كابدت حياة صعبة لم تحصد منها سوى المهانة، تجرعت الكثير من الأفلام والحزن، حاولت ان تنجو بأعجوبة من تلك المأساة ونجحت، لكن رحلت معبئة باليأس داخلها، إلي أن قابلت من أحبها بجنون وتمناها لنفسه، فهل تبادله مشاعره؟ أم ترفض عطية القدر وترحل عنه؟
تقاذفته امواج الحياة بين اختبارات شتي، فقد الإنسانة الوحيدة التي كانت تحبه وتخاف عليه، واصبح ذلك الطفل في مواجهة مع العالم للمرة الأولي، قذف به والده في الشوارع دون أدني رحمة ، كأنه ليس من صلبه، كيف سيعيش بلا اهل، بلا نقود ، بلا دراسة مكتملة ،بلا عمل ، بلا أي مقومات يحيا بها، كيف سيكون مصيره، تابعوا معي رواية " للقدر كلمة أخرى"
السلو عن الإثم لا يكفي لمحوه، وإنما الندم وحده هو الذي. . . . . يطهر القلوب. . . . . ويهيئ النفوس للتوبة النصوح. . . . .
الندم هو الإبصار الذي يأتي متأخراً. . . . . قلة الدين وقلة الأدب. . . . . وقلة الندم عند الخطأ وقلة قبول العتاب . . . . . أمراض لا دواء لها. . . . .
من لعب بعمره ضيع أيام حرثه . . . . . ومن ضيّع أيام حرثه ندم يوم حصاده. . . . . يندمُ المرءُ على ما فاته، . . . . . من لبانات إذا لم يقضها. . . . .
في الصميم نحن وحيدون . . .حياتنا أشبه بالعلب الصينية . . . علبة داخل علبة وتتضاءل العلب حجماً . . . إلى أن تبلغ العلبة الصغرى في القلب منها جميعاً . . . وإذا في داخلها . . لا خاتم ثمين من خواتم ابنة السلطان . . . بل سر أثمن وأعجب . . .
الوحدة.!