**تت لارا بصدمه و توتر ثم استعادت عقلها مرة أخري : اديني فرصة افهمك ...
سيف و هو يخرج بها غضبه من والده : قولت روحي فصلك و الا هيكون ليا تصرف تاني معاكي ....
في تلك اللحظة بدأت عيون لارا في استجماع الجيوش لغزو وجهها و وضعها في موقف اكثر إحراجا .....
كان محمد يتابع عمله و لكن قاطعه صوت سيف العالي و عندما رفع بصره لمح لارا تقف معه و هي علي وشك البكاء ...
هرع محمد اليهم بسرعة من احل تبك المسكينه الاي تبكي فقط و لا تنطق بكلمه .....
محمد : خير يا مستر سيف
سيف : الهانم سايبة فصلها و نازلة تتفسح ...
نظر لها محمد بعدم فهم : هو انتي عندك حصة دلوقتي و سايبة الولاد لوحدهم .....
كانت لارا مشغولة بالبكاء فقط و لا تعي ما يحدث حولها ....
محمد : لا مش وقت عياط اهدي كده و فهميني ....
لارا بصوت متقطع من البكاء : ااان ...اااا ....ككنت ...جااااية ....عشششان ...اسسأل عن .. الجدول ثم انهارت مرة اخري في بكاء مرير ....
محمد : طب اهدي ثم وجه كلامه الي سيف ...هي حضرتك جاية تعرف جدول حصصها ....
سيف : كان ممكن تاخده من اي واحدة صحبتها في الفصل مش شرط تنزل بس عي عايزة تلعب فاكراها سايبة ....
ضيق محمد عينيه : لا ثانية بس قصدك ايه بتلعب دي؟
سيف : قصدي انها هربانه من الحصة ...اكيد عشان مش مذاكرة او عاملة حاجة غلط ...
محمد بذهول : علي فكرة يا مستر سيف ...لارا مدرسة هنا ....
نظر له سيف بصدمه و ذهول : مدرسة ؟!!!!! ازاااااي ؟
محمد : مش مهم دلوقتي ازاي المهم هنسكتها ازاي و هي طالما فتحت مش هتقفل دلوقتي ....اسألني انا ؟
سيف بإحراج : احم ...خلاص حصل خير يا انسة انتي بس شكلك صغير فأفتكرتك طالبة هنا ....
لارا و هي تسمح دموعها و تحاول ان تبتسم : خلاص انا مش زعلانه من حضرتك ....بس متزعقليش تاني ....
محمد : تعالي معايا يا انسة لارا ياله عشان تاخدي اللي انتي عايزاه و بعد كده لما تبقي عايزة حاجة تجيلي علي طول ....اتفقنا ؟!!!
لارا : تمام اتفقنا ؟
سيف بغضب : دا علي اساس اني ماليش لازمه هنا و لا ايه ؟
محمد بضيق و ابتسامه زائفة : و الله حضرتك انا بشوف شغلي و اظن ان والدك قال انك هنا زيك زينا فياريت تتعامل علي الاساس ده بقي يا سيف بيه ....
اخذ محمد لارا و ذهب و ظل سيف جالس يتأكل من داخله .....
انهت لارا ما تريد و عندما لاحظت ضيق سيف ظنته حزين بسبب الطريقة الذي تحدث بها محمد ....
اقتربت لارا منه بحذر : احم استاذ سيف ....
التفت لها سيف بغضب : خير عايزة ايه تاني مش اخدتي اللي انتي عايزاه و لسه في حاجة تانية ؟
لارا بحرج و توتر : انا اسفة انا بس شوفت حضرتك زعلان فحبيت بس ....
سيف بضيق و تكبر : خلاص خلاص روحي شوفي شغلك بس انا مش عايز صداع ....
شعرت لارا بإحراج شديد ثم نظرت الي الارض و رحلت و هي تود لكم نفسها علي تلك الفعلة الغ*ية و تلك الموقف المحرج او المغزي من وجه نظرها
اوقفها محمد : متحطيش في دماغك دا عيل رخم و ابوه مدلعه بس مجريش الشقي و التعب زينا روحي انتي شوفي شغلك و كبري دماغك لأنك هتشوفي كتير من الاشكال للأسف ....
