•••••••••••••
وال**ت في حرم الجمال، جمال.
و المشاعر التي لا تُصف بالكلمات بل تُحس بالقلوب.
سأ**ت تبجيلاً لما هو قادم، من معاني و قيم ومواعظ ساميه.
وسأدعك عزيزي القارئ بأن تستشف بنفسك القيمه المُستفاده من القصه القادمه.
وقبل ان تنسوا انا كيوان، أول رحال سيمضي قدماُ برحلته عبر الزمن بعد أن اختارني الكتاب لكي اكون فارساً، وهذا يعني ان رحلتي لن تقتصر علي قصه واحده فقط بل سأكون مصاحباً لأي رحال برحلته ولكن كمتابع من بعيد، فإن أمر الانتقال سهلاً ولكن الأصعب هو العوده وان حدث خطأ واحد سيدمر الكتاب عالمنا بالكامل وسنختفي من الوجود، وهذا يعني ان الامر يحتاج لشخص شجاع وذكي يحرص علي سلامه رحله العوده.
وهذا الشخص سيكون انا، الفارس كيوان.
••••••••••••
" القصه السابعه "
" عيد الجحيم "
" 1661"
لقد سُميت كاثرين منذ تسعه عشر عاماً .. ماتت امي بعدما وضعتي ببضعه أيام قليله فقد كانت قواها لا تضاهي الألم الذي تملك منها وقتها بينما كان أبي غارقاً في بحور الخمور التي سلبت له عقله وجعلته ينسي ذاته.. ومع تأخر مجالات الصحه بقريتنا النائيه..كان قبرها في استقبلاها بينما استقبلني ايدي " مرجانه "
ان قرأت في تاريخ عصور اوروبا الوسطي ستدرك سطوع هذا الاسم في عالم السحره..فإنها هي " مرجانه
" جاريه الشيطان"...!!
......................................
_ نادت بصوتها المبحوح بدرجه مرتفعه نسبياً: كاثرين ..
هيا اسرعي ان الوقت يقترب من منتصف الليل..!!
كانت كاثرين تقف امامها بذلك المطبخ الصغير نسبياً .. كانت تحاول ان تهم بأقصي جهدها في إيجاز الوقت والانتهاء من غسيل الصحون حتي تهرع وتختبأ في غرفتها وكأن وحشاً يلحقها..!!
: كدت انتهي سيدتي مرجانه..
: حسناً ولكن...
كادت ان تكمل ولكن وقعت عيناها علي الساعه المعلقه فوق الحائط لتجحظ عينها دفعت كاثرين بإتجاه غرفتها قائله بتعجل : اسرعي يا كاثرين .. انه منتصف الليل..!!
وقتهم هما وليس نحن البشر..!!
دفعت كاثرين بداخل الغرفه وامسكت بمقبض الباب حتي تغلقه ولكن تلك المسكينه التي تتابع هرعها بشرود افاقت من شرودها علي تلك الجمله التي استطاعت ان
تلطقتها اذنها بينما توصد مرجانه باب غرفتها جيدا بالمفتاح : و انتي صغيره جدا حتي تكوني ثمناً لشهوتهم في تجرع دماء البشر ..!!
.................................
جلست فوق فراشها وضمت ركبتيها لها و اسندت رأسها فوقهم واخذت تسبح بشرود في تلك الاحداث المريبه التي مرت عليها طوال حياتها في هذا البيت..!!
منذ صغرها و هي لا تعلم لماذا في منتصف الليل خاصه كانت تزجها مرجانه بشتي الطرق بداخل غرفتها وتشدد عليها عدم الحركه او الصوت لتظل حبيستها طوال الليل..!!
اغمضت عينها حين بدأ الصراخ يتعالي كعادته ..!!
نفسي تلك الخطوات الثقليه التي يتبعها صوت انفاس حاده وغليظه تشعر بسخونيتها من شده غلظتها..!!
بدأ جسدها يرتجف كلما شعرت بتلك اللمسات التي تجعل جسدها ينتفض وكأن كهرباء تسري به..!!
انفاس ساخنه تلفح عنقها بفحيح هامس : كاثرين...
اغمضت عيناها فتلك اللحظه الأبغض علي قلبها.. إن الخطوات تزداد قوتها والصراخ يرج جدران المنزل مع الفحيح بأسمها وكلمات غير مفهومه اخري وتلك الظلال التي تظهر من تحت عقب الباب علي ضوء الشموع الخافت الذي زاد المنظر رعباً..!
ثم الصراخ مجدداً بكلمات لم تلتقط منها إلا بعضها..
!!.."De Lucifero inferos"
رغم انها كلمات لاتينية ولكنها تعلم معناها جيداً ..!!
انها "جحيم الشيطان " جحيم لوسفير...!!
هي تعلم جيدا ان قريتها مشهوره بالسحره وتعلم ان مرجانه احداهم ..ولكن يظل السر الأكبر هو اليوم الدامي لكل عام..!!
انه يوم " عيد الجحيم.."
و هو عيد الشياطين يأتون من الجحيم ليحتفلوا به فوق الارض وسط ملاذهم الاسمي وهو ت***ب البشر وتجرع دماؤهم..!!
فيه تُطفأ كل الانوار وتحيط بالقريه العتمه القاسيه بينما يذ*ح كل بيت حيواناً ويضع اشلاؤه المغدقه بدماؤه امام منزله كقرباناً للشياطين عند وصولهم حتي لا يكون ساكني المنزل هم الفريسه..!!
و تكون اسهل فرائسهم هم الذين يتجولون في الشوارع.. فمن يقع بين مخالبهم لا ينجوا حياً ..!!
كما تصبح فيه الغابه ساحه للشيطان..!!
الجميع يستطيع سماع تلك الترانيم وذلك الصراخ يأتيان منها في وسط الأبخره الي تتصاعد وكأن سحابه ضبابيه عميقه حاوطت الغابه **ور منيع..!!
ولكن هنا يأتي السر الأكبر ..لماذا مرجانه تخرج خصيصاً في هذا اليوم رغم عدم خروجها من كوخها طوال العام؟!
لماذا هي الوحيده التي تخرج حيه وتعود كما هي..!!
لقد شك بأمرها انها بالكاد قد ماتت وهذه روحها فقط لا غير..!! ولكن مهلاً ألروح روح؟!! إنها دائماً مواظبه علي الخروج..!!
ولكن هذا العام عزمت كاثرين أمرها علي العثور علي إجابات لكل تلك الاسئله..!! تبقي ثلاثه ايام لهذا اليوم اي انه تبقي ثلاثه ايام علي مصيرها المبهم..!!
................................
_"بعد مرور ثلاثه ايام "
انطفأت ألانوار وفاحت رائحه الدماء فكل المنازل قد تجهزت لتلك الليله باكراً.. كانت كاثرين تنجز اعمال المنزل بهمه حتي تنتهي بكراً وتبدأ في تنفيذ خطتها..!!
_: كاثرين انتي تعلمين ما يجب عليكي فعله..يج..
قطعت كلماتها بحزم وأكملت هي : اجل سيدتي لا داعي لتكملي..اعلم ان يجب ان ألزم المنزل والا افتح اي من النوافز ولا الباب وان اتخلي عن اي مص*ر ضوء ...
هزت رأسها برضا وأردفت محذره بشراسه : وأياكِ ان تستغلي غيابي في تأديه الصلاه ..!!
هزت كاثرين رأسها بخضوع وقالت مستسلمه : سيدتي انا حتي لا اعلم ما هي الصلاه ولا اعلم من هو الرب ..!!
تنفست مرجانه الصعداء قبل ان تقول بغموض : انتي شابه ذكيه وتحبين القراءة وانا لم امنعك منها..!!
ولكني متأكده ان ذهنك يحتضن الكثير من الاسئله حول هويه الرب .. ولكن احذرك من التعمق في مثل هذا النوع من المعلومات ..
شعرت انها فرصتها حتي تتحرر من هذا الفضول : لماذا سيدتي؟ .. انتي لم تعطيني منهجاً لحياتي ويقولون في الكتب ان الإنجيل يضم ما سيدعمني في حياتي..!!
صرخت بها محذره : لم اعطيكي منهجاً لأنك ترعرعتي علي ايدي مرجانه..اي ان منهجك الاول والاخير هو الولاء له .. هو فقط لا غير..!!
ثم لاحظت غلظه صوتها حين استرسلت حديثها : تبقي القليل حتي تتمي عامك العشرون..حينها ستعلمين لمن نحن نحيا ولمن نحن شاكرين...!!
اغمضت عينها بسبب تلك الرجفه التي سرت بجسدها حين دلفت لأذنها كلماتها الغامضه بصوتها ونظراتها الشيطانيه..!!
بعدها صاحت بأمر : والان نفذي الأوامر بدون نقاش او اسئله هيا..!!
دفعتها بداخل الغرفه وهي في حاله من الشرود وتخبط الافكار .. ذهبت بخطي ثقيله تجاه فراشها و رفعت ذلك الغطاء حتي امسكت بما كانت تخفي ... كان نصل حاد وهو المساعد لها في الهروب وإتباع مرجانه ولكنها ظلت تقلبه في يدها وتنظر له بحيره من أمرها..!!
رفعت عينها بفزع وانتفضت حين سمعت تلك الاصوات التي تعبر عن وصولهم..!!
اغمضت عينها ورددت بأنفاس ثقيله : لقد حضرت الشياطين..!!
.............................
خطت بخطي ثقيله خارج المبني بعد ان حزمت أمرها وقررت الشروع في خطتها اين كان الثمن فهي تشعر انها كالبلهاء تساق الي طريقاً مبهم وهي لم ولن تحب هذا علي الإطلاق..!!
غفلت عن تلك العيون الساخره التي كانت ترمقها بإستخفاف من بعيد وتلك الكلمات التي تبادلوها..
قال الاول بسخريه: هه ساذجه..!! اتظن انها وصلت الي هنا بفضل ذكاؤها الفظ..!!..إنها كالبلهاء تذهب للجحيم بنفسها
ضحك الاخر بمكر قائلاً بنبره ذات مخزي : والفضل يعود لسيدي الذي وسوس لها حتي تثور وتتمرد ويستدرجها هو لتصبح أسيره بين مخالبه...
..................................
تقدمت بخطي ثقيله وتدثرت بين حطام الأشجار الكثيفه حتي تصلبت قدمها ولم تتحرك قيد انمله حين بدأت تضح لها الرؤيه في تلك الساحه التي ينتصفها مشنقه نصبت بجلود الحيونات بينما تلك الاجسام الضبابيه التي تغطي رأسها بوشاح اسود طويل تحيط بالمشنقه وتحيط بتلك السيدات الشبه عاريات والتي استطاعت ان تلاحظ من بينهم مرجانه..!!
شهقت بصدمه ووضع يدها فوق فمها تكتم شهقاتها حتي لا ينتبه عليها احد واخذت تتابع ما يفعلون بض*بات قلب تكاد تشق ص*رها من قوتها..!!
كانت تلك السيدات ترسم علي اجسام بعضهن البعض اشكال ورسومات غريبه بدماء الح*****ت بينما تلك الاجسام الضبابيه تقبض فوق سوط حديدي لتجلدهن بعنف لم تعي يوماً انه موجود..!! .. كانت اجسامهم تدمي وصرخاتهم تتعالي وكلما ارتفع صراخهم اشتد جلدهم بقسوه ولكن ما ارهب روحها حقاً هي تلك الاطفال التي يتم ذ*حها بكل وحشيه .. فهناك جسد ضبابي شاسع الطول والعرض بطريقه مهيبه يقف اسفل المشنقه يقيد الاطفال الذي تم ا****فها من قبل ثم يبدأ بلف رقبته حتي تفصل عن جسده و بمنتهي العنف يسحبها لأعلي فتطاير الدماء واشلاء الطفل لتلطخ وجوه النساء التي تقف منتظره تلك اللحظه حين يقدم لإحداهم جسد الطفل فتبدأ بتجرع دماؤه..!!
لم تعد تتحمل تلك المشاهد وهذا الصراخ الذي يتعالي والترانيم التي تزداد تعقيداً!!
اغمضت عينها برعب وإشمأزاز لم تشعر به من قبل وكادت ان تلتف حتي تهرب وتنفذ بجلدها إلا ان توقف الموسيقي جذب انتباهها ..!!
نظرت الي ما ينظرون لتجدهم جاثيين فوق ركبهم بخضوع بينما يتشكل هذا الضباب حالك السواد فوق المشنقه لم تعرف لماذا ولكن شعرت بإنسحاب روحها وانقطاع انفاسها في نفس الوقت .. كانت تريد ان تهرب ولكن لا تعلم لما لا تستطيع التحرك بل وكأنها اصبحت صنماً...!!
بدأ يتشكل الضباب بطريقه اوضح ليظهر جسد هائل ذو ضخامه ب*عه يغلف بوشاح اسود هائل يطفو فوق الارض ولم يصل لعينيها اي من ملامحه الا تلك الانياب الطويله التي تصل لطول ذراعها..!!
في لحظه لا تعرف ماذا حدث ولكن اختفي الضباب و ما ادهشها ان الجميع لايزال يجثوا..!! لم تهتم و التفت لتغادر معتقده ان انتهي العرض الذي كان اب*ع ما شاهدته علي الإطلاق والان هي ستعود ادراجها بسلام..
ولكن كان خلفها مباشره..لقد كان حجمه يتعادها بأضعاف مضاعفه وانيابه التي ظهرت من تحت وشاحه كانت تلتمع بجوع..!!
انه هو ..!! انها تقف امام الشيطان..!!
إنقطعت انفاسها حين وصل لأذنها صوته الهسيس كفحيح افعي شديده الخبث : لقد كنتي فريسه سهله المنال..
ظلت ترتجف بعنف وشده و تجمدت عبراتها داخل مقلتيها ترفض النزول خوفاً حين عاود الحديث بنفس نبرته : في كل سنه يقع إختياري علي جاريه من البشر لتكون قرباناً لشهوتي في تجرع دمائكم..
اقشعر جسدها خوفاً ولم تستطيع منع عقلها من ربط الاحداث ببعضها لتستشف الإجابات التي بحثت عنها طوال حياتها ..!!
كانت إجابه وحيده اجابت علي العديد والعديد من الاسئله " مرجانه جاريه الشيطان "...!!!
وهنا قدمها الرخوتين لم تستطيع حملها لتجثو فوق الارض ضامه جسدها المرتجف بشده لتسمع صوته مجدداً بفحيح يشبه الجحيم بعينيه : وهذه السنه..
**ت قليلاً حتي يرسل لروحها ذبذبات الخوف والهلع ثم اردف : وقع إختياري عليكي انتِ..!!
صرخت بهستريا : انا للللسستت جااارريههه... اناا لسستت جاااريييه وولن الكووون
كان الجحيم اهون من ضحكته : بالطبع انتي لستي جاريه لذلك لم اختارك كقربان بل اخترتك للانتقام..!!
_: ولكني لم أفعل شيئاً لتنتقم مني..!! انا لم امسك بأذن..!!
لتدارج ماقالته حين قالت بتلهف: انا حتي لا استطيع..!!
تحدث بنبره ساخره : أغ*ياء انتم ايها البشر..!! تمتلكون من الديانات ما يوازي اعتي الأسحله في اسخف الحروب ولكن شهواتكم جعلتكم اذلاء للمعاصي..
ليردف بنبره اعمق : وهذا ما نتغذي عليه نحن..
لم تستطيع رفع نظرها له بتاتاً ولكن كلماته جعلت جسدها يتصلب حين هتف مجدداً : بسببك لم احظي بأوفي الجواري لي..!! لم ارضي شهوتي بتجرع دماؤها ..!! ... بسبكك ماتت والدتك وهي تضعك .. ذبلت دماؤها قبل ان اتذوقها انا...
_: والدتي...
قالتها بعد ان رفعت عينيها له ولأول مره ..ولكن تلك الحقيقه القاسيه جعلتها تغرق في بحور الماضي ..!!
هي عاشت طوال حياتها تتمني ان تحظي بجانب والدتها ولو لحظه فقط وبالأخير تكتشف انها كانت من ضمن هؤلاء الذين اشمأزت منهم وتمنت انها لم تولد بتلك القريه حتي لا تعيش وسطهم..!!
لحظه فقط من حياتها رأت بها وجهه الشيطان..!!
لحظه سقوط الوشاح من فوق رأسه وظهوره كانت بمثابه نهايتها ونهايه اي بشري يري هذا المنظر القاسي علي البشريه..!!
وبالفعل كانت اخر لحظه لها ولكن لم يدع لها الفرصه ان تلفظ انفاسها الاخيره خوفاً بل قبض فوق عنقها بحوافره الب*عه واللحظه التاليه كانت انياله تغرز بعنقها بوحشيه شيطانيه تمزق جسدها إرباً ولكن بعيداً كل البعد عن الرأس.. !!
فإن رأسها كانت زينه الشوارع اليوم التالي لتكون خير دليل ان الفضول يسوق صاحبه الي الارجعه وان الشياطين لم يكونوا يوماً الي حلقه وصل بين البشر وبين الجحيم انما شهوات البشر هي الشيطان الاكبر صاحب الوسوسة الأشد.
••••••••••••••••
ياليت البشر تعلم ان ما من وحوش إلا أنفسهم.
فإن هذه النقطة ستكون نقطه تحول الكون لما هو أعظم واعلي شئنناً....!!!
•••••••••••••••
دعني اذكرك ان الرابح دائماً هو من يستعن بالله ، فلا تنسي يوماً ان تذكر الله وتستيعن به في كل حياتك.
وان كان لد*ك مُبتغي فأستعن بالله وثق به وتوكل ولا تنسي ابداً صلاه الحاجه ولكن صلب الصلاه هو الإيمان واليقين بأن الله رحيم واسع الرحمه سيعيطك ما لم تتوقع تملكه.
يقول النّبي: (من كانت له عند الله حاجة أو عند أحد من خلقه، فليتوضأ ويحسن الوضوء، ثم يصلي ركعتين، ثم يقول:
(لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد، اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنه والنجاه من النار، اللهم لا تدع لي ذنب إلا غفرته، ولا عيب إلا سترته، ولا دين إلا قضيته، ولا هم إلا ف*جته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والأخره هي لك رضا ولنا فيها صلاح، إلا قضيتها ويسرتها لنا يا أرحم الراحمين) -
(ثمّ بعد ذلك تدعو الله وتطلب منه ما تشاء - فإن الله قادر).
••••••••••••••••••