اول ما سمعت أمي اخر جملة قالها الشيخ انفعلت وفضلت تزعق وهو كان رد فعله هادي بشكل مش طبيعي مكتفي بس بأنه باصصلها وساكت وهي عمالة تقول:
- جرى ايه يا شيخ على ما تُف*ج انت؟ انت فاكرني عايزة امشيها فى الحرام ولا ايه؟ أنا بعمل كده علشان اجوزها مش علشان تعمل الغلط، ولا انت فاكرني هسرّح بنتي وأكل عليها عيش ده انا بدورلها على الحلال وبعدين....
الشيخ بهدوء:
- كفاياكي زعيق يا ست انتي، لو انتي عايزة تتكلمي على الحلال والحرام فأنتي وجودك هنا لواحده كُفر وانتي عارفة ده كويس فبلاش تعملي فيها الست اللى عارفة ربها كويس ومأمنة بيه والا مكنتيش لجأتيلي، اما تاني حاجة انا لو عايز اعمل مع بنتك ولا أي واحدة بتيجي هنا حتى لو انتي ذات نفسك مش هاخد وقت صدقيني انتي اخرك معايا طلسم واحد وتبقى كلبة تحت رجلي....
أمي مقاطعة:
- كلبة مين يا راجل انت هو...
الشيخ مقاطع بهدوء:
- كفاياكي غلط بدل ما اذيكي الاذى اللى يخليكي مش عارفة وشك من ضهرك، بنتك هتقلع علشان الجلب اللى هيتعمل هيتخط على جسمها، ماهو انتى جايالي عايزاني اجيبلك واحد لا جيبالي حاجة من ريحته ولا عارفة اسم امه، كل اللى قولتيه اسمه خالد...هجيبهولك ازاي لو معرفتش اوصله؟
أمي بتحاول تفهم اللى قاله:
- يعني هتخط على جسمها مش فاهمة؟
الشيخ:
- يعني التعاويذ اللى هتجيبه تحت رجليها هتترسم على جسمها، علشان هي هتبقى قدامه وبسهولة ممكن تخليه يمد ايديه عليها...
ماما:
- يمد ايديه عليها ازاي يعني؟
الشيخ:
- هو انا اللى هقولك على خبث الحريم؟ هتبقى قصاده وتعمل نفسها مغم عليها ولا اتكعبلت وقعت اي تمثيلية تخليه يسندها، ومجرد ما ايديه تلمس جسمها هيوصله العمل...وساعتها الموكّل بيه هيقوم بالمطلوب.
ماما فى اللحظة دي بلعت ريقها وهي بتبص ناحيتي وشاف*ني وانا واقفة ساكتة ومش فاهمة اللى بيتقال حواليا معناه ايه بالظبط، رجعت وجهت كلامها للشيخ وهي بتقوله:
- يعني بذمتك البت مفيش حاجة هتأذيها؟
الشيخ بأستهزاء:
- هههههه لا متقلقيش بنتك محدش هيأذيها غيرك، ها هتخلصي بقى ولا هتمشي علشان فيه غيرك مستني؟
لقيت ماما قربت مني وحطيت ايديها على كتفى واتكلمت معايا بمنتهى الهدوء:
- اقلعي هدومك يا بوسي.
بصيتلها بصدمة وانا مش مستوعبة الجملة! يعني ايه اقلع هدومي قصاد راجل غريب؟ ده أنا مش بغير هدومي قصاد ابويا ولا اخواتي العيال الصغيرة! لقيت نفسي بنفعل وبقولها:
- هو أقلع هدومي ازاي وعم الشيخ واقف؟
ماما:
- ده فى سن ابوكي يا بوسي، وبعدين متخافيش لو عمل فيكي اي حاجة ضايقتك اصرخي وأنا هدخل علطول، هو عايزك تقلعي علشان هيعمل حاجات تخلي خالد ييجي بسرعة يخطبك ويعملك احلى فرح.
بوسي بخجل:
- يا ماما بس انا....
ماما:
- متخافيش بقى هو انا يعني هسيبه يعمل فيكي حاجة وحشة؟ اسمعي الكلام اقلعي يلا...
الشيخ:
- وتقعد وهى عطياني ضهرها.
ماما:
- يلا يابوسي علشان اتأخرنا على ابوكي، خلينا نخلص بسرعة ووعد مني مش هجيبك هنا تاني.
الشيخ بسخرية:
- ده هيبقى مزاجها..هههههه.
لقيت ان اصرار امي هيكون أكيد اقوى من رفضي، انا اه عجباني التمثيلية واني اشاغل اللى رايح واللى جاي بس انا والله بت**ف اوي ان حد يشوف جسمي، لكن هقول ايه اللى خلى امى بنفسها قابلة ده يبقى انا ه**م على اعتراضي ازاى؟
لقيتها بتساعدني اقلع هدومي لحد ما بقيت زى يوم ما اتولدت وفى اللحظة دي حسيت بالدموع واقفة فى عنيا رافضة تنزل...وكأن دموعي بتعاقبني بأنها تفضل محبوسة علشان متريحنيش من وجع ال**وف اللى حاسة بيه...أصل انا مكنتش فاهمة أن فكرة السحر دى نفسها شرك بالله...لاء ده انا كمان بكشف عورتي على راجل غريب عني، حرام ايه تاني اكتر من كده هيتعمل بقى؟
كان واقف ورايا وانا حاسة ان جسمي بيتنفض وخاصة اول ما سمعت صوته بيقولها:
- أطلعي واوعي تفكري تدخلي غير لما اقولك، والا بنتك مش هتشوفيها تاني...ولو نزلت تحت الارض محدش على وش الارض هيعرف يرجعهالك.
جسمي كان زى التلج وبتنفض بعد كلامه وحسيت ان اطرافى انفصلت عن جسمي اول ما شوفت امي سابتنى وخرجت من الباب، ساعتها طفى النور وولع بخور ريحته صعبة اوي حسستني بأني دايخة ونفسي مكتوم، واضأءة الاوضة بقى لونها احمر وبرغم اني حاسة بنفسه على رقبتي وضهري الا انه ملمسنيش لكن سمعت صوته وهو بيقول:
- طهطل..ميطرون...طلعون...
مجرد ما كرر الكلمات دي حسيت ان جسمي اللى كان تلج كأن النار مسكت فيه.. لكن مكانتش النار دي كانت ايديه....أيوة ايد الشيخ ماشية على جسمي من ورا من اول شعري لحد رجلي من تحت...لمسته لجسمي خليت جسمي والع نار وكأنه قلب عليا مياه مغلية لكن مش عارفة ليه مقدرتش اصرخ، ومع لمساته كان بيكرر نفس الكلام لحد ما حسيت نفسي فجأة بيدخل جوايا دخان قفل ص*ري للدرجة اللى خلتني مش عارفة اتنفس...أغم عليا، مش هقول اني غيبت عن الوعي لكن انا كنت حاسة بحاجات بتحصل لكن مش شايفاها بعنيا ولا قادرة اقاومها...كنت حاسة بسن حاجة بتألمني ماشية على جسمي كله بشكل غريب وكأنها بترسم خطوط معينة مش مجرد حركة عشوائية، رغم ان السن ده كان بيغرز فى جسمي كله الا انه كان كأنه فرشاة ماشية على لوحة بترسم رسمة معينة، حاسة بالوجع ومش عارفة افتح عيني حاسة بسخونية انفاس فى كل مكان على جسمي لكن مش سامعة صوت اي حد...وفجأة حسيت بأيادي كتير اوي لمساني، كل سنتيمتر فى جسمي كان عليه ايد...مش عارفة ايه الايادي دي كلها ولا عارفة اذا كانت امي موجودة مع الشيخ فى المكان ولا لاء...بس انا مش سامعة غير صوت انفاس وبس وحاسة بلمسات كتير حسستني أن انا وقعت فريسة لذئاب زى ما بيتقال، كنت فاكرة انه هيغتصبني...لكن كل اللى كنت حاسة بيه هى اللمسات والم السن اللى مشى على جسمي والأنفاس لكن محصلش اكتر من كده برغم اني حسيت فجأة بأن فيه جسم تقيل جدا كان قريب جدا من جسمي لكن مش عليه بس كنت حاسة بأن جسمي كله محاط بجسم سخن جدا وفى نفس الوقت صوت ألشيخ بيكرر الاسامى جاي من فوق رأسي وده خلاني مقتنعة ان ده اكيد مش الشيخ! معقول تكون امي هى اللى نايمة فوقي بالطريقة الغريبة دي؟ اه مش لامساني لكن انا حاسة بأن اللى فوقي مش مجرد قصاد وشي بس ده قريب مني بالكامل، مش عارفة فات على اللى حصل ده وقت قد ايه؟ لكن موجوعة جسمي كله بيوجعني، حتى ص*ري مكتوم ومش عارفة اخد نفسي بشكل طبيعي، وبعد كل الاحاسيس دي لقيت الريحة اللى شماها بتتغير لريحة نفاذة لكن مقبولة، خلتني بسرعة اقوم من مكاني بتنفض وانا عمالة اكح جامد اوي حسيت روحي هتطلع، ببص حواليا لقيت امي قاعدة جنبي وبصالي بخوف وصوت الشيخ جاي من ورايا:
- لبسيها هدومها، وبلاش تخليها تبص على جسمها، واوعي تخليها تتوضى.
ماما:
- هو اللى على جسمها ده هيروح؟ ولا جسمها اتش*ه كده؟
اول ما سمعت الكلمة دى لقيت نفسي تلقائي ببص على نفسي لكن مش عارفة جالي منين القلم اللى نزل على وشي وبعده حسيت ان شفايفي جابت دم من قوة الض*بة وسمعت صوته بيقولي:
- لو عايزة تتحرقي بصى على جسمك مرة تانية، انتي يا ست انتي...محدش هيشوف اللى على جسم بنتك ده غيري وغيرك وغيرها لو بصيت على جسمها...بس لو بصيت على جسمها فهي كده بتسلمه لخادم الطلسم وساعتها مش هقدر انقذها منه.
ماما:
- يعني كده هو هييجي يتقدملها؟
الشيخ:
- لبسيها هدومها...وبكرة لما تروح عنده تعمل اللى قولتلك عليه، تمثل انها دايخة او هتقع من طولها علشان يسندها ومهم يلمس جسمها، متكتفيش بأنه يمسك ايديها وبس.
ماما:
- طيب مينفعش ده يحصل النهاردة؟
الشيخ:
- لاء، هي تعبانة النهاردة ومش لواحدها...استني عليها لبكرة علشان الخادم يقبل ألتنفيذ.
ماما:
- يعني ايه مش لواحدها؟
الشيخ بانفعال:
- أمشي بقى ياست انتي وجعتيلي دماغي، كفاياكي اسئلة واعملى اللى بقوله وخلاص، ولما يتم المراد هستنى حلاوتي.
ماما وهي بتساعدني البس وانا حاسة ان جسمي كله واجعني:
- حلاوتك بس؟ ده انا هدبحلك دبيحة كمان ياوش الخير.
الشيخ:
- يلا خلصي بقى وامشي.
فعلا امي لبستني هدومي وانا حاسة اني مش حاسة برجليا ولا قادرة اتمالك اعصابي، برغم ان كل حاجة حصلت كنت حاسة بيها لكن كأني كنت واخدة علقة م**رالي عضمي كله، ولما لبست هدومي حسيت انها كلها مبلولة على جسمي وكأنه غرقانه مياه...مع ان مفيش اي مياه جت عليا ولا حسيت بيها بالع** جشمي كان والع نار وياريت كان فيه مياه تهدي النار القايدة دي، رجعنا على الفرش عند بابا وكنت مش قادرة اقف على رجلي لكن النقاب مش مبين شكلي ولا الارهاق اللى حاسة بيه.
بابا:
- اتأخرتم كده ليه؟
ماما:
- بوسي تعبت مني فى الشارع وضغطها وطي.
بابا بقلق:
- ليه كده؟ تلاقيها مأكلتش حاجة من الصبح وعمالة تلف معاكي، طلعيها البيت طيب خليها ترتاح واعمليلها شوية شوربة.
ماما:
- ماشي.
فعلا خدتني وطلعنا البيت وانا لا قادرة اتكلم ولا طايقة ابص فى وشها، ولا هي كمان اتكلمت معايا خالص، دخلت البيت مقدرتش حتى اقلع هدومي لقيتها هي خدتني للحمام وغيرتلى هدومي بعد ما مسحت جسمي كله بفوطة مبلولة مش عارفة ليه وليه مخلتنيش اخد دش؟ وبعدها لبست هدومي ولمحت ان الهدوم اللى قلعتها كلها غرقانة دم كأن جسمي ده كان متقطع بسكينة ونزف كل الدم اللى فيه، واول ما شوفت الدم فى الهدوم محسيتش بنفسي غير وانا بصرخ وبطلم علي وشي، وامي فى الوقت ده كتمت نفسي بأيديها وهي بتقولي:
- أخرسي هتفضحينا، اسكتي بدل ما اكتم نفسك واموتك.
منظر الدم كان راعبني ومخليني مش عارفة اتخيل ايه بالظبط اللى حصل فى جسمي ومقدرتش اسمع كلامها واسكت فضلت ازوم وهي حاطة ايديها على شفايفي علشان تمنعنى اصرخ، لكن انا مقدرتش اسكت رغم اني حسيت أن هي بتموتني بالكتمة دي لحد ما فجأة سمعنا صوت هز كل شعرة فينا من بيقول:
- شيلي ايد*كي عنها، دى مش ملكك دلوقتي.