ايتسمت له لارا بشكر ثم تركته و رحلت لتري عملها ......
~~~~~~~~~~~~
في منزل لارا كان والدها يتأكله القلق و يشعر بالخوف الشديد علي ابنته فهي لأول مرة تذهب من دونه الي مكان لا تعرفه .....
الاب : ام لارا انا مش مرتاح انا شايف انه مالوش لازمه الشغل ده احنا الحمد لله المعاش بتاعي بيمشينا و اهي مستورة .....
الام : جري ايه يا حاج ما تسيبها تروح و تيجي و تتعلم و بعدين خليها تشوف الناس و الناس تشوفها امال هتتجوز ازاي ؟
الاب بضيق : جواز هو دا بس اللي مالي دماغك يا فوزية ...انا بنتي تقعد و تحط رجل علي رجل و العرسان كده يترموا عليها و هي تختار براحتها ....
لوت الام فمها بتهكم : لا و العرسان مقطعين بعض اوي يا اخويا ....
الاب : قصدك ايه يا فوزية لارا دي ست البنات و الف مين يتمناها بس انتي شكلك كبرتي و خرفتي ....
الام : ربنا يسامحك يا حج انا فعلا كبرت بس مخرفتش يا خويا انا عايزة افرح ببنتي و اطمن عليها احنا مش هنعيش ليها العمر كله و انت لازم تبقي عارف كده ....
الاب :يا ولية البت لسه صغيرة دي لسه متخرجة السنه اللي فاتت هي لحقت
الام: يا خويا البنات تكبر بسرعة .....
الاب : طب اسكتي بقي عشان انتي كلامك بيعصبني ...
الام : سكت يا خويا بس سيب البت تروح و تيجي من الشغل متفضلش تزن علي ودانها عشان تقعد و بعدين من ناحية تانية اهي بتساعد في المصاريف ....
الاب بغضب : دا علي اساس اني مقصر معاكوا بحاجة يا ام لارا ....
الام : لا يا اخويا مش قصدي انا قصدي بس انها حتي تشتري لنفسها هدمتين حلوين كده بس الكام طقم اللي عمالة تبدل فيهم دول و شكلهم بقي وحش ....
الاب بضيق و خوف علي ابنته : خلاص يا فوزية براحتكوا اللي تشفوه .....
~~~~~~~~~~~
علي الناحية الاخري في منزل سيف كانت والدته تتحرك ذهابا و ايابا بسبب التوتر و الخوف و القلق الشديد علي ابنها و كأن والده اخذه ليعدمه ....
تهاني : يوووووه بقي انا مش هفضل قاعدة كده القلق هيموتني ...يا تري عامل ايه يا روحي دلوقتي ...
الدادة هيام : اهدي بس يا ست هانم دا مع والده يعني اكيد مش هيأذيه .....
تهاني : طب ما انا عارفة انه مش هيأذيه بس هيزله دا ابوه و انا عارفاه دا مش بعيد يشغله في الحمامات بس عشان يأدبه ....
هيام : لا لا مش للدرجة دي يا هانم ... انا هاقوم اعملك لمون يهد*كي كده ...ثم اتجهت الي المطبخ لتحضر لها العصير ....
في تلك الاثناء لم تستطع تهاني منع نفسها : لا انا لازم اطمن عليه ....
اخذت تهاني هاتفها و دقت علي ابنها ....
بعد قليل اجاب عليها سيف : ايوة يا ماما ....
الام : ايوة يا روح ماما انت فين و عامل ايه و ابوك شغلك فين و اتغديت و لا لسه و......
قاطعها سيف : اهدي بس اهدي انا تمام اهو و زي الفل ...
الام : ايوة يعني انت شغال فين دلوقتي ....
سيف : بابا شغلني في الشئون يا ماما ...
الام بصدمه : في الايه ؟ ازاي يعمل كده هو انت مش معاه في مكتبه ؟
سيف : لا انا في مكتب الشئون مع زمايلي ....
الام : طب انت مرتاح ؟
سيف : اكيد طبعا لأ بس هانت هما ساعتين و هنمشي ...
الام : ماشي يا حبيبي ربنا معاك ... بس بقولك تخلص الشغل و تيجي علي هنا فورا مش لازم سهر النهارده ....
سيف : و الله الكلام ده بقي علي حسب عايزاني ليه و في ايه ؟.
الام : ابدا يا حبيبي .....اصلي بصراحة كده عازمه طنط سوزي و بنتها و مش عايزة اكون لوحدي او ان مش هيبقي من الذوق يعني اني اقا**هم لوحدي ....
سيف : ااااه مش تقولي كده بقي من الاول ...علي العموم انا مش جاي لأني مش فاضي النهارده بس مش عشان السهر .... دا عشان ورايا شغل بالليل ...
الام : ما تسيبك بقي من الشغل اللي مش جايب همه ده ....
سيف : ماما سلام انا مش فاضي ....سلام ...ثم اغلق الهاتف و هو ينفخ في ضيق ....
و لكنه سرعان ما استمع الي صوت والده الغاضب ...
الاب : حضرتك سايب الشغل و عمال تحب في التليفون ....
ابتسم سيف بسخرية و عاد بظهره الي الخلف و قال ببرود : ايوة بحب في مراتك .... اصلي كنت بكلم امي ...
نظر والده حوله بغضب لأنه شعر بالاحراج ....
الاب : اتكلم عدل يا سيف عشان مزعلكش مني ...
قوم تعالي معايا مكتبي ......
قام سيف و اتجه خلف والده و كانت يسير ببرود و ثقة لا تليق الا به و في تلك الاثناء كانت لارا تتجه الي فصل اخر لتري عملها و عندما لمحها سيف غمز لها بإحدي عينيه ثم دخل المكتب مع والده و هو يبتسم بسخرية من داخله بسبب سذاجتها .....
اما عند لارا فكانت تقف في ذهول رهيب و وجنتها حمراء بشدة و كأنهما حبتين من الفراولة ...
لارا في نفسها : يالهوي القمر ده بيغمزلي انا ....ايه اللي انا بقوله ده استغفر الله العظيم ... روحي شوفي شغلك و سيبك منه دا شكله عيل مدلع .....
انتهي اليوم الدراسي و وقفت لارا في المرحاض امام المرأة في محاولة منها لضبط حجابها ....
لارا بحزن و ضيق و دموع تنذر بالهطول : هو انا علي كده يا رب حتي الطرحة مش عارفة اظبتها ما البنات اهم في كل حته و قاعدين بيها طول النهار و متحركتش و كأنهم لازقينها بأمير ....
في تلك الاثناء جاء صوت من خلف لارا : تحبي اساعدك ؟
لارا بتوتر : انتي مين ؟
الفتاه : انا يا ستي هبه زميلتك هنا و مدرسة انجليزي ....
لارا بإبتسامه : تشرفنا يا هبه
هبه : وريني كده الطرحة دي يمكن اعرف اظبتها و بالفعل بعد عدة محاولات نجحت هبه في ضبطها ....
لارا : هي حلوة بس انا مش عارفة ليه حساها مش لايقة عليا ؟...
هبه : يا بنتي حلوة و الله اهي انتي بس بيتهيألك و بعدين انتي مش حاجة ميكب و لا حتي روج فتحسي كده ان وشك مطفي .....
لارا : لا بت**ف و بحس انهم مش لايقين عليا مهما عملت ....
هبه : طب ياله عشان نمشي ؟
لارا : انتي بتروحي ازاي ؟
هبه : بركب من علي اول الشارع ....
لارا : طب كويس انا كمان بركب من هناك. ..
هبه : يبقي نروح سوا بقي ياله يا ست لارا ههههههه....
اثناء خروجهم لمحت لارا سيف و هو يصعد مع والده في سيارتهم الفارهة ....
هبه : شوفتي راكبين عربية شكلها ايه و زمانهم ساكنين في حته زي اللي بتيجي في التلفزيون و مش فالح بس غير انه يستغل احتياجنا و يقبضنا ملاليم ....
لارا : الارزاق دي بتاعت ربنا يا ستي ربنا يزيده ....مالناش دعوة
هبه : بس ابنه اللي قممممر بجد انا في حياتي مشوفتش كده ..... و لا تقله يا لهوي علي تقله و لا لما يبص البصة من دول ببقي بحس اني هيغمي عليا ......
لارا بحرج : عيب كده يا هبه و حرام و تقولي كده المفروض تغضي بصرك ....
هبه : غض بصر ايه بس يا شيخة انتي قديمه اوي ايه ده ....تعالي ياله عشان نلحق نروح .....
~~~~~~~~~~~~
في سيارة خليل والد سيف ......
الاب : تعمل حسابك بعد كده هاتروح و تيجي لوحدك انا مش هاخدك معايا تاني .....
سيف : عادي هاخد عربيتي. . ..
الاب : و لا عربيتك كمان هتركب مواصلات زيك زي اي حد ....
سيف بغضب : لا مش للدرجة دي بقي يا بابا انت كده زودتها اوي و كل ده عشان ايه ؟
الاب : عشان تبقي راجل و تشيل المسؤولية انا مش هفضل عايش ليك جول العمر لازم تتعود تعتمد علي نفسك عشان بعد ما اموت متضعيش المكان اللي انا فضلت اكبر فيه حياتي كلها يا استاذ سيف ....
سيف : و انت لما تعمل كده و تجيبني غصب عني انا هحافظ عليها بالع** انا بكرها اكتر لان مش دا اللي انا بحبه .....
ابتسم الاب بسخرية : ايوة صح نسيت انك بتحب التفاهة و المياصة و الكلام الفاضي .....
سيف : لو سمحت يا بابا دا مستقبلي و انا عايز اختاره براحتي .....
الاب : لا مش براحتك طول ما انا اللي بصرف عليك و بأكلك و بشربك و بنيمك يبقي مش براحتك يا سيف و مش عايز اسمع كلام في الموضوع ده تاني ......
نظر سيف من النافذه بجانبه بغضب و هو يحبس دموعه مثل الاطفال فمنذ ان كان صغيرا و والده يعامله بتلك الطريقة ...فبحياته لم يتحدث معه بحنان مثل اي اب فدائما يعاقبه و يصرخ به من اجل اي خطأ صغير ......
~~~~~~~~~~
في منزل لارا بمجرد ان فتحت الباب هرع اليها والدها يضمها الي احضانه .....
الاب : قلب بابا وحشتيني ....ايه طمنيني عملتي ايه النهارده في الشغل يا حبيبتي ....
دفعته الام : وسع كده سيبلي شوية .... هاتي حضن يا قلب ماما وحشتيني الشوية دول تعالي ياله عشان تاكلي زمانك جعانه. ....
لارا بضحك : ههههههه في ايه يا جماعة مالكوا انتوا محسسني اني كنت مهاجرة و متخافوش اليوم النهارده الحمدلله كان كويس ....
ها بقي فين الاكل عشان انا جوعت اوي .....
الام : تعالي يا حبيبتي د انا عمالاك مسقعة و بطاطس مقلية
ابتسمت لارا بفرحة : و انا كنت جايبة ب 2جنيه كاتشب و عيناه جوه هاروح اجيبه ....
و بالفعل احضرت لارا الكاتشب و جلست تتناول الطعام بسعادة وسط عائلتها و ظلوا يتبادلون الحديث و المزاح
~~~~~~~~~~~
علي الناحية الاخري في منزل سيف كان يجلس مع والده و والدته يتناولون الطعام ....
كانت الطاولة امامهم عليها كل ما لذ و طاب من مختلف الاصناف و رغم ذلك كان ال**ت هو الذي يعم علي المكان ....
فوالده سيف كانت تنظر الي زوجها بغضب و ضيق بسبب معاملته لإبنه بينما الاب يشعر بالضيق من زوجته و ابنه و سيف يود لو يهرب من هذا المنزل الي الابد يود لو يختار ما يحبه بدون خوف او قلق من الاخرين ....يود ان يعيش حياته مثلما يريد لا مثل ما يريد والديه ....
فوالده يريده ان يصبح خليفة له في إدارة المدرسة بينما والدته تريد ان تزوجه و هو في المنتصف لا احد يسأله ماذا تريد ....
سيف : انا قايم بقي عشان عندي مشوار .....
الام : انت لحقت تاكل يا حبيبي ....
سيف : ايوة يا ماما الحمدلله شبعت ....
الاب بحزم :متتأخرش عشان وراك شغل بكره الصبح بدري ....
خرج سيف بغضب بدون ان ينطق بكلمه واحدة فهو يود ان يذهب و لا يعود مرة اخري الي هذا المنزل المظلم من وجهه نظره .....
~~~~~~~~~~~~~
في إحدي البارات كانت هايدي صديقة سيف جالسة و يبدو الغضب الشديد علي وجهها ....
عمر صديق سيف : ايه مالك قالبة وشك كده اتبسطي ....
هايدي : سيف اتأخر و بكلمه مش بيرد و بيشوف مسدچاتي و مش بيرد عليها مش فاهمه في ايه
عمر : تلاقيه مزنوق مع ابوه في الشغل ....
هايدي: اكيد مش لدرجة انه ميردش عليا .....
عمر : المفروض انه متفق معايا نصور ڨيديوا النهارده بس مش عارف مختفي كده شكله رجع في كلامه ....
هايدي: طب جرب اتصل بيه تاني يا عمر انا قلقت عليه اوي .....
امسك عمر هاتفه و عندما كان سيهم بالدق علي سيف وجده يجلس بجانبهم .....
عمر : ايه يا عم انت فين قلتنا عليك احنا قولنا ابوك كلك و لا ايه ههههههه
هايدي : ايوة يا سيف انت كنت فين و ليه كنت بتشوف مسدچاتي و مش بترد بأي حاجة تطمني عليك ....
سيف : في ايه اهدوا مالكوا انا تمام اهو بس ابويا حرفيا طلع عليا القديم و الجديد النهارده ...
عمر : يعني هو بيعمل كده عشان مين يعني يا سيف ما بعد عمرا طويل كل ده هيبقي ليك انت المفروض تحمد ربنا ان عندك اب بيأمنلك مستقبلك ...مش ابويا اللي صارف كل فلوسه علي النسوان و مش معبرني ...
هايدي : عمر معاه حق يا سيف انت المفروض كل حاجة في الشغل تبقي تحت ايدك و تحت تصرفك عشان علي الاقل تتصرف براحتك. ....
سيف بضيق : يا جماعة الموضوع مش سهل زي ما انتو متخيلين كده .... الدنيا مملة ف***
انا كده عمري هيقصر. ....
هايدي بدلال : بعد الشر عليك يا سيفي .....
عمر : اااااه هي فيها سيفك طب اخلع انا بقي ....
سيف : لا تخلغ فين احنا مش في بينا اتفاق نصور النهارده و لا ايه ؟
عمر : ما انا حاسك مش في المود كده ....
سيف : لا دا انا في المود ونص انا جاي معاك سلام يا هايدي.....
هايدي : هتسبوني لوحدي؟!!!!!
سيف و هو يرتشف اخر قطرات من المشروب امامه : ايوة باي بقي ثم ارسل لها قبل علي الهواء و رحل
~~~~~~~~~~~~~~~
في منزل لارا كانت في غرفتها تستعد للنوم وولكنها ظلت تتحرك كثيرا في الفراش حتي شعرت بالملل و اضاءت ضوء الغرفة و اخذت هاتفها تتصفحه قليلا ....
و لا تعلم لماذا اتي سيف في ذهنها و تذكرت وسامته الطاغية و تذكرت عندما غمز لها .....
لارا : اكيد واحد قمر زي ده عمره ما هيبصلي ....
ثم فكرت قليلا و قررت ان تبحث عنه علي فيس بوك و هي تتذكر عندما ناداه محمد بسيف بيه و هي رأته يركب مع خليل صاحب المدرسة من المؤكد انه والده ....
لارا في نفسها : يعني اكيد اسمه سيف خليل ...و بالفعل بدأت البحث و بمجرد ان وضعت اسمه ظهر الاكونت الخاص به و عندما فتحته تفاجات انه شخصية عامة و موثق من فيس بوك
لارا : دا انت شكلك مشهور بقي يا عم سيف ثم بدأت تري صفحته و عندها لاحظت لينكات انستجرام و يوتيوب و هنا صدمت لأنه موثق عليهم ايضا ....
و وجدته أحد صانعي المحتوي علي يوتيوب .....
اندمجت لارا و ظلت تشاهد ڤيديوهاته و كانت معجبة بمرحه و خفة ظله الواضحة في الڤيديوهات ....
و قامت لارا بمتابعته حتي تتابع اخر اخباره و سرعان ما ذهبت في سباق عميق و هي تشاهده و علي وجهها ابتسامه حالمه .....
~~~~~~~~~~~
عند سيف كان يجهز الكاميرا
سيف : هاااا الفو** كده تمام ....
عمر : لا عايز يظبط شوية. ....
بعد عناء من التجهيز و كتابة سكريبت الحلقة و تغير ملابسهم و محاولة رسم ابتسامه شاقة علي وجهه رغما عنه بسبب ما عناه اليوم و ما يعانيه دائما و لكن جمهوره يريد ان يراه و هو مبتسم فقط و لا يهمهم اذا كان يموت بداخله ....
عمر : اهلا بيكم في حلقة جديدة النهارده .....طبعا عملت اللي انتو بقالكوا مده نفسكوا فيه و يتطلبوه مني علي انستجرام ...اه صحيح معلومه بس الانستجرام بتاعي في الدسكربشن و هو ان سيف يظهر معايا ....تعالي يا عم سيف و ياله نبدأ الحلقة
انهوا الحلقة بعد حوالي ساعة تصوير .....
عمر : اهو الساعة دي هتعمل في الاخر ربع ساعة بالكتير اوي .....
سيف : لا منتچه انت بقي و ابقي نزله عندك انا مش قااااادر انا عايز انام بس .....
عمر : ماشي يا عم سيف مع ان المونتاج دا بيطلع عيني بس مش خسارة فيك. ....
سيف : ما هو معروف ان اللي بينزل عنده الڤيديوا هو بيمنتچه ايه الجديد يعني ؟!!!!!
المهم انا هخلع انا بقي لاني حرفيا مش شايف قدامي ....
رحل سيف من منزل عمر و اتجه الي منزله و هناك عندما وصل اتجه الي غرفته مباشرة ثم القي نفسه علي الفراش بسبب التعب و عندما كان سيهم بالذهاب في سباق عميق وجد هاتفه يدق برقم هايدي ....
اجاب سيف بضيق : ايوة يا هايدي ....
هايدي : ايوة يا سيف انت فين ...مال صوتك كده زي ما يكون نايم ....
سيف : و الله اللي انتي شيفاه ....
هايدي : مش قولت هتصور ...
سيف : طب ما انا صورت و عايز انام بقي تصبحي علي خير ثم اغلق الهاتف في وجهها ....
نظرت هايدي الي الهاتف بغضب : ماشي يا سيف هاتروح مني فين انت كده كده بتاعي ....
~~~~~~~~~~~
عند سيف كان قد بدأ يذهب في سباق عميق و كان في حالة ما بين الواقع و الاحلام تدو لا يعلم لماذا رأي صورة تلك الفتاه الذي صرخ بها عند والده في المدرسة و سرعان ما ذهب في سباق عميق ....