإصطدمت بزوجها من خلفها يقف بغضب ويقول: _مبسوطه كده؟! سخنتيه عليها و إرتاحتي؟! رَفَعت كتفيها بلا مبالاه وقالت: وأنا يعني عملت إيه.. ما إنت سامعني وانا عماله أقوله متض*بهاش. هز رأسه بضيق وقال: ماهو ده التسخين بعينه.. عشان إنتي عارفه إن إبنك مكانش هيض*بها لولا إنتي نبهتيه لكده.. تقوليله متض*بهاش فيطلع هو يموتها من الض*ب. صرخت بوجهه بإندفاع وقالت: ما هي اللي قليلة الادب و ل**نها متبري منها.. ده إنت لو كنت سمعتها النهارده وهي واقفه حاطه إيديها في وسطها و بتكلمني بالعين و الحاجب كنت قولتله إطلع إحدفها من البلكونه بنت الحلمبوحه دي. _يا وليه إتقي الله.. هتخربي علي إبنك و هتوديه في داهيه من ورا عمايلك السودا. إستمعا إلي صراخ مريم بالأعلي فقال: _أهو.. إتفضلي.. إسمعي و إتمزجي لما يموتها و يجيب لروحه مصيبه. تركها و صعد إلي شثه طارق و مريم وطرق الباب كثيراً دون فائدة فقال: _واد يا طارق بطل العبط اللي بتعمله ده و إلا قسماً بالله لأكون مقاطعك مدي الحياة.. إفتح البااب. بالداخل كانت مريم تركض هنا و هناك تحاول أن تختبئ من بطش طارق الذي أعماه الغضب و بدأ بت**ير كل ما تقع عليه عيناه. أمسك بها وهو يقول بإستنكار غاضب: _بقا حتة بت لا راحت ولا جت زيك تعلي صوتها علي أمي و تكلمها بالأسلوب ده؟! تحدثت ببكاء هستيري وقالت: والله العظيم هي اللي بدأت. صفعها بقوة قائلاً: بدأت إيه و مبدأتش إيه.. و إنتي تردي عليها ليه أصلاً؟! طب عليا الطلاق منك بالتلاته لتعيشي خدامه تحت رجليها من هنا ورايح. =ده ظلم.. أنا معملتش حاجه لكل ده.. تمتم بهدوء أرعبها: ظلم؟! هو إنتي لسه شوفتي ظلم؟! ده أنا هخلي عيشتك مرار طافح. إنهال عليها بالض*ب كالمغيّب وهو ينعتها بأقذر الشتائم قبل أن يستمع إلي طرقات والده الحاده القويه علي الباب وهو يقول: _يبني مينفعش كده حرام عليك الراجل ميت اللي إنت عمال تغلط فيه ده. فَتَح طارق الباب لوالده فأسرعت مريم تختبئ خلفه وتقول: إلحقني يا عمو بدير والنبي هيموتني. نظر بدير إليها بذهول عندما رأي آثار الض*ب الوحشي بادٍ عليها بشدة فقال: _إيه ده يا طارق اللي عملته في البت ده؟! إنت إتجننت؟! أجاب طارق بفظاظه: دي قليل عليها اللي إتعمل فيها.. واحده قليلة الربايه. ترجّت روان بدير وقالت: والنبي يا عمو بدير تخليني أروح لأمي. برز صوت طارق غاضباً وقال: أمك؟! لا يا حبيبة أمك مفيش خروج من البيت من هنا ورايح لحد ما تتعلمي الأدب. تحدّث بدير قائلاً: سيبها يا طارق تروح لأمها يومين و ترجع.. هي محتاجه حد يراعيها لحد ما تخف من اللي إنت عملته فيها ده. همهم طارق معترضاً فقال والده بإصرار: إسمع الكلام يا طارق ولا إنت فاكر نفسك إتجوزت و مبقالكش كبير خلاص!! _العفو يابا. تحدث بدير إلي مريم وقال: خشي يبنتي إلبسي. أسرعت مريم إلي غرفتها فتحدث بدير إلي وَلَدِه وقال: _إنت إيه اللي عملته ده يا طارق.. إنت عارف دي لو ليها أب ولا أخ كان عمل فيك محضر و بهدلك.. ربنا يستر بقا و أمها متعملش حكايات. =يابا يعني إنت مش شايف بجاحتها و قلة أدبها علي أمي! _كنت أدبها بكلمتين..ميبقاش بالمنظر ده.. عالعموم أنا هاخدها لأمها تقعد يومين و هحاول ألم الموضوع. أذعن طارق لحديث والده وقال: اللي تشوفه يابا. إصطحب بدير مريم إلي والدتها التي بمجرد ما إن رأتها ض*بت علي ص*رها بيدها وقالت بفزع: _يالهوي إيه اللي عمل فيكي كده يا مريم!! بادر "بدير" بالحديث قائلاً: مريم غلطانه غلط جامد يا ست غرام.. عالعموم هي هتحكيلك علي اللي حصل و عقليها بكلمتين عشان المركب تمشي. نظرت إليه غرام بقهر وقالت: وهي حتي لو غلطانه تعملوا فيها كده يا ريس بدير؟! اليتيمه اللي سايبها ريس غريب أمانه في رقبتك تتهان و تتذل عندك كده؟! تن*د بدير و بدأ بسرد ما حدث لها فقالت: _حتي لو مريم غلطانه بس مكانش يض*بها بالشكل ده. =والله يا أم مريم أنا شديت عليه و فهمته غلطه و مش هتتكرر تاني أوعدك.. أستأذن أنا. إنصرف فأغلقت الباب من خلفه و أسرعت إلي غرفة مريم و طرقت الباب طرقات متتاليه وهي تقول: _مريم.. إفتحي يا حبيبتي. أجابت الأخري بإعياء و تعب: سيبيني أنام يا ماما.. بعدين نبقا نتكلم. أسندت رأسها إلي وسادتها تتهاوي دمعاتها دون هداوة ولا توقف وهي تشعر لاول مره بالحسرة و الهوان. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أفاقت ورد من نومها ليلاً، تشعر و كأنها قد طُعنت للمرة الثانيه، ألهذا الحد أصبح كَسرها يسيراً؟! جَمَعت أغراضها القليلة و غادرت الشقه ثم نزلت إلي الأسفل فقابلت "فوده" في طريقها فقال: _إيه يا ورد رايحه فين دلوقتي يا بنتي؟! نظرت إليه بأعين منتفخه من أثر البكاء وقالت بنشيج: =ماشيه يا عم فوده.. إدعيلي. قطب حاجبيه دهشةً و قال: ماشيه؟! علي فين؟! _مطرح ما رجليا توديني.. أهي كلها بلاد ربنا. إنصرفت فوراً ولم تستجب لنداءاته المتكرره فدخلت إلي الكافتيريا تتطلع حولها بتردد فلم تراه، زفرت براحه ثم ذهبت إلي أحد العاملين بالكافتيريا و قالت له: _خد يا رائد لما أستاذ حماده ينزل إبقي إديله المفتاح ده و قولله ورد مشيت. =مش خير يا آنسه ورد ولا إيه؟! _خير إن شاءالله.. عن إذنك. أسرعت تحاول الفرار قبل أن يلحق بها أحدهما و يمنعها من الرحيل حتي إبتعدت عن المكان. بدأ قلبها ينتفض خوفاً و راح القلق يساورها، لقد جنّ الليل وبدأ السكون يخيم علي المكان فدعت الله بداخلها: _ياارب.. مليش غيرك إسترها معايا و وقفلي ولاد الحلال. سارت كثيراً وهي لا تدري أين هي الآن، كل المحال التجاريه اُغلِقت و فرغ الشارع من المارة إلا من قليل، ظلت تدعو الله بداخلها و يملؤها يقين داخلي بأنه لن يمسها سوء. توقفت في شارع خالي تماماً من المارة فـ دارت حول نفسها بخوف و دب الرعب في أوصالها وهي لا تعلم للعودة سبيل حتي رأت متجر ورود مازال مفتوحاً علي بعد خطوات منها فركضت سريعاً حتي وصلت إليه و دخلت بعد أن طرقت الباب ولم تستمع لأي إجابه. دخلت المتجر تجول بعينيها يميناً و يساراً قبل أن تنتفض عندما إستمعت إلي صوت سيدة عجوز تتحدث من خلفها وتقول بصوت راقي مهندم: _أفندم؟! إستدارت ورد و نظرت إليها ثم زفرت بخفه و قالت: =مساء الخير حضرتك. _يسعد مساكي يا حبيبتي.. أي خدمه؟! تلعثمت ورد ولم تعرف كيف تبدأ حديثها فإنفجرت باكية مما أثار دهشة السيده و قالت: _خير يا حبيبتي.. أقدر أساعدك بإيه؟! جففت ورد دمعاتها وقالت بصوت يرتجف: =لو سمحتي ممكن تشغليني هنا.. هشتغل أي حاجة معنديش مانع. تعجبت الأخري وقالت: إنتي جايه تدوري علي شغل الساعه 12بالليل؟! =أنا كنت شغاله في كافتيريا جمب المحطه بس حصل ظروف و إضطريت أسيبها و معنديش مكان أروحه. زفرت السيدة بـ حيرة و قالت: _معلش يا حبيبتي بس أنا مينفعش أشغل أي حد.. انا معرفكيش كويس.. إيه اللي يضمنلي إنك مش عامله مصيبه و جايه تستخبي هنا!! إنهالت دمعاتها مجدداً وقالت: والله العظيم لأ.. ورحمة أبويا أنا مش وش كده خالص.. حتي شوفي شنطتي مفيش فيها أي حاجة غير الهدوم.. صدقيني أنا مش بكذب عليكي والله. تن*دت السيدة وقالت: والله يا بنتي مش عارفه أقوللك إيه بس أنا مش هاين عليا أقوللك إمشي. تفائلت ورد و لاح شبح إبتسامه يظهر علي شفتيها فتابعت السيدة: طيب بصي.. أنا هشغلك في المحل هنا تساعديني بما إني مفيش معايا حد.. بس هتنامي فين؟ تحدثت ورد بحرج وقالت: لو ينفع أنام هنا لحد الصبح و بكرة إن شاءالله هشوف مكان أقعد فيه.. الليله بس. إبتسمت السيدة وقالت: لا يا حبيبتي إنتي هتطلعي معايا أنا شقتي فوق في السابع. إتسعت عينا ورد بذهول وقالت: السابع؟! و بتطلعي و تنزلي كل يوم السابع!! ضحكت الأخري كثيراً وقالت: يعني شايفه ده شكل حد يطلع السابع و يوصل حي؟!! الأسانسير موجود يا حبيبتي. هزت ورد رأسها وقالت: ربنا يد*كي الصحه يارب. _شكراً يا حبيبتي.. ألا صحيح إنتي إسمك إيه؟! =إسمي ورد. إبتسمت السيدة وقالت: شكلك جيتي مكانك الصح يا ورد.. يلا. =يلا فين؟! _يلا عشان تطلعي تباتي معايا فوق. =لا معلش كتر خيرك.. أنا هنام هنا للصبح و بكره إن شاءالله هشوف مكان أقعد فيه. _لأ طبعاً مينفعش تنامي هنا.. إطلعي نامي الليله فوق و بكره ربنا يحلها من عنده. أومأت ورد بموافقه خجوله و صعدت معها إلي شقتها. خرجت من المصعد بدور حول نفسها بعدم إتزان فقالت السيده بضحك: _مالك يا ورد إنتي دوختي ولا إيه؟! إبتسمت ورد و قالت: أصلي أول مرة أركب أسانسير. _معقوله؟! هزت ورد رأسها بتأكيد فقالت الأخري: طب يلا الشقه أهي. دخلت ورد إلي الشقه تتطلع إليها بتعجب، إنها متسعه للغاية و لكن ليست مرتّبه و بها الكثير من الأغراض العشوائيه و الفوضويه. قالت السيدة دون أن تنظر إلي ورد: _متستغربيش يا ورد من الكراكيب اللي ماليه البيت.. أنا بطبيعتي مبحبش حد غريب يدخل البيت و مبقاش فيا صحه انضف زي منتي شايفه. إبتسمت ورد بحرج وقالت: ربنا يد*كي الصحه يا مدام.. و أنا من الصبح إن شاءالله هشوف مكان أقعد فيه مش هتقل علي حضرتك. إبتسمت الأخري وقالت وهي تربت علي وجنتها بحنان: _أنا مش قصدي عليكي يا ورد.. وبعدين أنا خدت قرار إنك مش هتمشي خالص. نظرت ورد إليها بإستفهام فقالت السيده: بما إنك وحيده زيي و كده كده هتشتغلي معايا في المحل يبقا تخليكي معايا هنا أهو نونس بعض. =شكراً لحضرتك والله بس أنا كده هبقا بتقل عليكي.. أنا هشوف مكان قريب من هنا و أقعد فيه و كتر خيرك إنك ساعدتيني و هتشغليني في المحل. جلست السيده و قالت: إقعدي يا ورد. جلست ورد مقا**ها فقالت: أنا من زمان عايشه لوحدي يا ورد.. جوزي ميت من 10سنين و ربنا مأرداش إني أخلف.. من يوم ما مات وأنا مبعملش حاجه في حياتي غير إني بنزل المحل أفضل فيه طول اليوم و أطلع هنا وقت النوم بس.. فـ إنتي هتونسيني و أونسك بدل ما تقعدي لوحدك و أنا أقعد لوحدي.. ها قولتي ايه؟! زفرت ورد بإرتياح و هزت رأسها موافقةٍ وقالت: _اللي تشوفيه حضرتك.. ألا بالحق حضرتك إسمك إيه؟! إبتسمت السيده وقالت: إسمي ماجدولين. تعجبت ورد وقالت: الله.. إسم حلو أوي بس غريب.. أنا هقولك يا مدام ماجي. ربتت علي كفيها و قالت: قولي زي ما تحبي يا ورد.. يلا قومي حضريلنا بقا حاجه ناكلها.. عندك الحاجه في التلاجه. إرتسمت علامات الحرج علي وجه ورد وقالت: حضرتك أنا مش جعانه.. بس هعملك حاضر من عنيا. أشاحت "ماجدولين" بوجهها كالأطفال وقالت: _لأ.. إذا مكنتيش هتاكلي مش هاكل أنا كمان. إبتسمت ورد بـ ود حقيقي وقالت: هاكل. بادلتها الأخري الإبتسام وقالت: طيب يلا إدخلي الأول غيري هدومك و بعدها إعمليلنا ناكل. نهضت ورد تنظر حولها فقالت: أنهي أوضه؟! أشارت لها وقالت: خدي الأوضه دي هواها بحري و هتعجبك. دخلت ورد إلي الغرفه التي أعجبتها كثيراً فنظرت حولها إلي الفوضي التي تعصف بالمكان أجمع وقالت: _مهمتك كبيره بكرة يا ورد.. إستعنا علي الشقا بالله.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD